رئيس التحرير
عصام كامل

تعرف على إنجازات قطاع الطرق والنقل تزامناً مع فوز السيسي بجائزة "بناة الطريق" الأفريقية

جائزة بناة الطريق
جائزة "بناة الطريق" الأفريقية
قام Mike Salawou مدير إدارة النقل والبنية التحتية بالبنك الأفريقي للتنمية، نيابة عن رئيس البنك، بتسليم الدكتور وائل بدوي، سفير جمهورية مصر العربية لدى جمهورية كوت ديفوار جائزة "The Africa Road Builders – Babacar NDIAYE Trophy" لعام ٢٠٢٠ المخصصة للرئيس عبد الفتاح السيسى وذلك أمس الجمعة بمقر السفارة في أبيدجان.


وألقى السفير بدوي كلمة أعرب فيها عن تقدير مصر لتخصيص جائزة عام ٢٠٢٠ لرئيس الجمهورية، موضحاً أن هذه الجائزة تمنح تقديراً لحجم الإنجازات التي تحققت تحت رعاية الرئيس السيسي في قطاع الطرق والنقل، ومضيفاً أن لجنة التحكيم الدولية أشارت بصفة خاصة إلى عدد من أهم المشروعات القومية العملاقة في هذا القطاع وإلى إسهامها في خلق فرص عمل وتحسين مستوى معيشة المواطنين ودعم حركة الأشخاص والبضائع.

كما عرض السفير بدوي، إسهام هذه الإنجازات في دعم نمو الاقتصاد المصري وتحسين مستوى معيشة المواطن، وأكد إهتمام مصر، بصفتها عضواً مؤسساً في الاتحاد الأفريقي، بتطوير البنية التحتية في أفريقيا ودعم المبادرات الأفريقية لتعزيز التكامل والاندماج داخل القارة الأفريقية، مشيراً إلى محور القاهرة – كيب تاون.

وأشاد Mike Salawou بالمشروعات الضخمة التي قامت مصر بتشييدها خلال السنوات الماضية، وبعلاقة التعاون القوية بين مصر والبنك، مؤكداً أن مصر تعد شريكاً أساسياً للبنك لكونها أحد أكبر المساهمين في رأس ماله.

وجاءت أبرز الإنجازات التي تحققت تحت رعاية الرئيس السيسي في قطاع الطرق والنقل كالتالي:

-  نفذت الدولة المصرية على مدار السنوات الماضية، خطة  كبرى لتطوير شبكة الطرق في مختلف ربوع مصر، حيث شهدت مصر نهضة على مستوى البناء لكافة الطرق والكباري، استطاعت أن تغير شكل الخريطة المصرية.

وساهم تطوير شبكة الطرق في تحقيق التنمية بمعدلات عالية على الأراضي المصرية، حيث ساهمت عمليات التطوير في إحداث نهضة تنموية كبيرة وجذب مزيد من المستثمرين وتشجيع جذب الاستثمارات الخارجية، كما حصلت تلك المشاريع على إشادات من كبار الاقتصاديين العالميين، لما تسهم به في التنمية.

-  حجم الاستثمارات التى تم تنفيذها بالمشروعات القومية للطرق والكبارى خلال الـ6 سنوات الماضية بلغت نحو 305 مليارات جنيه، استحوذت شبكة الطرق القومية الجديدة على النصيب الأكبر من حجم الأعمال الاستثمارية بإجمالى 175 مليار جنيه، فيما بلغ حجم الاستثمارات بمشروعات محاور الكبارى على النيل والبالغة 21 كوبرى جديدا نحو 30 مليار جنيه.

-  وقامت الدولة بإنشاء ما يقرب من 600 كوبرى ونفق أعلى مزلقانات السكك الحديدية على مستوى الدولة بتكلفة بلغت 85 مليار جنيه.

كما تم تنفيذ مشروعات ضخمة لتطوير وصيانة ورفع كفاءة 5000 كم من شبكة الطرق القديمة بتكلفة استثمارية بلغت 15 مليار جنيه، والتخطيط لتنفيذ المشروع القومى للطرق بإجمالى أطوال 7000 كم بتكلفة 175 مليار جنيه، وبلغ إجمالى الأطوال المنفذة بالمرحلتين الأولى والثانية من الشبكة القومية الجديدة للطرق 4500 كيلومتر.

- اجتماعات مكثفة متواصلة لقيادات الهيئة العامة للطرق والكبارى والنقل البرى والشركة القابضة للطرق والكبارى والنقل البرى، بحضور رؤساء الشركات المنفذة لعدد من مشروعات المرحلة الثالثة للمشروع القومى للطرق وهى مشروعات ( تطوير و توسعة المرحلة الأولى من تطوير طريق القاهرة/ أسوان الصحراوى الغربى – مشروع ازدواج طريق أسيوط / سوهاج (شرق النيل) - إزدواج طريق سفاجا / مرسى - مشروع رافد جمصة) وذلك لمتابعة معدلات تنفيذ هذه المشروعات.

- المرحلة الثالثة من المشروع القومى للطرق الجارى تنفيذها تشمل 17 مشروعا بإجمالى أطوال 1300 كم بإجمالى تكلفة 35 مليار جنيه، مشيرا إلى ضرورة الانتهاء من تنفيذ كافة المشروعات خلال المدة الزمنية المخصصة لها فى الموازنة المالية وان يكون لكل مشروع خطة تفصيلية فى مواقع العمل مبنية على أسس واقعية مرتبطة بحجم المعدات والعمالة والخامات بالمشروع وان يتم تنفيذ المشروعات وفقا لقياسات الجودة العالية وان يتم تدعيم قطاعات هيئة الطرق فى مختلف انحاء الجمهورية بمعدات جديدة .

- معدلات تنفيذ اعمال تطوير و توسعة المرحلة الاولى من تطوير طريق القاهرة/ أسوان الصحراوى الغربى فى المسافة من القاهرة حتى المنيا بطول 230 كم وحيث تم تقسيم المرحلة الاولى الى 12 قطاع لسرعة الانجاز حيث سيصبح الطريق 3 حارات فى كل إتجاه بعرض رصف 12 متر ، وإنشاء طريق للشاحنات 3 حارات أسفلتى لإتجاه أسيوط بعرض رصف 11 متر ، و2 حارة خرسانى لإتجاه القاهرة بعرض رصف 9متر ، ويتضمن إنشاء عدد (21) عمل صناعى ( 5 كبارى + 16 نفق ) 

- تكثيف المعدات والعمل على مدار الساعة لسرعة الانتهاء من هذا المشروع الهام خاصة وان القيادة السياسية قد صدقت على إنهاء تطوير طريق القاهرة/ أسوان الصحراوى الغربى وامتداده حتى ارقين بطول ١٢٥٥ كم خلال ٤ سنوات، على أن تكون مراحل المشروع وفقاً لأولويات التنفيذ بحيث تكون المرحلة الأولى من التقاطع مع طريق الفيوم حتى المنيا بطول ٢٣٠ كم، و المرحلة الثانية المسافة من المنيا حتى محور ديروط بطول ٩٠ كم وكذلك المسافة من إدفو مرورا بأسوان وحتى توشكى بطول ٣٥٠ كم، أما المرحلة الثالثة فتشمل المسافة من محور ديروط مروراً بأسيوط وسوهاج وحتى قنا بطول ٢٥٠ كم، على أن تكون المرحلة الرابعة المسافة من قنا مروراً بالأقصر حتى إدفو بطول ٢٣٥ كم، وكذلك المسافة من توشكى حتى ارقين بطول ١٠٠ كم.

-  معدلات تنفيذ مشروع ازدواج طريق أسيوط / سوهاج (شرق النيل) بطول 145 كم ليصبح بعرض رصف 9,6 متر ( 2 ) حارة مرورية + طبان مرصوف لكل اتجاه .

ويأتى تنفيذ المشروع، فى إطار تكليفات الرئيس عبدالفتاح السيسى  بضرورة ازدواج وتأمين سلامة المرور على الطرق الأكثر تسجيلا للحوادث بالاضافة إلى سعى الدولة لمد شبكة عملاقة من الطرق كمحاور تنموية تهدف إلى التوسع العمرانى والصناعى والزراعى بكافة محافظات الجمهورية.

- المشروع سيسهم فى تنمية حركة انتقال الأفراد والسائحين والبضائع وتعزيز السياحة بين صعيد مصر (أسيوط – سوهاج) وساحل البحر الأحمر (سفاجا – الغردقة).كما يسهم أيضا فى تسهيل حركة الانتقال للمواطنين ونقل السلع الغذائية التى تعتمد عليها المناطق السياحية فى البحر الأحمر، بالإضافة إلى المساهمة فى تحقيق التنمية الشاملة فى وسط الصعيد، حيث سيتكامل هذا الطريق مع طريقى سفاجا – سوهاج وسفاجا – قنا، اللذين تم تنفيذهما ضمن المرحلة الأولى من المشروع القومى وهذا الطريق استكمال لمحور "سفاجا – سوهاج – أسيوط" المتقاطع مع طريق سفاجا – قنا، وتبلغ أطوال الطرق الثلاثة المكونة لهذا المحور 450 كم.

-  إزدواج طريق سفاجا / مرسى علم بطول 200كم والذى يشمل إنشاء طريق موازى للطريق القائم 2 حارة ليصبح بإجمالى عرض رصف 9,20 متر ، ووجه الوزير بسرعة تكثيف المعدات وموافاته بتقارير اسبوعية عن معدلات التنفيذ فى مختلف القطاعات خاصة مع اهمية المشروع فى المساهمة فى  استيعاب الحركة المرورية على الطريق وخاصة خدمة مناطق التنمية السياحية والمساهمة فى الحد من الحوادث على الطريق.

-  تنفيذ مشروع تطوير طريق المنصورة – جمصة (رافد جمصة ) بطول 50 كم والذى يشمل على إنشاء حارة ثالثة بإنشاء حائط ساند من الدبش بعد فك التكاسى المائلة لتوسيع الطريق مع الردم خلف التكاسى وتقوية الطريق الحالى وتغطية كامل الطريق بطبقتين أسفلت مع تنفيذ الحواجز الخرسانية على جانبى الطريق وتوسعة الكبارى السطحية.

اكد وزير النقل ضرورة تكثيف الأعمال لسرعة الانتهاء من المشروع فى الموعد المحدد و ضرورة تأمين مواقع العمل باستخدام العلامات الإرشادية والإضاءة أثناء تطوير ورفع كفاءة الطريق، وأن تتم الاعمال وفقا لقياسات الجودة العالية، والأهمية الكبيرة للطريق فى الربط بين مدينة المنصورة وجمصة والطريق الدولى الساحلي

وجاءت أبرز المعلومات عن الطريق الدائري الأوسطي كالتالي:

- الطريق الدائري الأوسطي ممتد من مدينة بلبيس الي محور الضبعة بطول ١٥٥ كيلومتر فضلا عن كونه اعرض طريق بالشرق الأوسط حيث يصل في اعرض قطاعاته الى ١٦ حارة مرورية بواقع ٨ حاره لكل اتجاه. 

- يقع في منطقه متوسطة بين الطريق الدائري حول القاهرة الكبرى والطريق الدائري الاقليمي.

- الدائري الاوسطي يخدم جميع محافظات الوجه القبلي والبحري ومدن القناه.

- يربط المدن الجديدة على جانبي الطريق في شرق وغرب القاهرة مثل مدن القاهرة الجديدة والشروق، والعبور، وبلبيس، و ١٥ مايو، وحلوان، و٦ اكتوبر.

-  تم تصميم الطريق طبقا للمواصفات العالمية للطرق ليصبح طريق حر بدون تقاطعات مرورية.

- تنفيذ جميع الأعمال الصناعية للربط مع الطرق العرضية المتقاطعة معه مثل : طريق الاسماعلية الزراعي، انشاص، القاهرة بلبيس القاهرة الاسماعلية الصحراوي، القاهرة السويس طرق القاهرة الجديدة، طريق القاهرة العين السخنة، طريق خدمة المحاجر من القاهرة للعين السخنة، طريق الأوتوستراد عبوراً بنهر النيل وصولا للبدرشين حتى طريق القاهرة الفيوم، طريق القاهرة الواحات، طريق الاسكندرية الصحراوي، محور الضبعة، وذلك بهدف تخفيف الازدحام المروري والضغط على شبكة الطرق الحالية خاصة على الطريق الدائري حول القاهرة الكبرى فضلاً عن انه يخدم متطلبات التنمية المستقبلية بالمناطق المحيطة به بغرض خفض زمن الرحلات، وسلاسة التنقل، وتقليل نسب الحوادث.

- طريق عالمي تقوم بتنفيذه الهيئة الهندسية بالقوات المسلحة بالتعاون مع وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية.

- يدخل الخدمة ويبدأ تشغيله، ضمن المحاور والطرق الأخرى التي تقوم بها الدولة لتيسير حركة المرور على المواطنين.

- تم إنشاء القطاع الأول من الطريق الدائري الأوسطي في المسافة من تقاطعه مع طريق الأوتوستراد عند نفق المعادي حتى تقاطعه مع طريق القاهرة / العين السخنة؛ لخدمة القادم من المعادي وحلوان متجهًا إلى القطامية والقاهرة الجديدة والعين السخنة والعكس. 

- يعتبر الطريق إضافة مهمة لتيسير الحركة المرورية داخل القاهرة، وتخفيف المسافات على الطريق الدائري وطريق الأوتوستراد. 

وجاءت أبرز المعلومات القطار الكهربائي السريع كالتالي:

-  الاتفاق النهائي لقيام شركة "سيمنز" العالمية بإنشاء منظومة متكاملة للقطار الكهربائي السريع في مصر بإجمالي أطوال حوالي ١٠٠٠ كم على مستوى الجمهورية.

-  تكلفة إجمالية قدرها ٣٦٠ مليار جنيه، وذلك بدءاً بالتنفيذ الفوري لمشروع الخط الذي سيربط مدينة العين السخنة بمدينة العلمين الجديدة مروراً بالعاصمة الإدارية الجديدة وعدد ١٥ محطة، بطول ٤٦٠ كم، حيث يستغرق تنفيذه مدة زمنية قدرها سنتين. 

-  خط القطار الكهربائي الجديد سيمثل إضافة كبيرة لمنظومة شبكة النقل في مصر سواء لحركة الأفراد أو تسهيل التجارة، نظراً لأنه سيربط ساحلي البحر الأحمر والمتوسط مروراً بالعاصمة الإدارية الجديدة وعدد آخر من المدن الرئيسية، الأمر الذي سيعزز من جهود التنمية في مصر ويفتح آفاقاً مستقبلية واعدة لتطوير التعاون مع "سيمنز" في نظم النقل الحديثة.

- توجيهات رئاسية متواصلة بدعم المخصصات المالية اللازمة لمشروعات وزارة النقل لإتمام خططها الحالية وتلك المستقبلية والتوسع فيها، أخذًا في الاعتبار أن قطاع النقل بكافة مكوناته يشكل إحدى أهم دعائم التنمية الشاملة والمستدامة، ويمثل عنصرًا حيويًا في الحياة اليومية للمواطنين.

- المشروع يبلغ طوله 460 كم، ويشمل 17محطة، ومن المخطط أن تكون السرعة التصميمية للقطار 200 كم / الساعة  والسرعة التشغيلية 160-180 كم/ الساعة مع تصميم المسار والمنحنيات بسرعة 250 كم/ الساعة لتفادي تعديل المنحنيات مستقبلاً.

