Advertisements
Advertisements
الخميس 25 فبراير 2021...13 رجب 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

"البحوث الإسلامية": تعمّد الإساءة للإسلام ونبيه الكريم يرسخ لخطاب الكراهية

أخبار مصر 920202134017336256331
مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف

مصطفى جمال

استنكرت لجنة الفتوى الرئيسة بمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف  إعادة صحيفة شارلي إيبدو" الفرنسية نشر رسوم مسيئة للنبي الكريم محمد -صلى الله عليه وسلم- متعمدةً بذلك الإساءة لمقام وقدسية الرسول الكريم، بالتزامن مع ما نشرته بعض المواقع والصحف من جريمة ارتكبها متطرف حرقِ المصحف الشريف في السويد، فضلًا عما شوهد من استخدام مجموعة من العنصريين نسخة من المصحف الشريف ككرة؛ يتقاذفونها بأرجلهم، مع إطلاق شعارات مسيئة للإسلام  وتأمين الشرطة لهم بطوق حماية.

 

وأكدت  اللجنة أن هذه الجرائم تعدُّ استفزازًا صريحًا لمشاعر ما يقارب ملياري مسلم حول العالم، مما يرسخ لخطاب الكراهية بين أصحاب الملل المتعددة، ويقف حائلًا أمام لغة الحوار البنَّاء والتواصل الحضاري الذي يسعى إليه المخلصون من جميع الديانات، كما أنها تتنافى مع الجهود التي يقوم بها الأزهر الشريف مع غيره من رموز الأديان الأخرى، لتحقيق التعايش السلمي في أرقى صوره واحترام الأديان وتقديرها.


كما تؤكد اللجنة على ما ذكره فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الدكتور  أحمد الطيب، بأن هذه الجرائم النكراء هي وقود لنيران الإرهاب الذي يعاني منه الشرقُ والغربُ، وأنها تؤجِّج مشاعر الكراهية، وتقوِّض أمن المجتمعات، وتهدِّد الآمال التي يبعثها حوار الأديان والحضارات، وأن نبينا صلى الله عليه وسلم أغلى علينا من أنفسنا، والإساءةُ لجنابه الأعظم ليست حريةَ رأيٍ، بل دعوة صريحة للكراهية والعنف، وانفلات من كل القيم الإنسانية والحضارية، وتبرير ذلك بدعوى حماية حرية التعبير هو فهمٌ قاصرٌ للفرق بين الحق الإنساني في الحرية والجريمة في حق الإنسانية باسم حماية الحريات.

 

ودعت لجنة الفتوى حكومات العالم إلى القيام بواجبها تجاه هذه الجرائم التي تسيء إلى الأديان والعقائد باستصدار القوانين التي تجرم الإساءة إلى المعتقدات والرموز والمقدسات الدينية، وبما يهدف لقيام التعايش السلمي بين الشعوب، ويقضي على العنصرية والتطرف.

Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements