رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

بعد سقوط أغلب الرموز.. مصير مجهول ينتظر المعارضة في برلمان 2021

Advertisements
عانت المعارضة في مجلس النواب الحالي، أشد المعاناة بسبب قلة الوزن النسبي لها تحت القبة، فعلى الرغم من إتاحة الفرصة لها على نحو مقبول للتعبير عن رأيها، إلا أن القاعدة الحاكمة "القرار للأغلبية" حال دون قدرتها على تحقيق نجاحات على أرض الواقع.


قاد تكتل "25-30" بالمجلس زمام المعارضة، الذي تصدره عدد من النواب، وفي مقدمتهم هيثم الحريري، ضياء داودد، أحمد طنطاوي، طلعت خليل، محمد عبد الغني، محمد العتماني، ومصطفى كمال حسين، وغيرهم، إلا أنه وفي انتخابات مجلس النواب 2020، خسر البرلمان عددا من هؤلاء الرموز.

وبعد الخسارة الكبيرة التي لحقت بالمعارضة وحصول حزب مستقبل وطن على الأغلبية، من المتوقع ألا يكون للمعارضة صوت خلال المجلس المقبل الذي يبدأ أعماله في يناير 2021.

خسر المجلس المقبل هيثم الحريري، وطلعت خليل، ومصطفى كمال حسين، ومحمد العتماني، ومحمد فؤاد، ولحقهم وفقا للحصر العددي لفرز أصوات جولة الإعادة بالمرحلة الثانية النائب أحمد طنطاوي.

وعلى الرغم من وجود دور لكل نائب في المعارضة، إلا أن خسارة أحمد طنطاوي، ومن قبله هيثم الحريري ومحمد فؤاد، صدى كبير، لاسيما وأن للثلاثة مواقف قوية تحت قبة البرلمان.

وشهد عدد كبير من المواطنين للنواب الثلاثة بالمواقف الجريئة في مواجهة الأغلبية التي مررت كل التشريعات والقرارات التي كان لها بالغ الأثر على حياة المصريين، إلى أن وصل الأمر إلى تمنيات البعض من خارج دوائرهم بأن يكونوا نوابا عنهم.

وعقب الكلمة التي ألقاها أحمد طنطاوي في الجلسة العامة رافضا التعديلات الدستورية، خرجت بعض الأصوات التي تنادي به رئيسا لمصر، وبالرغم من حصوله على نسبة كبيرة من الأصوات في المرحلة الأولى، إلا أن حسابات جولة الإعادة أطاحت به من مقعد دائرة قلين وكفر الشيخ بمحافظة كفر الشيخ.

وعلى الرغم من حصول المستقلين على النسبة الأكبر من المقاعد بواقع 95 مقعدا، بعد مستقبل وطن الذي حصد 316 مقعدا من واقع 596 التشكيل الكامل للمجلس، إلا أنه لا يمكن التعويل كثيرا على المستقلين للدخول في صفوف المعارضة.

وكذا لا يمكن الرهان على المستقلين في الدخول تحت لواء المعارضة، لاسيما وأن معظمهم جاء بالتنسيق مع حزب مستقبل وطن، كما أن بعض الأحزاب المحسوبة على المعارضة لم تحصل على نسبة كبيرة من الأصوات التي تمكنها من مجابهة حزب الأغلبية، لتظل بذلك المعارضة تنتظر مصير المجهول في المجلس المقبل,
Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية