رئيس التحرير
عصام كامل

اللجنة العلمية لمكافحة كورونا: اللقاح آمن 99%

الدكتور حسام حسني
الدكتور حسام حسني
أكد الدكتور حسام حسني رئيس اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا، ان لقاح كورونا آمن بنسبة 99% وفعال بنسبة 86%، مشيرا إلى أن اللقاح الذي تستخدمه مصر فى التطعيم ضد كورونا من أغلي اللقاحات سعرا.


وأضاف فى مداخلة هاتفية لبرنامج "كلمة أخيرة" تقديم الإعلامية لميس الحديدي المذاع على فضائية "أون أى"، ان اللقاح للوقاية والدواء للمرض، مشيرا إلى أن العالم كله ليس أمامه حل آخر لحين إنتاج دواء للقضاء علي كورونا.

وأوضح أن هناك تراجع فى أعداد الاصابة بفيروس كورونا والتى يتم الإعلان عنها من قبل وزارة الصحة يوميا، مشيرا إلى أن استقرار أعداد الوفاة يؤكد أن المريض طلب الرعاية متأخرا ، وقد يكون أن من ضمن الوفاة من هم مرضي الأمراض المزمنة.

وأشار إلى أن الوقاية خير من العلاج، ويجب على المواطنين الإلتزام بالإجراءات الوقائية التى وضعتها وزارة الصحة، موضحا: " بدأنا الأمل فى نهاية وباء فيروس كورونا بسبب بدء التلقيح".
وكانت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة، تلقت اللقاح التجريبي ضد كورونا بالشركة القابضة للمستحضرات الحيوية واللقاحات "فاكسيرا"، وذلك ضمن مبادرة "لأجل الإنسانية" في إطار التعاون مع الحكومة الصينية، وشركة "G42" الإماراتية للرعاية الصحية، ضمن حزمة متكاملة تشمل البحوث على اللقاحات المحتملة للفيروس والتعاون في مجال التصنيع حال ثبوت فعاليته.

ولفتت الوزيرة إلى مشاركة مصر مع 100 دولة حول العالم في المرحلة الثالثة من التجارب الإكلينيكية للقاحين لفيروس كورونا المستجد، وفقا لبيان الوزارة على صفحتها الرسمية في فيسبوك.

وتشارك مصر بالتعاون مع الحكومة الصينية لإنتاج الأمصال من خلال تلك التجارب التي أطلق عليها "لأجل الإنسانية" وتتم في 4 دول عربية وتحقق سابقة جديدة من خلال مشاركة متطوعين في كل من الإمارات والبحرين والأردن ومصر.

وأشارت وزيرة الصحة إلى أن المستهدف من إجراء تلك التجارب 45 ألف مبحوث على مستوى العالم، وتم إجراءها على حوالي 40 ألف مبحوث حتى الآن، ولم تظهر عليهم أي أعراض جانبية، مؤكدة أنه من المفترض أن تشارك مصر في تلك التجارب من خلال 6 آلاف مشارك.

ودعت الوزيرة المصريين للمشاركة في التجارب الإكلينيكية تضامنًا مع الإنسانية من أجل الحصول على اللقاحات فور ثبوت فعاليتها، حيث شارك في التجارب الإكلينيكة للقاح فيروس كورونا نحو 40 ألف مشارك حول العالم ولم تظهر عليهم أي أعراض جانبية.



الجريدة الرسمية