Advertisements
Advertisements
الأحد 25 يوليه 2021...15 ذو الحجة 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

دفن جثة عامل توفي في حديقة بالموسكي

حوادث جثة ـ أرشيفية1
جثة

علي الحكيم

صرحت نيابة الموسكي بدفن جثة عامل توفي أثناء وجوده داخل حديقة بالموسكي، وذلك عقب الانتهاء من تقرير الصفة التشريحة.

وأشارت التحقيقات المبدئية إلى أن الوفاة طبيعية، ولا توجد ثمة شبهة جنائية حيال وفاته.


التفاصيل
تلقى قسم شرطة الموسكي بلاغًا من الأهالى بالعثور على جثة داخل إحدى الحدائق، وبالانتقال تبين أنها لشخص يدعى «م. ع.» في العقد الخامس من العمر.

وبالفحص عُثر على كل متعلقاته، وبتفريغ كاميرات المراقبة دلت على أن توفي وفاة طبيعية دون اقتراب أحد منه، وتم التواصل مع أسرته بواسطة الهاتف المحمول الخاص بالمتوفى، والذي عثر عليه داخل ملابسه، وبسؤالهم لم يشتبهوا في وفاته جنائيًا، ولم يتهموا أحدًا بالتسبب في ذلك، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة. 

دور الطب الشرعي 
ويعتبر الطب الشرعي هو حلقة الوصل بين الطب والقانون، وذلك لتحقيق العدالة بكشف الحقائق مصحوبة بالأدلة الشرعية، فالطبيب الشرعي في نظر القضاء هو خبير مكلف بإبداء رأيه حول القضية التي يوجد بها ضحية سواء حيا أو ميتا.

وأغلب النتائج التي يستخلصها الطبيب الشرعي قائمة على مبدأ المعاينة والفحص مثل معاينة ضحايا الضرب العمديين، ضحايا الجروح الخاطئة، ومعاينة أعمال العنف من جروح أو وجود آلات حادة بمكان وجود الجثة، ورفع الجثة وتشريحها بأمر من النيابة العامة.

كما أن الطبيب الشرعي لا يعمل بشكل منفصل، وإنما يعمل وسط مجموعة تضم فريقا مهمته فحص مكان الجريمة، وفريقا آخر لفحص البصمات، وضباط المباحث وغيرهم، وقد يتعلق مفتاح الجريمة بخدش ظفري يلاحظه الطبيب الشرعي، أو عقب سيجارة يلتقطه ويحل لغز الجريمة من خلال تحليل الـDNA أو بقعة دم. 

وهناك الكثير من القضايا والوقائع يقف فيها الطب الشرعي حائرا أمامها، لأن هناك قضايا يتعين على الطب الشرعي بها معرفة كيفية الوفاة، وليس طبيعتها من عدمه. 

ولا يقتصر دور الطب الشرعي على تشريح الجثث أو التعامل الدائم مع الجرائم، ولكنهم يتولون الكشف على المصابين في حوادث مختلفة لبيان مدى شفائهم من الإصابات.
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements