رئيس التحرير
عصام كامل

اليوم.. عيد ميلاد شوقي غريب تاجر السعادة وصاحب توكيل الذهب والبرونز

الكابتن شوقي غريب
الكابتن شوقي غريب
في إحدى قلاع الصناعة المصرية وبالتحديد في مدينة المحلة الكبرى كان مولد الكابتن شوقي غريب المدير الفني للمنتخب الأولمبي وصاحب أكبر رصيد من الإنجازات في تاريخ كرة القدم المصرية.

 

في 26 فبراير كان مولد علامة من علامات الكرة المصرية ليس مدربا فحسب ولكن لاعبا فذا سطر إنجازات مع منتخب بلاده حيث بدأ مسيرته مع الكرة في نادي غزل المحلة في عصره الذهبي وانضم للمنتخب وهو يناهز الـ17 ربيعا مع جيل العمالقة.
 




ومسيرة شوقي غريب لاعبا تشرف أي لاعب كرة قدم بعد أن كان شريكا في معظم الإنجازات التي تحققت في فترة الثمانينيات حيث شارك في الفوز ببطولة الأمم الأفريقية 86 "ومن ينسى هدفه التاريخي في مباراة كوت ديفوار العصيبة" وقبلها شارك مع المنتخب الوطني دورة لوس أنجلوس الأولمبية 84 ومن القلائل من أندية الأقاليم الذي حمل شارة كابتن منتخب مصر في دورة الألعاب الأفريقية بنيروبي 87. 



ثم استكمل مسيرته مع الكرة عندما احترف في سلطنة عمان وعاد ليقود بلدية المحلة للصعود للممتاز وبعدها اعتزل كرة القدم ليبدأ مشوار جديد مع الساحرة المستديرة. 



شوقي غريب المدرب القدير ..
لم يتوقف كثيرا بعد اعتزال كرة القدم ليبدأ مشوار جديد لابد فيه من التسلح بالعلم والمعرفة وكان لا بد من دوره وكان من أوائل من سافروا للحصول علي دورة لايبزج من ألمانيا ليتعرف على الجديد في عالم التدريب وكانت البداية مع الراحل الدكتور محمد علي مدربا عاما في منتخب الناشئين وأول ظهور رسمي له في التدريب في الفريق الذي تعده مصر للمونديال الذي تستضيفه في 97.
 

بداية مبشرة مع منصات التتويج ومشوار التتويج بالذهب بعد أن شارك الفريق المصري في التصفيات القارية المؤهلة للمونديال رغم أنه صاعد بحكم أنه المستضيف ونجح الفريق المصري في الفوز ببطولة الأمم الأفريقية تحت 17 سنة التي استضافتها بوتسوانا وهي المرة الأولى والأخيرة التي تفوز مصر بهذه البطولة. 


الإنجاز العالمي الوحيد للكرة المصرية
لم يكن أمام اتحاد الكرة آنذاك سوى منح شوقي غريب الثقة وصدر قرار باعتماده مديرا فنيا لمنتخب الشباب مواليد 81 أحد أفضل أجيال الكرة المصرية ولم يضيع غريب الوقت وعمل برنامج قوي للفريق وكانت البداية في الأمم الأفريقية للشباب في إثيوبيا ونجح في الحصول على الميدالية البرونزية والتأهل للأرجنتين بعد أحداث دراماتيكية. 



ذهب إلى الأرجنتين في صيف 2001 وهو يمني نفسه بتحقيق إنجاز ولكن جاءت البداية درامية بالخسارة في مباراته الافتتاحية أمام الأرجنتين بالسبعة ووقتها هاجت الدنيا عليه وعلى اللاعبين ولكنه لم يهتز واستكمل مشواره ليحقق كبرى المفاجآت ويقف مع فريقه على منصة التتويج ليحصل على الميدالية البرونزية في إنجاز هو الفريد من نوعه لكرة القدم المصرية على مستوى مونديال الشباب 



 بعدها قاد غريب المنتخب الوطني للشباب للفوز ببرونزية الدورة الفرانكوفونية التي أقيمت في كندا وبعدها جرت مياه كثيرة وتبدلت الأحوال حتى جاءت تشكيل الجهاز الفني الذهبي. 



شوقي غريب مع المعلم
لم يجد المعلم حسن شحاتة أفضل من جهاز شوقي غريب كاملا للاعتماد عليه وتشكيل توليفة كانت الأفضل في تاريخ الكرة المصرية ونجحت هذه التوليفة في تحقيق إنجازات لم تحدث عالميا من قبل وهي فوز منتخب بثلاث بطولات كأس أمم أفريقية متتالية 2006 و2008 و2010 والفوز بالبطولة العربية عام 2007. 



 ...منتخب الرجال ....
ومن الشدائد تولد العزيمة والتصميم وبعد عدم التوفيق مع المنتخب الأول لظروف خارجة عن إرادة الجميع حيث كانت المسابقات متوقفة والجيل الذهبي اعتزل عاد شوقي بنيولوك جديد مع المنتخب الأولمبي الذي قاده لتحقيق بطولة الأمم الأفريقية والتأهل لأولمبياد طوكيو في إنجاز له باعتباره المدرب المصري الوحيد الذي شارك في الأولمبياد مدربا ولاعبا والمدرب الوحيد الذي فاز بالأمم الأفريقية لاعبا ومدربا ثلاث مرات. 




وحصل شوقي غريب خلال مسيرته لاعبا ومدربا على العديد من الأوسمة من الطبقة الأولى تشرف أي رياضي. 

اليوم شوقي غريب وهو يبدأ في العقد السادس يمني نفسه بإنجاز في أولمبياد طوكيو يضاف لرصيد إنجازاته الذي يضعه في مصاف عظام كرة القدم المصرية. 
الجريدة الرسمية