Advertisements
Advertisements
الخميس 22 أبريل 2021...10 رمضان 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

«عربية النواب» تشيد بمباحثات الرئيس السيسى بأفريقيا

سياسة
مجلس النواب

محمد المنسى - محمد حسني


أشادت لجنة الشئون العربية بمجلس النواب، خلال اجتماعها اليوم الإثنين برئاسة اللواء سعد الجمال، بجهود الرئيس عبد الفتاح السيسي، في القمة الأفريقية، ولقاءاته مع الزعماء الأفارقة، وعلى رأسهم الرئيس السودانى والصومالى.

وأكد الجمال على أن لجنة الشئون العربية رئيسا وأعضاء ومن خلال اهتمامهم البالغ بالقضايا، والأزمات التي تجرى في المحيط العربى وعلى ساحاته وتمس شعوبه ومواطنيه، ومن خلال متابعتها الدؤبه والمستمرة لهذه القضايا، فقد تم عقد اجتماع صباح اليوم الإثنين، بمقر اللجنة وبحضور ممثلى وزارة الخارجية لمناقشة الأزمة الصومالية وتداعياتها على أمن البحر الأحمر.

وناقشت اللجنة الرؤى المختلفة في العديد من النقاط الجوهرية، بشأن الأزمة الصومالية، ومنها أن الصراعات المسلحة الإقليمية في أفريقيا عامة، والصومال خاصة من آثار الاستعمار البغيض، التي ما زلنا نعانى منهاء سواء قامت على أسباب حدودية، أو عرقية أو قبلية أو دينية، وأن دول الجوار الصومالى ساهمت وبشكل كبير في تردى الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية، داخل الصومال سواء بالتدخل العسكري السافر أو بالانحياز لأحد أطراف الصراع الدائر على الأراضى الصومالية ولا يستثنى من ذلك سوى دولة جيبوتى التي كثيرا ما لعبت أدوار الوساطة الناجحة بين الأطراف المتنازعة وقد استضافت أكثر من جولة للمصالحة مما يرشحها للقيام بدور إيجابى قوى في أي حلول للأزمة.

وتضمنت المناقشات التأكيد على أن الإرهاب والتطرف متمثلا في حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة الذي لا يقتصر على آثارها عملياتها الإرهابية داخل الصومال، بل تمتد لبعض الدول الأفريقية المجاورة له، كما لا يغيب عنا الدور الإيرانى من خلال علاقتها مع الحوثيين والسيطرة على مضيق باب المندب إلى جانب سيطرتها على مضيق هرمز بهدف السيطرة على الممرات الملاحية المهمة للبترول والغاز.

في السياق ذاته توافق الأعضاء على أن ظاهرة القرصنة البحرية التي تهدد أمن البحر الأحمر بل وتعد تهديدا صريحات لحركة التجارة البحرية العالمية وممر قناة السويس الدولى- ولا يفوتنا أن البحر الأحمر وأمنه مرتبط بالعديد من الدول العربية التي تطل عليه سواء في أفريقيا أو آسيا كمصر والسودان والصومال واليمن والأردن والسعودية، حيث أشادات اللجنة بالتواجد الأمني العسكري المصرى في باب المندب من خلال طائرات الهليوكوبتر جمال عبد الناصر، وحالة التردى الاقتصادى الذي تشهده الصومال ويصل إلى حد الممجاعات في كثير من المناطق رغم وفرة الثروات الطبيعية من ثرورة حيوانية وزراعية ونفطية.

ومن كل ما سبق طالبت اللجنة جميع القوى الدولية التي تحاول العبث في أفريقيا برفع أيديهم عن أفريقا والصومال موجهة حديثها لهم:" أنتم تخلقون الإرهاب ولا تحاربونه وتزرعون الفتنه والتطرف وتتركوا حصادها للشعوب"، مشيرة إلى الجامعة العربية أهملت كثيرا الملف الصومال وقد آن الأوان أن تعظم من دورها وتكثيف جهودها سعيا وراء استقرار الأوضاع في الصومال وكذا دعوة الدول العربية إلى الوفاء بإلتزاماتها التي تعهدت بها في قمتى الجزائر والخرطوم بتقديم الدعم المالى والسياسي للصومال.
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements