Advertisements
Advertisements
الخميس 4 مارس 2021...20 رجب 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

إحالة والدي الطفل ضحية الموت جوعا في طوخ للمحاكمة العاجلة

حوادث 35076-محكمة-مصرية
ارشيفية

نهال دوام

قررت نيابة طوخ باشراف المستشار علي حسن المحامي العام لنيابات شمال بنها احالة والدا الطفل ان  المعروف اعلاميا بضحية الموت جوعا باحدي قري طوخ الي محكمة الجنح وتعديل وصف الجريمة من القتل العمد الغير مقترن بسبق الاصرار والترصد الي جنحة قتل خطأ

كان قاضي المعارضات بمحكمة طوخ الجزئية  امر بتجديد حبس "ع.ج" و"ع. ن ". والدا الطفل انس ضحية الموت جوعا بعد تركه 9 ايام وحيدا بمنزلهما بقرية عزبة كفر الفقهاء مركز طوخ 15 يوما لمرة الثانية بعد عرضهما اليوم علي المحكمة 


وكانت نيابة طوخ قد ووجهت للوالدين  المتهمين 4 اتهامات الأولى: القتل العمد بدون سبق الإصرار والترصد والثاني : التسبب خطأ في موت شخص نتيجة إهمال ورعونة وعدم احترام والثالث: تعريض طفل للخطر والرابع: تعريض طفل للخطر لم يبلغ 7 سنوات، بتركة بمكان خال من الآدميين.

وتلقى اللواء فخر الدين العربي، مدير أمن القليوبية، إخطارا من العميد تامر موسى، مأمور مركز طوخ، يفيد وروود بلاغ من "ع. ح"، عامل، باكتشافه وفاة ابنه الطفل "أنس.ع.ع"، 4 أشهر، داخل مسكنه، متهما زوجته "ا.ش.ع.ن"، 24 عاما، بترك صغيرهما وحيدا حتى توفي.

وخلال التحقيقات، أفاد والد الطفل بوجود خلافات مستمرة مع زوجته، ومبيته في محل عمله لعدة أيام متواصلة إثر تلك الخلافات، وأنه لدى عودته إلى مسكنه اكتشف وفاة الرضيع.


انتقل العميد خالد المحمدي، رئيس مباحث المديرية إلى موقع الحادث، وبالفحص وإجراء التحريات وجمع المعلومات، تبين أنه في تاريخ 17 من أكتوبر الجاري، وقع خلاف بين الزوج المبلغ وزوجته، خرجت على إثره من منزلهما، مصطحبة ابنها الثاني الطفل "مروان"، بحجة إحضار بعض المشتريات، إلا أنها توجهت لمنزل أسرتها بذات الناحية دون علم الزوج.


وأضافت تحريات المقدم محمود إسماعيل، رئيس مباحث مركز طوخ، أنه مع تأخر الزوجة في العودة إلى منزلها، توجه زوجها إلى عمله، تاركا الرضيع داخل الشقة وحيدا، بينما لم يغلق باب المسكن، اعتقادا منه بعودة زوجته عقب انتهائها من شراء متطلباتها، وهو ما لم يحدث، واكتشف الأب وفاة طفلهما بعد أيام قضاها في عمله


وبسؤال والدة الطفل المتوفي، أيدت مضمون ما جاء بالفحص، وعللت عدم عودتها للاطمئنان على رضيعها، بأنها كانت تعتقد أن والد الطفل يرافقه ويرعاه.



Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements