Advertisements
Advertisements
الخميس 25 فبراير 2021...13 رجب 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

"فهموني بعدين".. حلمي بكر: "كل اللي اتجوزتهم يتمنوا يرجعولي" | فيديو

ثقافة وفنون

محمد طاهر أبو الجود

نفى الملحن حلمي بكر، ظلمه لأي امرأة تزوجها، وقال: "كل اللى اتجوزتهم يتمنوا يرجعولي بس للأسف فهموني بعدين".

وأضاف خلال لقائه ببرنامج "حديث القاهرة" الذي يقدمه الإعلامي خيري رمضان بقناة "القاهرة والناس" أن زواجه من فتاة أصغر منه بعدة سنوات ليس أنانية أو ظلمًا لأي طرف، معقبًا: "نقاط الضعف اللى موجودة فيا وفي الطرف التاني في الحقيقة أساس انهيار البيوت".



سهير رمزي
ولفت إلى أنه كان يتمنى أن تكون زوجته الأولى سهير رمزي هي الوحيدة، مشيرًا إلى أن حبه لزوجته الأولى تحول إلى صداقة. 



ووقعت أزمة كبيرة مؤخرًا بين الفنان محمد فؤاد والموسيقار حلمي بكر، بعد انتقاد بكر لمحمد فؤاد ببعض الجمل القاسية، ليخرج فؤاد بعدها ويرد على هجوم حلمي اللاذع.

وأجرى محمد فؤاد مداخلة هاتفية مع الإعلامي تامر أمين ببرنامج آخر النهار الذي يقدمه على قناة النهار، حيث وجه له تامر سؤالًا قائلًا: "هل أغنية الحفلة تتصنف مهرجانات؟"، ليرد عليه فؤش قائلًا: "هي تعتبر كدا.. وأنا شرف ليا إني أغني مهرجانات".

وكانت أغنية "في الحفلة" حققت أكثر من 170 ألف مشاهدة، منذ طرحها عبر موقع الفيديوهات الشهير يوتيوب، وهي من كلمات الدبل زوكش، وألحان علاء فيفتي، وتوزيع كولبكس بوي.

من كلمات الأغنية: "روق يا برنس وبلاش ساسبنس.. ادخل في المود خليك موجود.. ما تعلي السينس.. أرقص واتحرك وبلاش تتفرج.. فكها كده واقف قافش ليه؟!".

وكان المطرب محمد فؤاد طرح مؤخرًا أغنية "شكوى إلى الله"، حيث تزامن طرحها مع عيد الأضحى الماضي، من كلمات وألحان محمد فؤاد، توزيع كريم عبد الوهاب، كلارنيت محمد فوزي، ومن إخراج كريم مسلم.

وقال الملحن حلمي بكر: إنه يرى أن الفنان محمد فؤاد من الزمن الحديث الجميل، مضيفًا: "من لم يعش في الزمن فليخرج منه، ومحمد عبد الوهاب عاش كل الأزمنة".

وأكد أنه تواصل مع الفنان محمد فؤاد بالأمس ونقل له رسالة مضمونها: "لا تنضم إلى الغوغائية التي تثير الشغب في سبيل الحصول على مجد زائف".


وشدد على أن ما يسمى بأغاني المهرجانات ليس لها علاقة بالغناء أو الطرب ولا الفن.

ولفت إلى أنه لم يسمع أغنية محمد فؤاد الجديدة "الحفلة" حتى الآن، وما يقال على لسانه ضد المطرب غير صحيح.

وتابع: "أنا ضد ما يسمى بالمهرجانات، وأراها أقرب إلى وصف "دعارة الأغاني"، معقبًا: "لن أترك الساحة للغوغائية ومدعي الطرب والغناء".
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements