Advertisements
Advertisements
الأحد 16 مايو 2021...4 شوال 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

بالصور.. «المهندسين» تقدم عرضا تفصيليا لمشروع الوقود الجاف

أخبار مصر

حمدي بكري


بدأ المهندس أحمد محمد الجندي من أبناء محافظة دمياط عرض مشروعه على لجنة المشروعات الصغيرة والمتوسطة بالنقابة العامة للمهندسين، برئاسة المهندس عادل ربوح رئيس نقابة الوادي الجديد، والتي عقدت اجتماعها اليوم السبت، بحضور أعضاء اللجنة للاستماع للشرح التفصيلي لمشروع استخدام الوقود الجاف من مخلفات القصب وقش الأرز وجريد النخل.


وفي عرضه المفصل قال الجندي، إنه لا بد من مراعاة الآتى عند إيجاد حل بديل للطاقة البديلة للسولار، وغاز البوتاجاز، والمازوت: أولا أن نتمكن من إيجاد مصدر طاقة جديد غير ملوث للبيئة، ثانيًا: أن نتمكن من القضاء على المخلفات بل وتحويلها إلى قيمة يُستفاد منها.

وأشار الجندي إلى أن الحل الأمثل هو استخدام الوقود الجاف عن طريق اختراع وابتكار معدات يمكن أن تستخدم هذا الوقود الجاف بطريقة صحيحة وآمنة واقتصادية، وأيضا تنتج طاقة صديقة للبيئة ويعمل في إعدادها الملايين من الناس والأهم أنها تعمل على الحد من استخدام الوقود الأحفوري مما يوفر ملايين الدولارات.

وأضاف الجندي في عرضه التوضيحي أن الوقود الجاف «الوود بيليت» من الطاقات المتجددة التي لا تنتهي وليس له تأثير ضار على البيئة ويصنع الوقود الجاف من المخلفات الزراعية الطبيعية مثل «فروع الأشجار، مصاصة القصب، قش الأرز، عيدان الذرة، قوالح الذرة، جريد النخل»، وغيرها مثل المخلفات الخشبية كنشارة الخشب، كسر الخشب، بقايا تصنيع الأثاث، تالف أي مصنوعات خشبية.

وعن مميزات مشروعه أوضح الجندي أن الخامات المستخدمة في إنتاجه متوفرة ولا تنتهى وسهل النقل والحفظ ويتسم بأنه أقل من الغاز الطبيعي والنفط والكهرباء من ناحية تكلفة الاستخدام، وتابع أن المشروع صديق للبيئة والناتج من الاشتعال «دخان، غازات، غبار» غير مرئي، لا يحتوى على أي مواد صناعية أو مواد ضارة بالصحة، بالإضافة إلى إمكانية استخدامه في مجالات شتى ومنها مصانع الحديد والصلب، ومصانع الأغذية والألبان، ومصانع السيراميك.

وقال الجندي إن هذه المخلفات عند تحويلها لوقود يمكن أن يستخدم للطبخ مع التحكم في درجات الحرارة بالإضافة إلى إمكانية استخدامه في معسكرات الجيش والشرطة، والمطاعم والفنادق، ورحلات السفاري والتجمعات.

وعن فكرة المشروع أشار الجندي إلى أنها تتلخص في تجميع المخلفات من الخشب أو قش الأرز أو مصاصة القصب أو جريد النخل كل منطقة حسب المتاح فيها ويتم طحنه وكبسه على شكل مصبعات توضع في أجهزة خاصة التصميم أمكن عملها والانتهاء من بعضها وأصبحت جاهزة للاستخدام الفعلي مثل دفايات مزارع الدواجن وبعض المواقد التي تستخدم في التدفئة في المنازل أو الطبخ أو المكابس الحرارية التي تستخدم في كبس الأخشاب ومجففات الأخشاب التي تستخدم في مصانع إنتاج الموبيليا.
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements