Advertisements
Advertisements
الأربعاء 23 يونيو 2021...13 ذو القعدة 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

الاستعلام عن هوية شاب لقى مصرعه دهسا تحت عجلات قطار في رمسيس

حوادث فيديو..-تطوعت-بجسدها-ليُقطّع-إلى-27-ألف-شريحة..-«سو-بوتر»-جثة-رقمية-خالدة
مصرع شاب

نيرة عبد العزيز

أمرت نيابة الأزبكية بالاستعلام عن هوية الشاب الذي لقى مصرعه دهسا أسفل عجلات قطار بـ محطة رمسيس تمهيدا لاستدعاء أهله واستلام جثته والتصريح بالدفن عقب الانتهاء من اعداد تقرير الصفة التشريحية وكلفت المباحث الجنائية بسرعة إجراء التحريات حول الواقعة وتفريغ كاميرات المراقبة لكشف ملابسات الحادث.


دهس شاب
وكانت غرفة عمليات النجدة تلقت بلاغا بدهس شاب تحت عجلات أحد القطارات في محطة قطار رمسيس.

وبالانتقال والفحص تبين العثور على جثة شاب على قضبان السكة الحديدية، وتم نقل الجثة إلى مشرحة زينهم تحت تصرف النيابة العامة التي قررت إجراء الصفة التشريحية لبيان سبب الوفاة وصرحت بالدفن، وكلفت المباحث الجنائية بسرعة تحرياتها حول الواقعة وملابساتها.

الطب الشرعي
ويعتبر الطب الشرعي هو حلقة الوصل بين الطب والقانون، وذلك لتحقيق العدالة بكشف الحقائق مصحوبة بالأدلة الشرعية.

فالطبيب الشرعي في نظر القضاء هو خبير مكلف بإبداء رأيه حول القضية التي يوجد بها ضحية سواء حيا أو ميتا.

وأغلب النتائج التي يستخلصها الطبيب الشرعي قائمة على مبدأ المعاينة والفحص مثل معاينة ضحايا الضرب العمديين، ضحايا الجروح الخاطئة، ومعاينة أعمال العنف من جروح أو وجود آلات حادة بمكان وجود الجثة، ورفع الجثة وتشريحها بأمر من النيابة العامة.

كما ان الطبيب الشرعي لا يعمل بشكل منفصل وإنما يعمل وسط مجموعة تضم فريقا مهمته فحص مكان الجريمة، وفريقا آخر لفحص البصمات، وضباط المباحث وغيرهم، وقد يتعلق مفتاح الجريمة بخدش ظفري يلاحظه الطبيب الشرعي، أو عقب سيجارة يلتقطه ويحل لغز الجريمة من خلال تحليل الـ DNA أو بقعة دم.

وهناك الكثير من القضايا والوقائع يقف فيها الطب الشرعي حائرا أمامها، لأن هناك قضايا يتعين على الطب الشرعي بها معرفة كيفية الوفاة، وليس طبيعتها من عدمه.

ولا يقتصر دور الطب الشرعي على تشريح الجثث أو التعامل الدائم مع الجرائم، ولكنهم يتولون الكشف على المصابين في حوادث مختلفة لبيان مدى شفائهم من الإصابات، وما إذا كانت الإصابة ستسبب عاهة مستديمة، مع تقدير نسبة العاهة أو العجز الناتج عنها.

وفي القضايا الأخلاقية يقوم الطبيب الشرعي بالكشف الظاهري والصفة التشريعية للجثث في حالات الوفيات الجنائية إلى جانب تقدير الأعمار، وكذلك إبداء الرأي في قضايا الوفاة الناتجة عن الأخطاء الطبية.

وفي حالة وجود أخطاء في تقرير الطب الشرعي وعدم توافقها مع ماديات الواقعة وأدلتها "كأقوال شهود الإثبات واعترافات المتهم" فإن القاضي يقوم باستبعاد التقرير أو ينتدب لجنة تتكون من عدد من الأطباء الشرعيين لمناقشة التقرير الطبي الخاص بالمجني عليهم.
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements