Advertisements
Advertisements
الأحد 18 أبريل 2021...6 رمضان 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

3 قصص عن محمد عوض في ذكرى ميلاده

ثقافة وفنون
محمد عوض

آلاء عبدالرحيم


في مثل هذا اليوم عام 1932، ولد فنان ينتمي إلى مدرسة نجيب الريحاني، التي تمزج الكوميديا بالمواقف الإنسانية، فنان استغل دراسته للفلسفة وعلوم الاجتماع في تدعيم موهبته واكتساب حب كل من يعرفه، إنه الفنان الراحل "محمد عوض"، وإليكم 3 قصص لا تعرفونها عنه.

القصة الأولى، وكانت البطولة فيها لفنجان قهوة، فقد اشتهر داخل الوسط الفني ببراعته في قراءة الفنجان وفك طلاسمه وخطوطه، وكانت آراؤه فلسفية وروحية، بحكم دراسته للفلسفة، فكان يحيط جلسته في القراءة بطقوس روحية وفلسفية جميلة، وكان يرى أنها ليست مهنة غيبية تخضع لقوانين ثابتة، بل هي على حد قوله، تحتاج إلى نوع من التركيز والقوة الروحية التي تجعل الإنسان البسيط يستنبط الأشياء، وتجعله قادرًا على توصيلها إلى عقل ووجدان من يستمع إليه.

لم يفكر رغم شهرته بقراءة الفنجان، في قراءة الفنجان لنفسه حتى ولو على سبيل التسلية، لكن حالة مفاجئة من الضيق أجبرته على الاستعانة بأحد المحترفين في قراءة الفنجان، والذي قال له، بعد أن وضع عينه في الأرض: "سيستمر نجاحك وتألقك وستصيب الكثير من الشهرة والمال، لكن في الوقت نفسه سيكثر حسادك والذين يزعجهم نجاحك، وهؤلاء سوف يستبد بهم حقدهم عليك فاحذرهم، بقدر نجاحك ستجد المشكلات والمصاعب في طريقك، وستؤثر في حياتك وعملك بشكل كبير، وستظل هذه المشكلات والمتاعب مصاحبة لك حتى نهاية عمرك"، وهو ما بات يتحقق في بداية الثمانينيات، حيث شهد تراجعًا فنيًا ملحوظًا، بدخول موجة أخرى من الأفلام الكوميدية، والاستعانة بنجوم جُدد للصف الأول، بالإضافة إلى فشل فرقته المسرحية التي كونها بصعوبة، وتعرضها لخسارات مالية متلاحقة، مما أدى إلى تدهور حالته الصحية والنفسية.

القصة الثانية، وبطلتها "نبيلة عبيد"، حيث إنه قد تقدم بشكوى إلى وزير الثقافة ثروت عكاشة ووزير الداخلية شعراوي جمعة، ضد الفنانة نبيلة عبيد بطلة مسرحية "طبق سلطة" التي تقدمها فرقته بمسرح الزمالك، لإصرارها على ترك العمل في الفرقة والسفر إلى باكستان، رغم الاتفاق على عدم إخلالها بدورها، مطالبًا في شكواه بمنعها من السفر.

القصة الثالثة، وبطلتها ورقة بعشرة جنيهات، فقد كان أول أجر للفنان الراحل بمسرح الريحاني 10 جنيهات، وحينما أصيب الممثل عادل خيري بمرضه الأخير عام 1959، أُسندت إليه كل أدوار خيري، وحقق وقتها نجاحًا هائلًا كان بداية لتاريخه الفني بالإذاعة والسينما.
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements