رئيس التحرير
عصام كامل

محمد الجبالي يكتب: انتبهوا.. قطار إدارة الزمالك يعود إلى الخلف!

لجنة الزمالك
لجنة الزمالك

جاءت خسارة فريق الزمالك الأخيرة أمام المحلة لتفتح العديد من الملفات المسكوت عنها داخل أروقة النادي والتي تعبر بشكل واضح وصريح عن الترهل والضعف الإداري الذي يسود النادي خلال هذه الفترة بدءا من اللجنة التي تقوم النادي ونهاية بالإدارة المسئولة عن فريق الكرة الأول وقطاع الناشئين.



وللأسف الشديد توهم الكثيرين من مسئولي النادي أن الجري وراء فريق الكرة يعتبر بمثابة بوابة للهروب من الملفات الكثيرة الأخرى التي تحتاج الى قرارات حاسمة داخل النادي وهو نفس الفكر الذي يسيطر على المسئولين عن إدارة الكرة بالنادي.

فعندما تتجاهل إدارة النادي حسم ملفات العضويات الموقوفة والمعاشات والموظفين المطرودين من النادي في السابق وترك الفاسدين في عملهم حتى الآن وعدم تنظيف الجهاز الإداري.. الخ، وتركز كل جهدها على الشو الإعلامي الخاص بفريق الكرة فهذا معناه أن هناك خلل واضح يجب أن يتم علاجه بأقصى سرعة.

وحتى لا يغضب أحد من المسئولين بالنادي وما أكثرهم نؤكد مرارا وتكرارا بأن الجميع لهم مني كل تقدير واحترام ولا غبار عليهم في الاحترام والنزاهة والشرف ولكن كل هذا ليس شرطا بأن تكون إداري ناجح.. فالربط بين الإدارة الناجحة وهذه الصفات لا محل له من الإعراب خاصة في حالة قيادة نادي جماهيري كبير مثل الزمالك.

فإدارة النادي ممثلة في اللجنة الثلاثية والتنفيذية تعمل ليل نهار من أجل مصلحة النادي ولكن النتائج ليست بطول وقت العمل.. فهناك من يذاكر ساعة ويتفوق وهناك من يذاكر 24 ساعة ويفشل.. والعبرة في النهاية بالنتائج..!

نفس الأمر ينطبق على قطاع الكرة بالنادي حيث أن الجميع مازال يقف موقف المتفرج بخصوص مشاكل قطاع الناشئين بالنادي.. وهنا أكتفى بجملة مشاكل قطاع الناشئين لأن اللفظ المناسب لما يحدث في قطاع الناشئين من الممكن أن يغضب الكثيرين وهم يعلمون علم اليقين ما داخل هذا القطاع من مشاكل تصل الى حد المآسي.

أيضا فريق الكرة الأول لا يخرج من هذه المنظومة حيث أن التفاصيل الموجودة لدينا مؤلمة للغاية ولا داعي للحديث عنها على اعتبار أنها مؤلمة ولكن يجب أن يتم فرض " الصرامة بكل صرامة " على ما يحدث داخل الفريق ويجب أن يكون الثنائي أشرف قاسم وعبد الحليم على أكثر قوة من ذلك لإعادة الانضباط داخل الفريق من جديد بل والعتاب الأكبر يجب أن يوجه الى عبد الحليم علي مدير الكرة الذي أصبح مشغول بما ليس له أي علاقة بصلاحيات منصبة.. ولذلك بحكم العشرة والسنين الطويلة التي بيننا أنصحه أن يبتعد عن الطريق الذي يسير عليه حاليا وأن يركز في عملة فقط خاصة وأن الفيلسوف العبقري الذي يحركه من الخارج لا يريد سوى مصلحته الشخصية بعيدا عن مصلحة النادي.. ولو الجماهير علمت ما يحدث فربما تغير وجهة نظرها في الكثيرين ممن يعتقدون بأن لديهم رصيد عند جماهير الزمالك.

لذلك.. أعتقد أن خسارة مباراة المحلة ما هي إلا رسالة قوية لإدارة النادي وجهاز الكرة حتى يفيقوا ويعيدوا التفكير في طريقة الإدارة التي يسيرون عليها حيث أن القطار بدأ يعود الى الخلف.. وأتمنى أن يحدث ذلك في أسرع وقت لأن المسكوت عنه كثير جدا جدا والجماهير لن ترحم وأعضاء النادي أيضا لن يرحموا.. اللهم بلغت اللهم فاشهد.

وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

الجريدة الرسمية