Advertisements
Advertisements
الجمعة 23 أبريل 2021...11 رمضان 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

نهال عنبر تكشف كواليس اللحظات الأخيرة في حياة يوسف شعبان | فيديو

ثقافة وفنون

خالد شاهين - سيد حسن - حسام عيد

أكدت الفنانة نهال عنبر أنها استفادت كثيرًا من العمل مع الفنان الراحل يوسف شعبان، خاصة في بداية مسيرتها الفنية، كاشفة عن آخر لحظاته قبل وفاته مساء أمس الأحد. 

وشارك العشرات من محبي الفنان الراحل يوسف شعبان في صلاة الجنازة عليه ودفنه في مساجد العائلة بمدينة 6 أكتوبر، اليوم الإثنين، وسط غياب عدد كبير من الفنانين. 



وقالت نهال عنبر: "فى أول طريقي نصحنى وقالى وانتى بتتكلمى رستقي ونظمي كلامك الأول، وانا اتعملت منه فعلا كتير". 

وأضافت على هامش مشاركتها فى مراسم جنازته :" كان محطوط على جهاز تنفس صناعي قبل الوفاة بيومين وكان متضايق من وجوده فى المستشفى". 

وتابعت:" لما كان فى المستشفى كان واعي جدًا فى الأول وبعدها كان فيه نقص في الأكسجين واتحط على التنفس الصناعي، وبدأ العد التنازلي الأخير بعدها ثم توفى". 

يوسف شعبان 

والفنان الراحل يوسف شعبان ترك تاريخا فنيا حافلا وزاخرا من الأعمال المتنوعة ما بين السينمائية والدرامية وكذلك المسرحية طيلة مشوار فني استمر لأكثر من 50 عاما من الفن.

ولم تقتصر إنجازات الفنان الراحل وعطائه كونه ممثلا ومؤديًا للشخصيات أمام الكاميرا، ولكنه كان صاحب بصمة واضحة في تاريخ نقابة المهن التمثيلية خلال الفترة التي تولى فيها منصب نقيب الممثلين خلال الفترة من 1997 حتى 2003.

جنازة يوسف شعبان 

ولد يوسف شعبان شميس في 16 يوليو 1936 بحي شبرا، ووالده مصمم إعلانات مشهور في شركة (إيجبشان جازيت) وتلقى تعليمه الأساسي في مدرسة الإسماعيلية والتعليم الثانوي في مدرسة التوفيقية الثانوية، بسبب تفوقه في مادة الرسم قرر الانتساب في كلية الفنون الجميلة ولكن عائلته رفضت بشدة وخيرته بين كلية البوليس (ليلتحق بأبناء أخواله) أو الكلية الحربية (ليلتحق بأبناء أعمامه) أو كلية الحقوق ونتيجة للضغط الشديد عليه قرر الالتحاق في الكلية الحربية ولكن في اختبار الهيئة أسقط نفسه فرفضوا انضمامه ولكن عائلته علمت بما دبره فأجبرته على الانضمام لكلية الحقوق في جامعة عين شمس.

أما عن مشواره النقابي، نجح يوسف سنة 1997 في انتخابات نقابة الممثلين في منصب رئيس النقابة، واستطاع خلال فترته تسديد جميع الديون المترتبة على النقابة، وأنشأ ناديا كبيرا في القاهرة لاجتماع جميع الممثلين، وعالج العديد من الفنانين الذين لم يكونوا يستطيعون دفع مصاريف علاجهم، واستطاع أن يستمر في منصبه دورتين متتاليتين قبل أن يخسر في انتخابات 2003 أمام الفنان أشرف زكي.

Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements