Advertisements
Advertisements
الأربعاء 21 أبريل 2021...9 رمضان 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

نجلة يوسف شعبان تدخل الحجر الصحي لمستشفى العجوزة لاستلام جثمان والدها | فيديو

ثقافة وفنون

خالد شاهين- حسام عيد - سيد حسن

دخلت منذ قليل نجلة الفنان يوسف شعبان إلى الحجر الصحي لمستشفى العجوزة مع اتخاذ الإجراءات الاحترازية لاستلام جثمان والدها الذى توفي متأثرا بفيروس كورونا، استعدادا لتشييعه إلى مدافن العائلة بمقابر  مدينة 6 أكتوبر.



وكشفت ابنة الفنان يوسف شعبان، في تصريحات سابقة أيضًا أن والدها كان يصور مسلسل "عش الدبابير"، المقرر عرضه في السباق الرمضاني المقبل، في دولة لبنان، وبعدها عاد إلى مصر، بعد أن اشتد عليه المرض.


اظهار ألبوم



وذكرت أن والدها "دخل في حالة صدمة نفسية، عقب معرفته إصابته بفيروس كورونا"، كما أن الأسرة في حالة حزن شديد عليه.

وكشفت إيمان أن والدتها أصيبت بفيروس كورونا -أيضًا- نتيجة مخالطتها له، ولكن حالتها الصحية أفضل منه ومستقرة بشكل كبير، مشيرة إلى أن والدها ممنوع من الكلام.

نشأة يوسف شعبان 

ولد يوسف شعبان في 16 يوليو 1936 بحي شبرا، ووالده مصمم إعلانات مشهور في شركة (إيجبشان جازيت) وتلقى تعليمه الأساسي في مدرسة الإسماعيلية والتعليم الثانوي في مدرسة التوفيقية الثانوية، وبسبب تفوقه في مادة الرسم قرر الانتساب الى كلية الفنون الجميلة ولكن عائلته رفضت بشدة وخيرته بين كلية البوليس (ليلتحق بأبناء أخواله) أو الكلية الحربية (ليلتحق بأبناء أعمامه) أو كلية الحقوق ونتيجة للضغط الشديد عليه قرر الالتحاق في الكلية الحربية ولكن في اختبار الهيئة أسقط نفسه فرفضوا انضمامه ولكن عائلته علمت بما دبره فأجبرته على الانضمام لكلية الحقوق في جامعة عين شمس.

وبدأ يوسف شعبان مسيرة أعماله التلفزيونية منذ عام 1963 وقدم أكثر من 130 مسلسلا أبرزها العائلة والناس والشهد والدموع والوتد وعيلة الدوغري ولحظة ضعف ورأفت الهجان وتألق به بشكل بارع في أدائه شخصية محسن ممتاز والمكان المقصود وأعمال رجال والتوأم وضد التيار وأميرة في عابدين و امرأة من زمن الحب والضوء الشارد والمال والبنون والمشاركة بالجزء الخامس من (ليالي الحلمية) والجزء الأول من مسلسل (السيرة الهلالية) بنفس العنوان وغيرها من الأعمال، وشارك في مسلسل الحقيقة والسراب.

أما عن مشواره النقابي، نجح يوسف سنة 1997 في انتخابات نقابة الممثلين في منصب رئيس النقابة، واستطاع خلال فترته تسديد جميع الديون المترتبة على النقابة، وأنشأ ناديا كبيرا في القاهرة لاجتماع جميع الممثلين، وعالج العديد من الفنانين الذين لم يكونوا يستطيعون دفع مصاريف علاجهم، واستطاع أن يستمر في منصبه دورتين متتاليتين قبل أن يخسر في انتخابات 2003 أمام الفنان أشرف زكي.
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements