Advertisements
Advertisements
الخميس 15 أبريل 2021...3 رمضان 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

آخرهم كلوب هاوس.. كيف تستخدم الإخوان التكنولوجيا في مخططاتها العدوانية؟

سياسة 8093-1
كلوب هاوس

أحمد فوزي سالم

لا تترك جماعة الإخوان الإرهابية فضيلة في التكنولوجيا إلا وتنتهكها بشدة، تفننت في اختراق كل منجزات العصر وتحويلها ‏إلى مستودعات خلفية لها، تروج من خلالها أفكارها وقناعاتها، والآن يحدث نفس الأمر في تطبيق كلوب هاوس، الذي ‏حولته إلى مسرح خاص يحيي آمالها في الانتشار بالمجتمع مرة أخرى. 

ما هو؟ ‏

كلوب هاوس، هو تطبيق جديد أنشئ على يد دافيسون وروهان سيث في أبريل من العام الماضي، خلال فترة الإغلاق الكلي ‏في عدد من دول العالم بسبب جائحة ‏كورونا، ولكنه لم ينتشر ويحظى بشعبية كبرى إلا في الأسابيع الأخيرة.‏

يهدف التطبيق للتواصل الاجتماعي الصوتي لكن بطريقة تختلف عن تطبيقات مواقع التواصل الاجتماعي الشهيرة التي تعتمد ‏على الكتابة.

إجراءات أمنية

أما الجديد في كلوب هاوس، فهو بعض الإجراءات الأمنية التي تتطلب الدخول للتطبيق عبر دعوة من أحد ‏المشاركين، حتى يتم السماح له بالانضمام إلى غرف افتراضية لإجراء مناقشات صوتية عن موضوعات متنوعة، ويحظر ‏تطبيق «كلوب هاوس» تسجيل المحادثات من دون إذن كتابي صريح من جميع المتحدثين المعنيين بها.‏

كما هو متوقع سارعت الإخوان والتيارات الإسلامية الأخرى باحتلال التطبيق وتكثيف رؤيتها السياسية والدينية للأوضاع ‏في المنطقة، كما استخدمته للهجوم الشرس على البلدان والحكومات.

ثغرات التطبيق

وهو ما استدعى مخاوف عدة من استغلال التطبيق ‏في الحشد والتجنيد لتنفيذ عمليات إرهابية، كما حدث في كل المواقع الأخرى التي حاولت تقديم خدمة مختلفة لكن سوء ‏استغلال الإسلاميين لها جعل منها منافذ غير آمنة.

منير أديب، الكاتب والباحث في شؤون الحركات الإسلامية، يرى وجود مبرر للخوف من التطبيق الجديد لافتا إلى أن ‏الخطورة تتمثل في استخدامها من قبل البعض للتواصل فيما بينهم بغرض تنفيذ عمليات إرهابية داخل مصر.‏

أشار أديب إلى التجارب السابقة المعروفة، ولاسيما تجارب داعش في التواصل فيما بينهم عبر تليجرام وتهديد أمن الدول، ‏استغلالا للأكواد الأمنية التي تحصن المستخدم من الملاحقات الأمنية.

أما الدكتور عادل عبد الصادق، رئيس برنامج دراسات المجتمع الرقمي بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، ‏فيرى أن جماعات العنف ولاسيما الإخوان وغيرها من التنظيمات الدينية، لا تكل من البحث عن تطبيقات جديدة تجد رواجا ‏وشعبية ولاسيما بين الشباب باعتباره جمهورا محتملا لها، للاستثمار فيه فكريا وتنظيميا بعد خسائره المتلاحقة بفضل اليقظة ‏الأمنية".‏

أوضح عبد الصادق أن الإخوان تنتشر بشدة على تطبيق كلوب هاوس من أجل تجنيد عناصر جديدة، عبر استخدام ‏تكتيكيات الجماعة في الاستقطاب، حتى توظف هذه العناصر لاحقا في تنفيذ مشروع التنظيم التخريبي وأهدافه المرتبطة ‏بالعنف والإرهاب ضد الدولة.‏

اختتم: الإخوان تحاول إعادة إنتاج نفسها مرة أخرى باعتبارها نخبة قادرة على الحكم، ولكنها تواجه رفضا شعبيا كبيرا، ‏سيمنعها بكل الطرق من الوصول لأهدافها.  ‏
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements