رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

دار الإفتاء تحسم الجدل بشأن الأيام البيض في شهر ذي القعدة

شهر ذي القعدة
شهر ذي القعدة
Advertisements
حرصت دار الإفتاء على توضيح اللغط الخاص بإعلانها عن الثلاث أيام البيض لشهر ذي القعدة، وذلك بعد مخالفتها لبيانات الصادرة في "نتيجة الحائط".


وأوضحت دار الإفتاء أن نتيجة استطلاع الهلال في مصر لم توافق الحساب الفلكي، ولذلك فإن المكتوب في نتيجة الحائط غير موافق للرؤية الشرعية.

وأكدت الدار عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماع "فيسبوك" أنها الجهة المسؤولة عن إعلان بداية الشهور الهجرية في مصر.


وكشفت الدار أن الأيام البيض في شهر ذي القعدة هي كالتالي:
الخميس ١٣ ذي القعدة الموافق ٢٤-٦-٢٠٢١م
الجمعة ١٤ ذي القعدة الموافق ٢٥-٦-٢٠٢١م
السبت ١٥ ذي القعدة الموافق ٢٦-٦-٢٠٢١م

وكانت دار الإفتاء خالفت الحساب الفلكي في الإعلان عن بداية شهر ذي القعدة لهذا العام وهو ما خالف التاريخ المسجل في نتيجة " الحائط" داخل الأسر المصرية.

الأشهر الحرم 
ويعد شهر ذو القعدة هو أول الأشهر الحرم الأربعة، ثلاثة منها متتابعة وهي ذو القعدة وذو الحجة والمحرم، وواحد فرد وهو رجب، ويتساءل العديد عن فضل الأشهر الحرم وسبب تسميتها بذلك.

ومن جانبها، أكدت شيماء ربيع عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن من رحمة الله على عباده أن جعل لهم مواسم يكثر فيها الطاعات ويضاعف فيه الحسنات، ومن أعظم تلك المواسم وأجلها هو الأشهر الحرم، والتي ورس الحرم حرمتها من دين سيدنا إبراهيم - عليه السلام- فكانت العرب تحرم فيها القتال، ولما جاء الإسلام، استمرت حرمة هذه الأيام وزادها المولى عز وجل تعظيمًا، ونهى المسلمين عن انتهاك حرمتها.

وأشارت إلى أن المولى عز وجل قال في كتابه: "إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ۚ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ"، كما أن النبي - صلى الله عليه وسلم- حدد هذه الأشهر فعن أَبي بَكْرَةَ نُفَيْعِ بنِ الحارث، عن النَّبيِّ ﷺ قَالَ: إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللَّه السَّماواتِ والأَرْضَ: السَّنةُ اثْنَا عَشَر شَهْرًا، مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُم: ثَلاثٌ مُتَوَالِيَاتٌ: ذُو الْقعْدة، وَذو الْحجَّةِ، والْمُحرَّمُ، وَرجُب مُضَر الَّذِي بَيْنَ جُمادَى وَشَعْبَانَ".

سبب تسمية الأشهر الحرم بهذا الاسم 
وأضافت ربيع في تصريحات خاصة لـ "فيتو"، أن الأشهر الحرم سميت بهذا الاسم لحرمتها وعظم الذنب فيها، خاصة أن تعظيم هذه الأشهر والأيام من تعظيم شعائر الله، كما قال تعالى: "ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوب".

فضل الأشهر الحرم 
وأوضحت عضو مركز الأزهر للفتوى الإلكترونية، أن الأشهر امتازت عن غيرها من الأشهر بفضائل وخصائص متعددة، منها أن الله عز وجل يضاعف فيها الحسنات كما يضاعف فيها عقوبة الذنوب والآثام، كما شدد المولى عز وجل على حرمة ظلم النفس في تلك الأشهر، وذلك يكون بحرمانها من الطاعات وارتكاب المعاصي والآثام.

وتابعت : في هذه الأيام تجتمع أمهات العبادة كالحج والعمرة، وفيها العشر الأوائل من ذي الحج والتى أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم- بفضلها وعظم ثواب العمل الصالح فيها، كما تشتمل الأشهر الحرم على يوم عرفة والذي يكفر الله بصيامه سنة ماضية وأخرى مستقبلية.

ونوهت ربيع إلى ان هذه الأشهر الحرم فيها أيضًا يوم عاشوراء والذي يكفر صيامه ذنوب سنة ماضية، كما أن فيها أيام العيد وأيام التشريق، كما أن فيها شهر الله المحرم والذي يعد الصيام أفضل الصيام بعد شهر رمضان لقول الرسول - صلى الله عليه وسلم- " أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم".

وأكدت عضو مركز الأزهر للفتوى الإلكترونية أنه ينبغى على المسلم استغلال هذه الأيام بكثرة الطاعات والتقرب إلى الله تعالى خاصة وأن الخيرات فيها كثيرة، ومنها المحافظة على الصلاة وأدائها في أوقاتها والإكثار من الصيام خاصة الأيام التي أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم- بفضل الصيام فيها، كما يجب على المسلم أن يكثر فيها من فعل الطاعات والابتعاد عن المعاصي خاصة ظلم النفس بحرمانها من ثواب تلك الأيام.
Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية