Advertisements
Advertisements
الإثنين 12 أبريل 2021...30 شعبان 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

لماذا يتاجر الإخوان بالديمقراطية ويرفضون تطبيقها عند تولى الحكم؟

سياسة Screenshot_3
قادة الجماعة

أحمد فوزي سالم

لم تعرف الديمقراطية إهانة لكل مبادئها مثلما حدث لها من تيارات الإسلام السياسي وخاصة جماعة الإخوان الإرهابية، ‏فالديمقراطية بالنسبة لهم صندوق يصل بهم إلى الحكم، وبعدها يجب أن تلعن الديمقراطية على المنابر ومعها أي منهج ‏يؤدي إلى التنوع أو يرسخ مجتمع المواطنة، ويطرح السؤال نفسه: ما سر هذا التناقض؟   ‏

سام شامو، الكاتب والباحث في شئون الجماعات الإسلامية، يرى أن تيارات الإسلام السياسي تتحدث عن ‏الديمقراطية ‏وحقوق الإنسان لكن في المقابل لا يعرفون ولا يعترفون بهذه الشعارات.‏

يوضح سام أنهم يتحدثون عن التطور والتقدم والانفتاح والتعايش وحوار الأديان والحضارات والثقافات، لكن في ‏حقيقة ‏الأمر هم أسوأ وأخطر من الفاشيين والنازيين لأنهم بعيدون كل البعد عن هذه القيم والمبادئ الإنسانية. 

ولفت إلى أن ‏هذه التيارات أوصلت الشعوب والأوطان إلى رفض الديمقراطية، بعدما جعلوهم في مقدمة شعوب ودول العالم في ‏الإرهاب ‏والقتل والحروب، على حد قوله. ‏

أما محمد الساعد، الكاتب والمحلل السياسي، فيرى أن جماعة الإخوان الإرهابية لا تعرف للعهد مكانا وليس لديها للمعروف ‏جزاء ‏إلا النكران، موضحا أنهم  ومن خرجوا من عباءتهم لم يعتذروا عن اغتيال السادات، ولم يبذلوا القليل من الفهم ‏السياسي للتحاور مع المعارضين لهم على حد سواء، بل كانوا ‏يصدرون القتل باعتباره الرد الأمثل لكل  من يعترض ‏مشروعهم.  ‏

وأشار الساعد إلى أن الإخوان دعموا عمليات عسكرية تضمنت تفجيرات واغتيالات لشخصيات ‏سياسية وثقافية وسياح ‏أجانب داخل المدن المصرية، وألحقوها بمحاولة اغتيال الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك في أديس أ‏بابا.‏

وأضاف أن ممارسة الاغتيال السياسي أحد أهم أدوات الإخوان في لإزاحة الخصوم، مردفا: دبروا محاولات قتل في ‏حق ‏أرفع قيادة سعودية ـ الملك عبدالله بن عبدالعزيز ـ  رحمه الله عن طريق سعد الفقيه، والمسعري.‏

وتابع: لم يسع التنظيم الإخواني وأنصاره إلى حل خلافاتهم مع الآخرين بالحوار والصبر والتنازل، فلا يملكون إلا القتل ‏عندما تسنح لهم ‏الظروف والدعم.‏

واختتم الباحث مؤكدا أن القتل المادي شيء والمعنوي شيء آخر، فهم يشوهون الخصوم ويلصقون كل التهم بهم، ‏والتحريض على خلق ‏صورة ذهنية خاطئة عنهم في الإعلام العربي والعالمي، وتوظيفها لصالح دول في الإقليم، مردفا: هذا ‏هو الوجه الآخر من ‏عمليات الاغتيال.‏

Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements