Advertisements
Advertisements
الإثنين 1 مارس 2021...17 رجب 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

العاصمة تعد احتفالية بمناسبة مرور 150 عاما على تأسيس القاهرة الخديوية

أخبار مصر

أماني فلفل


أكد المهندس عاطف عبد الحميد محافظ القاهرة أهمية منطقة القاهرة الخديوية التي تمثل قلب العاصمة، الواقعة بين ميادين القاهرة التحرير، رمسيس، والأوبرا، وعابدين.

وأوضح أن تلك المنطقة تزخر بمئات العقارات ذات الطبع المعماري المتميز والتي أقيم معظمها في بداية القرن العشرين بمعرفة أهم وأشهر مصممي العقارات في العالم آنذاك بتعليمات من الخديو إسماعيل الذي أراد إنشاء قاهرة حديثة وتحويلها إلى باريس الشرق. 

وأشار إلى أن المحافظة طورت القاهرة الخديوية وإعادة إحيائها على عدة مراحل مع استكمال أعمال التطوير والتي تشمل إعادة صيانة وتجميل واجهات العقارات التراثية والتي بلغ عددها 125 عقارا حتى الآن وتطوير 5 ميادين و5 شوارع رئيسية بقيمة 100 مليون جنيه بتمويل من كيانات اقتصادية كبري كالبنوك ورجال الأعمال وأصحاب شركات وعمارات بوسط المدينة.

جاء ذلك خلال اجتماع المحافظ مع أعضاء اللجنة الاقتصادية المختصة بإعداد احتفالية بمناسبة مرور 150 عاما على إنشاء القاهرة الخديوية والتي تتزامن مع احتفالات القاهرة بعيدها القومي بشهر يوليو من كل عام. 

وتضم اللجنة عددا من المهتمين بتراث القاهرة وتاريخها وثقافتها منهم الدكتور جمال السعيد، والدكتورة سهير حواس، والدكتور أيمن فؤاد والدكتور انتصار عبد الفتاح وأحمد أيوب وجمال الشاعر وعدد من القيادات التنفيذية بالمحافظة. 

وأكد عبد الحميد أن المحافظة أعدت احتفالية كبرى لإحياء ذكرى تأسيس منطقة القاهرة الخديوية وتستمر على مدار عدة أيام على أن تقام بالمكان الأنسب الذي تختاره اللجنة ما بين ساحة ميدان عابدين أو ميدان التحرير أو شارع الألفي وتضم احتفالات كبري للفرق الشعبية وإمكانية مشاركة دار الأوبرا أو معهد الموسيقي وإظهار عبقرية المكان من خلال معارض وعمل نشرات تعريفية بأهمية المنطقة وتاريخها وقيمتها التراثية والفنية والثقافية. 

وتابع: «وإعداد رحلات تجوالية للطلاب والشباب سيرا على الأقدام مع تقديم شرح كامل لأهمية كل عقار وتاريخه، ونشر شاشات عرض كبري لتعريف المواطنين بنشاء القاهرة الخديوية،مع قيام اللجنة بتحديد موقع متميز لإقامة تمثال للخديو إسماعيل مؤسس منطقة القاهرة الخديوية».

وأكمل موضحا «إعداد لوحات إرشادية بشكل موحد ونشرها على العقارات التراثية بوسط المدينة تحكي تاريخ العقار وسنة إنشائه واسم المصمم ونوع الطراز المنسوب اليه والمالك له وإظهار العبقرية في دمج الطرازات الغربية بالعربية في تصميمات المباني. 

وكلف المحافظ اللجنة بإعداد خطة عمل وتوزيع المهام والتنسيق مع كافة الجهات المعنية بالدولة لإظهار الحدث بالشكل اللائق بالعاصمة. 
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements