Advertisements
Advertisements
الأربعاء 12 مايو 2021...30 رمضان 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

صراع على رأس الملكة نفرتيتى عمره 108 أعوام

ثقافة وفنون nefirt-f1bf44c3-aba5-49e1-8e8f-fd087396a947
رأس الملكة نفرتيتى

ثناء الكراس

فى مثل هذا اليوم 7 ديسمبر 1912 اكتشف تمثال رأس ملكة مصر الجميلة نفرتيتى التى مازالت أسيرة فى يد الألمان، حيث كان فريق التنقيب الالمانى برئاسة لودفيج بورشاردت قد عثر عليها بتل العمارنة فى ورشة النحات تحتمس ومع راس نفرتيتى عثر على مجموعة من التماثيل النصفية التى لم تكتمل لنفرتيتى.



ووصف بورشاردت الاكتشاف فى مذكراته قائلا :تمثال نفرتيتى أصبح بين ايدينا وهو من افضل الاعمال الفنية المصرية الباقية ولا يمكن وصف ذلك بالكلمات إذ لابد ان تراه.
وتمثال نفرتيتى طوله 47 سم ويزن 20 كيلو جراما من الحجر الجيرى وملون بطبقة من الجص ، وجانبا الوجه متماثلان تماما وفى حالة سليمة ، وترتدى نفرتيتى تاجا ازرق مع اكليل ذهبى وعلى جبينها ثعبان كوبرا وقلادة عريضة منقوشة بالزهور وعمر التمثال يزيد على 3300 عام.

ووفق قانون تقسيم بين مصر وشركة التنقيب اخفى بورشاردت القيمة الحقيقية للتمثال واخذه من نصيب الالمان بعدما خبأه فى صندوق .

وادعى ان التمثال مصنوع من الجبس لتضليل المفتش اثناء التقسيم وبناء عليه نقل بورشارت التمثال إلى شركة التنقيب فى تل العمارنة ومنها الى متحف ببرلين .
 
الا ان التمثال ظل فى طى الكتمان وظل التمثال دون عرض حتى سمح بعرضه للجمهور عام 1924 وذلك بالمتحف المصرى ببرلين ونقل بعدها إلى متحف برلين الجديد.

وعندما تعرض متحف برلين للقصف أثناء الحرب العالمية الثانية نقل تمثال نفرتيتى إلى أحد المواقع العسكرية ثم الى منجم ملح إلى أن عثر عليه الجش الامريكى فتم شحنه الى نقطة التجمع الامريكية فى فيسبادن ثم اعيد التمثال الى برلين الغربية بمتحف داهليم .

واصرت المانيا الشرقية على عودة التمثال اليها فى جزيرة المتاحف التى كان بها قبل الحرب ولم يعد إليها التمثال إلا عام 1967 .

حواس: مشروع للعثور على مومياء نفرتيتي وابنتها.. وقريبا الكشف عن أسباب وفاة توت عنخ آمون
طالبت السلطات المصرية بعودة رأس نفرتيتى اليها وعرضت مبادلته بأعمال فنية اخرى ورفضت المانيا كما رفضت الولايات المتحدة تسليم التمثال الى مصر عندما كان تحت يدها .



واعلن الدكتور زاهى حواس ان تمثال نفرتيتى خرج من مصر بطريقة غير شرعية وينبغى اعادته لأن السلطات المصرية تعرضت للتضليل ازاء حيازة نفرتيتى عام 1912 .

وفى عام 2005 طالب الدكتور زاهى حواس منظمة اليونسكو بالتدخل لاعادة راس الملكة الى مصر لكن دون جدوى .


الملكة فى متحف برلين

ومع قرب افتتاح المتحف المصرى الجديد طالب حواس بإعارة التمثال الى مصر ،وقد تضامنت منظمات كثيرة مع مصر تدعم الإعارة ، الا ان السلطات الالمانية تحججت بان التمثال اصبح هشا معرضا للكسر ، ومازال التمثال أسيرا لدى ألمانيا .

Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements