رئيس التحرير
عصام كامل

فيفا يطلق مبادرة تسريع إتاحة لقاحات كورونا مع انطلاق مونديال الأندية

رئيس الفيفا إنفانتينو
رئيس الفيفا إنفانتينو مع رئيس منظمة الصحة العالمية

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA عن تعاونه مع منظمة الصحة العالمية من أجل الترويج لضرورة إتاحة لقاحات COVID-19 وعلاجاته ووسائل تشخيصه بشكل عادل، وتشجيع الناس على مواصلة ممارسة تدابير الصحة العامة اليومية المنقذة للأرواح من أجل منع انتشار فيروس كورونا وحماية الصحة.



وبالتزامن مع كأس العالم للأندية FIFA ٢٠٢٠، التي تُقام في قطر في الفترة من 4 إلى 11 فبراير 2021، يُطلق FIFA ومنظمة الصحة العالمية حملة توعية عامة عبر التلفزيون ومن خلال بث رسائل في الملعب، يشارك فيها نجوم كرة القدم، من أجل مواصلة الترويج لمبادرة تسريع إتاحة أدوات مكافحة COVID-19 التي أُطلقت في أبريل 2020، وحثّ الناس على ارتداء كمامة وممارسة التباعد الجسدي ونظافة اليدين.

وقال جياني إنفانتينو، رئيس FIFA، خلال مؤتمر عبر الفيديو قبيل انطلاق بطولة كأس العالم للأندية 2020 "لا بد لنا جميعاً أن نؤدي دورنا في المعركة ضد فيروس كورونا. كما ندعو المجتمع الدولي إلي العمل معاً على ضمان تكافؤ الفرص في إتاحة اللقاحات والعلاجات والاختبارات التشخيصية في جميع أنحاء العالم."

وشكر الدكتور تيدروس أدحانوم جيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، FIFA واللاعبين على مساهمتهم في إذكاء الوعي بالتدخلات المنقذة للأرواح التي يمكن لجميع الناس اتباعها، وبأهمية تكثيف الدعم العالمي لمبادرة تسريع إتاحة أدوات مكافحة COVID-19 للإسراع في استحداث اللقاحات والعلاجات والاختبارات وتخصيصها بشكل منصف بهدف الحد من الحالات المرضية الوخيمة والوفيات الناجمة عن جائحة فيروس كورونا.


وقال الدكتور تيدروس أدحانوم غيبريسوس: "إنّ العدل أساس كرة القدم وجميع الرياضات الأخرى، ويجب أن يكون الحال كذلك بالنسبة للصحة. وتعد قواعد تحدي COVID-19 بسيطة: يجب أن يحصل جميع الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بفيروس كورونا في جميع البلدان على اللقاحات والعلاجات ووسائل التشخيص المنقذة للأرواح على نحو منصف. وفي ظرف تسعة أشهر فقط، تمكّن العالم من إرساء خطوط الدفاع الثلاثة القوية هذه ضد جائحة COVID-19. بيد أن هدفنا الآن يكمن في ضمان إتاحة هذه الأدوات بشكل منصف وتحسينها باستمرار."

وأضاف الدكتور تيدروس قائلاً "إن منظمة الصحة العالمية ممتنة لـFIFA على تعاونه مع شركاء الصحة على الصعيد العالمي على الترويج لضرورة توزيع الأدوات اللازمة للقضاء على فيروس كورونا توزيعاً عادلاً." 
ومن شأن التعاون الجديد بين FIFA ومنظمة الصحة العالمية أن يوسّع نطاق الرسائل المنقذة للأرواح ليشمل جمهوراً عريضاً على الصعيد العالمي، من خلال سلسلة من مقاطع الفيديو الترويجية التي تُبثّ خلال بطولة كأس العالم للأندية التي ينظمها FIFA. ويكرر قادة الأندية المتنافسة، في مقاطع الفيديو، الخطوات الرئيسية التي يلزم على الجميع اتباعها بغية التصدي لفيروس كورونا والقضاء عليه، بالتركيز على اليدين والكوع والوجه والتباعد الجسدي والأعراض والكمامات وفتح النوافذ.

وقال رئيس FIFA "من المهم ألا ننسى إعطاء الأولوية للصحة. ولا يمكننا القضاء على التهديد الذي يمثله مرض COVID-19 إلا إذا اتّبعنا نصائح المهنيين الطبيين، وأدعو الجميع إلى اتباع هذه الخطوات في حياتهم اليومية. فهذه النصائح تحمينا وتحمي أحباءنا والذين من حولنا على السواء. وعند إيصال هذه الرسائل إلى الجمهور أثناء بطولة كأس العالم للأندية FIFA قطر ٢٠٢٠، أقدّر الدعم المقدم من الفرق المشاركة ولاعبيها وطاقمها التدريبي وغيرهم من المسؤولين في احترام البروتوكولات اللازمة لتنظيم هذه البطولة، وضمان إبقاء شعلة كرة القدم مضاءة بشكل ساطع في هذه الأوقات الصعبة."


وستضمّ حملة التوعية بالفيديو لاعبين ومدربين للفرق المشاركة في كأس العالم للأندية FIFA قطر ٢٠٢٠™، إلى جانب أساطير FIFA، وستُبثّ على المنصات الرقمية لـFIFA ومنظمة الصحة العالمية والأندية، بدعم من مذيعين من مختلف أنحاء العالم.

وكان FIFA قد وقّع مع منظمة الصحة العالمية عام 2019 على اتفاق تعاون لمدة أربع سنوات بهدف الترويج لأنماط الحياة الصحية من خلال كرة القدم على الصعيد العالمي. ويمكن الاطلاع على مزيد من المعلومات عن مذكرة التفاهم المبرمة بين المنظمة وFIFA على هذا الرابط. وأطلقت المنظمتان حملة مشتركة تحت شعار "أوصل الرسالة للتخلص من فيروس كورونا" في مارس 2020 بهدف تبادل النصائح عن التدابير الفعالة لحماية الأفراد من مرض COVID-19. وأعقبتها حملة كن نشطاً  في أبريل 2020، والتي ترمي إلى تشجيع الأفراد على الحفاظ على صحتهم بالبقاء في منازلهم أثناء الجائحة. وأُطلقت لاحقاً حملة #سلامتك_ببيتك العالمية في مايو 2020 بهدف دعم النساء والأطفال المعرضين للعنف المنزلي، وأعقبتها رسائل متابعة أخرى في أغسطس ونوفمبر 2020.

وفي أبريل 2020، أطلقت منظمة الصحة العالمية وشركاؤها مبادرة تسريع إتاحة أدوات مكافحة COVID-19 لدعم ما أصبح بعد ذلك أسرع جهد عالمي وأكثره تنسيقاً ونجاحاً في التاريخ من أجل استحداث أدوات مكافحة الأمراض. ويتمثل الهدف من هذه المبادرة في إنهاء الجائحة في أسرع وقت ممكن بالحد من وفيات COVID-19 والحالات المرضية الوخيمة الناجمة عنه من خلال تسريع استحداث اللقاحات والعلاجات ووسائل التشخيص، وتخصيصها على نحو منصف، وتوسيع نطاق توفيرها بغية خفض معدل الوفيات والحالات الوخيمة. وتبلغ الفجوة في تمويل المبادرة في عام 2021 ما مجموعه 26 مليار دولار أمريكي، ويمثل هذا المبلغ جزءاً بسيطاً من التكلفة الاقتصادية العالمية المتوقعة التي تصل إلى 9.2 تريليون دولار أمريكي إذا لم تضمن الحكومات حصول الاقتصادات النامية على لقاحات COVID-19 على نحو منصف.

الجريدة الرسمية