Advertisements
Advertisements
الجمعة 5 مارس 2021...21 رجب 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

بليغ إسماعيل: المشروع الإسلامي لم يصب في صالح الوطن والمواطن

سياسة عنف الإسلاميين 2
تطرف الإسلاميين

أحمد فوزي سالم

قال الدكتور بليغ إسماعيل، الكاتب والباحث في شئون الجماعات الإسلامية، إن فكر الجماعات الدينية الإسلامية التي ‏انخرطت في الشأن السياسي، لم يصب في مصلحة الوطن والمواطن، بل ساهم في القمع والوحشية. ‏

أضاف إسماعيل أن أنصار التيارات الدينية لجأوا إلى التدين الظاهري كستار لممارسات لا تليق بسماحة الإسلام ووسطيته ‏واستثنائيته السماوية، موضحا انهم استغلوا جهل العوام وفترات الضعف التعليمي وانتشار البطالة، فهاجمت فكرة المدنية ‏وشوهتها لديهم.‏

استطرد: ستظل المدنية الهاجس المقلق لدى جماعات الإسلام السياسي، ولهذا يشوهون الديمقراطية ويزعمون أنها تزحف ‏بالأوطان نحو الهاوية باعتبارها وجها كاشفا للضلال والكفر وعصيان الإله.‏

استكمل: تيارات الإسلام السياسي استخدمت كافة أساليب الديمقراطية وخصائصها للترويج لفكرها وخداع الأنظمة الأمنية ‏بسلمية هذه الجماعات، وسرعان ما تعود مجددا إلى طروحاتها الأصولية السابقة التي تقصي الآخر وتستقطب من يوافقها ‏ويرافقها في التوجه والهدف.‏

أشار الباحث إلى تيارات الإسلام السياسي من الإخوان مرورا بزعماء حركات التكفير والهجرة والجماعة السلفية الجهادية ‏وصولا إلى تنظيم داعش الدموي لا يعرفون دلالات مفاهيم الناسخ والمنسوخ والجرح والتعديل ومزاحمة التأويل.‏

أردف: الجماعات المنسوبة للإسلام السياسي تعاني من فقر الاجتهاد اللهم فقط فيما يتعلق بأمور النساء وتحكيم الرغبات ‏الجنسية كما رأينا وطالعنا فتاوى عجيبة كإرضاع الكبير والزواج من الصغيرات انتهاء بفتاوى فساد الأدمغة من مثل جهاد ‏نكاح وجهاد الحب.‏

اختتم: أمراء وزعماء حركات الإسلام السياسي متعددة الأسماء والتوجهات من الإخوان المسلمين والجهاد والسرورية ‏والتكفير والهجرة والسلفية الجهادية والقاعدة وغيرها يستغلون بساطة الجماهير المعرفية بقضايا الدين وأحكام الفقه ‏والحركات الدينية في الإسلام واختلاف المذاهب أيضا، ولهذا ركبت الإخوان وبعض جماعات الإسلام السياسي الأخرى في ‏مصر موجة الغضب والانتفاضة الشعبية، وحصلوا كل مكاسبها. ‏

Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements