Advertisements
Advertisements
السبت 27 فبراير 2021...15 رجب 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

أم تستغيث بالسيسي لعلاج نجلها العاجز عن الحركة منذ 16 عاما | فيديو وصور

محافظات

محمد مدرة

حادث قدري وإهمال طبي كان سبب مأساة استمرت 16 عاماً لتحرم شاب من الحركة أو العمل وممارسة حياته بشكل طبيعي، لتجوب والدته العديد من المستشفيات لكن اليأس والإحباط هو النتيجة الوحيدة في النهاية.

محمد عصام ابن قرية شطانوف التابعة لمركز أشمون في محافظة المنوفية، سقط في النار أثناء لهوه مع الأطفال ولم يكن حينها أكمل عامة الأول لتحدث له تشوهات في يده وقدميه لتبدأ مأساة من الألم والحزن لم تنتهى بعد.


مستشفى أشمون العام كان هو الوجهة الأولى لأسرة محمد ليمكث بها 45 يوماً يخضع للعلاج حيناً وللعمليات الجراحية أحياناً أخرى، لكن العمليات لم تأت بالنتيجة المأمولة وباءت جميعها بالفشل وبقيت التشوهات على حالها دون أي تغير.


مستشفيات القاهرة كانت هي الوجهة التالية في محاولة لإيجاد حل للقضاء على تلك التشوهات لكن "محل الإقامة" كان حائلاً في هذه المرة أمام تدخل الأطباء، فبعد أن تم تخديره في أحد المستشفيات توقف الأطباء عن استكمال العملية كون محل الإقامة "المنوفية" وكان حينها ابن أربعة أعوام.


عادت والدته به مرة أخرى إلى المنوفية ولم تيأس من البحث عن حل لنجلها تجوب أروقة المستشفيات بالمنوفية دون جدوى، فنجلها لا يستطيع المشي أكثر من نصف ساعة فقط بسبب التشوهات في مشط قدمه، ويتجاوز تلك المدة بعض الأحيان لكن يمرض بعدها لعدة أيام.

حالة محمد المرضية تسببت في إحداث حالة من الحزن الشديد لدى أسرته التي طالت بها السنوات في البحث عن فرصة لعلاجه أو إيجاد السبيل لإجراء جراحة ناجحة تمكنه من السير مجدداً.

ما يزيد حزن والدة محمد لأنه نجلها الوحيد وشاءت الأقدار ألا تنجب غيره وتحلم أن تراه يمشي أمامها قبل أن تفارق الحياة حتى تطمئن عليه، فهي لم تقصر تجاهه في التنقل بالمستشفيات من أجل علاجه مهما كبدها ذلك من نفقات أو تعب ومشقة.

والدة محمد وجهت استغاثة للرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية عبر "فيتو" بإصدار توجيهاته لعلاجه على نفقة الدولة قائلة "اعتبره ابن من أبنائك يا ريس"، كما ناشدت اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية بتوفير كرسي متحرك لنجلها أو فرصة عمل.

وأوضحت والدة محمد أنها طرقت جميع الأبواب دون جدوى ولم يعد أمامها أي مكان تلجأ له لعلاج نجلها الذي تخشى أن تفارق الحياة وهو على هذا الحال.

Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements