الإثنين 25 يناير 2021...12 جمادى الثانية 1442 الجريدة الورقية

النيابة لمتهمي "كنيسة مار مينا": لن تنالوا من مصر سوى هزيمة أو حبس في زنزانة

حوادث
كنيسة مار مينا

فاطمة طارق


استمعت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بمجمع محاكم طرة، لمرافعة النيابة العامة في محاكمة 11 متهما، في القضية المعروفة إعلاميًا بـ "كنيسة مارمينا بحلوان". اضافة اعلان


وبدأ ممثل النيابة العامة مرافعته بكلمات: لقد تناسوا قول الرسول أن يستوصوا بأهل مصر خيرًا، نحن لا مرتجى لدينا سوى محراب العدالة، قضيتنا المجني عليهم فيها البشرية بعدما استحل الجناة الدماء، وظنوا زورا وبهتانا أن الإسلام يحلل ذلك، ونسوا أن المسلم من سلم المسلمين من لسانه ويده، فهم منافقون ولا يتوارون عن أية محرمات سرقة قتل وافتراء على الإسلام، ديننا أمرنا بالقول اللين، لم نجد فرقا أبدا بين المسلمين والمسيحيين في هذه البلاد إلا على يد هؤلاء.

وتابع ممثل النيابة: إنه إرهاب يحارب مصر في شعبها، ولقد أثبت الشعب بجميع طوائفه أن مصر هي هبة المصريين، وأنهم متلاحمون لا يخشون الإرهاب ووسائله الخسيسة، حيث تبدأ وقائع الدعوى في 2016 حينما استباحوا دماء الجيش والشرطة والمسيحيين، واستباحوا دماءهم وأموالهم، وقالوا عن الدولة المصرية إنها كافرة لا تطبق الشريعة.

وأشار ممثل النيابة، إلى الإرهاب كان أرضا خصبة لفكر أصيب به آخرون، وقعوا في ضلالة الفكر، وادعوا أن أموال المسيحيين تحل لهم، استخدم المتهم الأول سيارة في هذه الواقعة، ولكن الله ابتلاه بحادث كاد يودي بحياته، هذه الجماعة تهدف للأعمال الإرهابية ضد أفراد هذه البلاد، ولكن نقول لهم هيهات هيهات فتلك مصر التي قال عنها الله "ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين" نقول لمن عمت أبصارهم لن تنالوا من مصر.. إما هزيمة نكراء أو الحبس في زنزانة جزاءً لكم، الجماعة توهمت أن ما يفعلوه جهاد، ولكن ذلك ليس بجهاد والدين منه برىء.

تعقد الجلسة برئاسة المستشار محمد سعيد الشربينى، وعضوية المستشارين وجدى عبد المنعم، والدكتور على عمارة، بسكرتارية أحمد مصطفى ووليد رشاد.

وكان النائب العام المستشار نبيل أحمد صادق، أمر بإحالة 11 متهمًا للمحاكمة الجنائية في الواقعة المعروفة إعلاميًا بـ"أحداث كنيسة مارمينا العجايبي والبابا كيرلس السادس بحلوان"، لاتهامهم بتأسيس وتولي قيادة والانضمام لجماعة تكفيرية، وتمويل عناصرها، وقتل 9 مسيحيين وفرد شرطة، والشروع في قتل آخرين، ومقاومة رجال الشرطة بالقوة والعنف.