رئيس التحرير
عصام كامل

أشرف صبحي: مراكز الشباب عصب الدولة.. ولدينا خطة لتطوير 4333 مركزا

أشرف صبحي وزير الشباب
أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة
قال وزير الشباب والرياضة أشرف صبحي، إنه سيعقب على حديث النواب في شكل ملاحظات عامة، ثم ردود تفصيلية، وأنه فيما يخص الملاحظات العامة: قمنا بعمل ربط بين مديريات المحافظات من خلال قيادات شابة، وفي قيادات الصعيد هناك مجموعات شبابية مرتبطة بالوزارة، ليس فقط لنقل نبض الشارع، وإنما القيام بأعمال مستمرة في المشروعات، وهو ماساهم في تسريع تواجد الوزارة في ملفات هامة.

اظهار ألبوم



وتابع: مراكز الشباب بمثابة عصب أساسي للدولة المصرية، لها أهمية كبرى، 4333 مركز شباب المتواجدة لدينا هناك خطة بشأنها للتطوير، أنحزنا فيها للملاعب التي بها نجيل صناعي، ولا يمكن حصر مركز الشباب في ملعب الكرة، واستمرينا في أعمال التطوير، وانتهينا من المرحلة 8، أنهينا فيها مايزيد على 3 آلاف ملعب، وهناك قرابة الألف ملعب بها مشاكل نعترف بها ولا ننكرها، ونموذج عادل إمام في أحد الأفلام رأيته بعيني، وأغلقت مراكز شباب بنفس الشكل.

وواصل: تشرفت بالعمل مع المهندس أشرف رشاد، ولجنته للشباب والرياضة كانت جنبا إلى جنب مع الوزارة، وهي مسألة مستمرة، والعمل مستمر مع النائب محمود حسين في اللجنة خلال دور الانعقاد الحالي، وأشهد أنه خلال الفترة الماضية لم يأت نائب لطلب شخصي لذاته، وإنما هي طلبات للدائرة وأهاليها.

واستطرد: تعاون النواب والوزارة ستساعدنا في إنهاء المشكلات، لأن الأعضاء يروون وينقلون إلينا أعباء الشعب باستمرار، وهي نقطة تلاقي معنا في غاية الأهمية.

وكان رئيس الأغلبية النيابية أشرف رشاد قال مخاطبا وزير الشباب: أحذر من 3 أمور، هي بمثابة أزمة ومشكلة وكارثة، وهو ما ورد خلال مداخلته الكلامية في حضور الوزير الدكتور أشرف صبحي، موضحا أنه فيما يخص الأزمة وهي مسألة ستزول حتما، هو القلق بخصوص نادي الزمالك ومصيره.

وأشار رشاد في حديثه للوزير: هل أنت مطمئن لما يدور في نادي الزمالك؟!، لو كان ردك نعم فأنا أثق في حكمك تماما، وأعلم أنك تميل تشجيعا لنادي الزمالك، وأعلم أنك حريص عليه، أما المشكلة الدائمة، فهي "منظومة الشباب المصرية"، فخلال رئاستي للجنة تعاونت معك على مدار عامين، وأرى أنه ليس لدينا منظومة في الشباب من الأساس، حيث مراكز شباب متهالكة، وبعضها مغلق منذ سنوات، والآخر تم سرقته ونهبه.

وتابع رئيس الأغلبية: ضمن تلك المنظومة، فهناك الاتحاد العام للكشافة، هذا الاتحاد يتم سحب أراضيه بحجة الاستثمار، وحينما كنت رئيسا للجنة الشباب كنت أستيقظ يوميا على خبر أن أحد المحافظين "اقتحم باللودر" مركز شباب وسحب أراضيه، وهناك رسالة يجب أن تصل للجميع: الاستثمار في الشباب ليس اقتصاديا فقط، ليس لدي مشكلة مع الاستثمار، لكن فكرة العمل في جزر منعزلة كما يفعل المحافظين في مراكز الشباب وأخذ بغير حق من الشباب بدعوى الاستثمار، مشكلة كبرى.

أما بخصوص الكارثة، فهو ما يتعلق بالقانون سيء السمعة، قانون 17 لسنة 2017، وهو قانون الرياضة، فكل مرة كنت تمهلنا ولم تتقدم بمشروع قانون للرياضة، ما نما إلى علمي أن هناك حسابات للاتحاد الدولي، من الممكن أن نقتدي بالكثير من الدول، فلا يصلح أن ممثلي الاتحادات الرياضية يكونوا سلطة رابعة.

واختتم حديثه بالسؤال من مصير انتخابات اتحاد الكرة، ماذا سنقرر في 31 يناي، هل تجرى الانتخابات بناءا على طلب الاتحاد الدولي، أم لن نقوم بذلك ونكون معرضين لعقوبات ستطال أنديتنا التي تلعب في الخارج، خاصة أن النادي الأهلي لديه مشاركة في كأس العالم للأندية.

الجريدة الرسمية