-  سيتم تنفيذ المشروع خلال 24 شهرا وستشمل الأسبقية الأولى في التنفيذ  المسافة من العاصمة الإدارية وحتى برج العرب بطول 260 كم، كما ستشمل الأسبقية الثانية المسافة من برج العرب وحتى مدينة العلمين الجديدة ومن برج العرب حتى الإسكندرية بإجمالي طول 88.3 كم تزامنا مع تنفيذ المسافة من العاصمة الإدارية وحتى العين السخنة بطول 90 كم بإجمالي أطوال 178.3 كم.

- أعمال الإنشاءات والمحطات والجسور سيتم تنفيذها من خلال شركات وطنية مصرية، كما أن الشركة العالمية التي ستتفذ المشروع ستقوم بتركيب الأنظمة الإلكتروميكانيكية، وستقوم بتوريد الوحدات المتحركة من خلال التعاون المشترك مع الشركة الوطنية المصرية لصناعات السكك الحديدية التي ستنشئ وتدير مصنع الوحدات المتحركة بشرق بورسعيد الذي سيتم إنشاؤه لتوطين صناعة الوحدات المتحركة بكافة أنواعها في مصر.

- يأتي ذلك تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بضرورة توطين هذه الصناعة الهامة في مصر بما يساهم في أن تصبح مصر مستقبلا مركز لهذه الصناعات في الشرق الأوسط وأفريقيا، وبما يعود إيجابيا على الاقتصاد القومي، بالإضافة إلى توفير فرص عمل للشباب، وأنه سيتم اختيار شركة إدارة متخصصة عالمية لإدارته عقب انتهاء تنفيذ المشروع.

- القطار الكهربائي السريع سيدخل مصر للمرة الأولى وسيبدأ من منطقة العين السخنة وينتهي بمنطقة العلمين الجديدة كمرحلة أولى، ويمر بمحطة في العاصمة الإدارية الجديدة ومحطة في القاهرة الجديدة ومحطة في منطقة حلوان وطريق الصعيد، ثم يتجه إلى مدينة 6 أكتوبر وبعدها إلى النوبارية وبرج العرب، ومنها يتفرع إلى فرعين، الأول ناحية اليمين في اتجاه محافظة الإسكندرية، والآخر في اتجاه الغرب شمالًا إلى منطقة العلمين الجديدة.

- كان من المخطط أن يبلغ طول هذا الخط 468 كم، لكن اليوم تنفذ عمليات تدقيق المسار على الأرض لتقليل المسار إلى حد ما، وتقلل التكلفة المالية وزمن الرحلة.

- تم إجراء طرح عالمي وتقدم 10 تحالفات دولية، فاز منهم تحالفين، والتكلفة المالية باهظة.

- توجيهات رئاسية واضحة بأن تنفذ مصر هذا المشروع بنفسها واستشارييها وخاماتها المحلية وعندما تحتاج وزارة النقل إلى معاونة شركة عالمية في توريد أنظمة السيطرة والتحكم، للتحكم في هذا القطار الذي تبلغ سرعته 250 كم في الساعة منعًا لوقوع والحوادث، بالإضافة إلى أنظمة البوابات وغيرها، وكلها أنظمة متطورة، عن طريق طرح عالمي لاستيراد هذه الأنظمة.

- الشركات المصرية الوطنية بدأت تعمل على الأرض بالفعل، وستنفذ السكة والجسور والقضبان والفلنكات والمحطات ويتبقى الأنظمة والقطار كما سيتم استيراد الأنظمة.

- إنشاء مصنعا للوحدات المتحركة سواء للسكة الحديد أو للمترو أو للمونوريل، وسيكون أول انتاجه بالمصنع الجديد في شرق بورسعيد من خلال تعاون القطاع الخاص مع الحكومة وشركات عالمية تمتلك خبرة في هذا المجال لتوسيع صناعة الجرارات في مصر.  
الجريدة الرسمية