رئيس التحرير
عصام كامل

هشام الجخ يتعرض للهجوم بسبب قصيدة "3 خرفان".. والشاعر يرد

هشام الجخ
هشام الجخ
تعرض الشاعر هشام الجخ، للهجوم والانتقاد خلال الأيام الماضية بعدما أعاد نشر قصيدته "3 خرفان" تضامنا مع الفلسطينيين الذين تقصفهم القوات الإسرائيلية في غزة، إذ اعتبر البعض أن في القصيدة ما يسيئ للمصريين.


وانتقد الجمهور مقطعا يقول : "والله دي فلسطين نسوانها رجالة.. هم اللي عمالة.. وإحنا اللي قوَّالة.. عندينا تِبْقَى الست وَلَدها طول الباب.. وتخاف يروح مشوار! وهناك حريم من غضب.. شايفين عيالهم دهب.. وعشان ما يلمع زيادة.. لازم يدوق النار".



فى هذا السياق، رد هشام الجخ، على هذا الهجوم عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" قائلاً : "تعقيبا على العديد من الرسائل التي وصلتني من أصدقاء يعبرون عن استيائهم من جملة في قصيدة ٣ خرفان، حيث اعتبروني قد نفيت عن شباب مصر صفة الرجولة والشهامة والوطنية وجعلتها فقط في الشباب الفلسطيني.. حاشا لله.. أولا القصيدة مكتوبة منذ قرابة العشرين عاما في حادثة استشهاد محمد الدرة الشهيرة إبان الاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني في سبتمبر 2000".



وأضافت : "وكانت الشعوب العربية آنذاك تعيش حالة من التراخي والتغييب فكان عليّ كشاعر شاب متحمس أن أستنهض الهمم من خلال قصيدة بها ما بها من جلد الذات وعتاب النفس.. أما الآن.. وبعد واحد وعشرين عاما من كتابة القصيدة.. فقد تغيرت أشياء كثيرة ومفاهيم عدة مما يحمّل القصيدة معانٍ أخرى لم تكن في مخيلتي وقتها ولم أتصور أن يتم تفسيرها بهذا الشكل بعد عشرين عام.. لقد حزنت كل الحزن عندما علمت أن البعض قد فهم القصيدة على أنها تقليل من شأن أبطالنا وشهدائنا!!".


وتابع : "كيف أقلل من شأن أبطالنا وأخي  وأبي - رحمه الله - شارك في حرب 56 وأمي - رحمها الله - كانت ضمن قوات الدفاع الشعبي إبان حرب 67 وكيف يتم فهمي على هذا النحو وأنا من كتب عن بطولات قواتنا المسلحة في حرب 67.. ومازلت لا أتوانى عن المشاركة في تكريم أسر شهداء ومصابي الشرطة والجيش في الحرب الحالية ضد الإرهاب.. ومازلت وسأظل أكتب وأتغنى في حب مصر.. أطلب من حضراتكم أن تنشروا مقالي هذا على صفحاتكم لكي يعلم كل الناس أن القصيدة قديمة وأنها تتحدث عن حال الشباب العربي عامة وليس مصر فقط وما كنا نعيش فيه من إحباط وتغييب وعدم إدراك لقضايانا العربية.. ويجب أن يعلم الجميع أن هشام الجخ لا يمكن أبدا أن يكون هذا الشخص الذي يقلل من شأن بلاده أو أبطال بلاده العظماء.. كل التقدير لحضراتكم".
الجريدة الرسمية