Advertisements
Advertisements
الأحد 28 فبراير 2021...16 رجب 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

بالصور.. تنظيم احتفالية لإحياء المتحف المصرى

أخبار مصر

امانى فلفل _ محمودعبد الباقى


نظمت محافظة القاهرة بالتعاون مع وزارة الدولة لشئون الآثار والسفارة الألمانية بالقاهرة احتفالية كبرى برعاية  رئيس مجلس الوزراء الدكتور حازم الببلاوي لإحياء المتحف المصرى بمناسبة مرور أكثر من مائة عام "111" عاما على إنشائه.

وحضر الاحتفالية الدكتور جلال السعيد محافظ القاهرة، والدكتور محمد إبراهيم وزير الآثار، ومايكل بوك السفير الألمانى بالقاهرة، والدكتور زياد بهاء الدين نائب رئيس مجلس الوزراء، ولفيف من الوزراء والسفراء، وبعض الوفود الأجنبية، والسائحين من زوار العاصمة، وعدد من أشهر علماء الآثار على مستوى العالم، تتقدمهم الدكتورة فايزة هيكل أستاذ الآثار المصرية بجامعة القاهرة والجامعة الأمريكية، ورئيسة الجمعية الدولية للمصريات.

ورحب المحافظ في كلمته بالحضور في ميدان التحرير رمز الخلود والحداثة، المكان الذي شهد ثورتين مصريتين خالدتين معربًا عن سعادته بانطلاق مبادرة إعادة تطوير وإحياء المتحف المصرى.

وأكد السعيد طرح مناقصيتن، واحدة لتطوير ميدان التحرير، والأخرى لإنشاء نصب تذكارى لشهداء ثورتى 25 يناير و3 يونيو، مشيرا إلى إنشاء حديقة فرعونية بالقرب من المتحف المصرى.

وأوضح أنه سيتم الانتهاء من المرحلة الأولى لجراج التحرير قريبًا، وأكد المحافظ أن أحد التحديات الرئيسية التي وجهها هو جعل القاهرة مكانا ليس فقط لسكانها ولكن أيضًا، للزائرين والسائحين وضيوفها الأجانب المقيمين فيها كمدينة عالمية منذ آلاف السنين.

وأوضح أن مبادرة تطوير الميدان وإحياء المتحف المصرى بشكل خاص شاهد على الإصرار على الحفاظ على التراث الثقافى والحضاري، متمنيا أن تكون هذه الخطوة  البداية لرحلة جديدة وداعمة للسياحة الثقافية وانتشارها على المستوى القومى ككل.

ووجه المحافظ خلال فعاليات الاحتفال رسالة سلام واطمئنان لجميع الشعوب بأن مصر موطن الحضارات لا تزال بلد الأمن والأمان، وتذخر بالمزارات والأماكن السياحية، والمناطق الأثرية التي أبهرت العالم، موضحًا أن مصر بعد ثورتى 25 يناير و30 يونيو تسير على طريق واضح ولغدٍ واعد وأكثر إشراقًا.

من جانبه أكد الدكتور محمد إبراهيم، وزير الآثار، أن المتحف المصرى يشهد لأول مرة تجديدا كاملا، مشيرا إلى أنه ستتم إعادة الأصول المتحفية إلى المتحف، وتطوير الفتارين والأرضيات.
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements