السبت 23 يناير 2021...10 جمادى الثانية 1442 الجريدة الورقية

في منزل عم طارق.. الأب زملكاوي قديم.. والابن عاش "سنوات مجد الأهلي" | فيديو

رياضة

حاتم أحمد : عدسة: وئام مصطفى - أحمد خالد - حسام عيد

لا يخلو منزل إلا وبه المشجعان من قطبي الكرة المصرية "الأهلي والزمالك" الأب والابن، الزوج والزوجة, الأخ والأخت, وهذا لأن الحب لهذين الناديين متوارث من زمن، حيث إن حب المارد الأحمر والقلعة البيضاء دخل في وجدان الجميع، ما جعل هناك حماسًا وإثارة بين كافة الطبقات الاجتماعية، وصار من خلالها المتعة والرونق المميز الذي نراه في الساحرة المستديرة بمصر، وهذا بالتحديد عندما يكون الخلاف بين الأسرة الواحدة التي يشجع كل فرد منها فريق مختلف عن الآخر.اضافة اعلان



عم طارق زملكاوي وابنه أهلاوي.. بالرغم من أنهما من أسرة واحدة ويشتركان في دم واحد، إلا أن الخلاف الكروي فرقهما، في أنهما اختلفا كرويا، فالأب يظهر مرتديا زي الزمالك، والابن يختلف معه ويلبس قميص الأهلي، فالحب الأسري لا يستطيع أحد التفرقة فيه، وبالتحديد عندما تكون العلاقة بين الابن وأبيه، ولكن عندما نتحدث عن "الأهلي والزمالك" فهذا انتماء من المستحيل التفريط فيه.

"أنا نشأت في أسرة بتحب الكرة، ولما عرفت يعني إيه تشجيع كنت مذبذب ما بين تشجيع الأهلي أو الزمالك، ولكن في النهاية أنا فضلت الأهلي لإني كنت بحبه أكتر، وبالرغم من ده والدي هو الوحيد اللي في البيت اللي بيشجع الزمالك"، يقول إسلام طارق الابن المشجع للأهلي.

وأوضح أن والده يرى كثيرًا أن الزمالك هو النادي الوحيد المظلوم في مصر، وهذا بالرغم من البطولات التي لا تتم مقارنتها فيما بينهم سواء المحلية أو القارية، مشيرًا إلى أن القلعة البيضاء لديها إمكانيات عديدة ولاعبين مميزين هم الذين يركز عليهم النادي في المباريات التي تتم بين الفريقين لتحقيق الفوز.

ومن جانبه قال عم طارق البالغ من العمر 56 عامًا، إنه يقوم بتشجيع الزمالك منذ فترة كبيرة، مشيرًا إلى أن أفضل الأيام التي يلاقي فيها سعادة عندما يهزم الزمالك الأهلي في أي من المباريات التي يخوضونها، وبالتحديد عندما يرى نجله إسلام يتعصب كثيرًا في المنزل ولا يتحمل أي كلام من أحد.

وأكد الأب ونجله أن العلاقة الأسرية التي تجمع الجميع حولها من الصعب أن يتم تفرقتها بالتعصب الكروي، وهذا لأنها علاقة دم وحب واحترام بين الجميع، أما كرة القدم سواء أكانت ما بين الأهلي والزمالك فهي من العلاقات التي لا تدوم لأنها تنتهي بانتهاء المباراة، بالرغم من وجود المشاحنات والعصبية بين المشجعين إلا أنها تأخذ وقتها وتنتهي بسرعة.