Advertisements
Advertisements
الثلاثاء 13 أبريل 2021...1 رمضان 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

شجعها زكى طليمات، ولقبها "الأسد" بسيدة المسرح العربى، تولت المسرح القومى 14 عاما

ذكرى ميلادها الـ 89.. سر طلاق سميحة أيوب من محمود مرسي غيابيا.. وماذا قال عنها الفيلسوف سارتر؟

ثقافة وفنون Image1_3202187392510503118
الفنانة سميحة أيوب

ثناء الكراس


ولدت في مثل هذا اليوم 8 مارس 1932 بحي شبرا في القاهرة، وبدأت حياتها الفنية في عام 1947 في فيلم "المتشردة" وكان عمرها 15 عاما، وامتد عملها الفنى لأكثر من 74 عاما، التحقت للعمل بالإذاعة وكانت سميحة أيوب ثانى صوت نسائى بالإذاعة بعد زوزو نبيل وكانت تعمل تحت اسم سميحة سامى خوفا من عائلتها.

وفي سنة 1949 التحقت سميحة أيوب المعهد العالي للتمثيل الذي أسسه زكي طليمات وتتلمذت على يده حتى أنه حصل لها على استثناء من وزارة المعارف لتدرس بالمعهد نظاميا، وقدمها فى دور بمسرحية "فى خدمة الملكة" فكانت فاتحة خير عليها، وتخرجت من المعهد عام 1953
 
وبالتوازي مع دراستها كانت تعمل في المسرح والسينما فقدمت خلال الخمسينات العديد من الأفلام منها "شاطئ الغرام" في مطلع سنة  1950، ثم في سنة 1951 شاركت في فيلم "ورد الغرام" وتوالت بعدها الأعمال السينمائية حتى وصلت إلى 40 فيلما منها "الأطلال، القلب له أحكام، أرض النفاق، فجر الإسلام، لا تطفئ الشمس"، وكان آخر أفلامها "تيتة رهيبة".

 
انضمت إلى المسرح القومي المصري وهى دائما تقول "المسرح هو بيتى الذى لا يمكننى الاستغناء عنه"، وقدمت العديد من المسرحيات منها "سكة السلامة، السبنسة، الندم، فيدرا، الوزير العاشق"، ثم تولت إدارة المسرح الحديث عام 1972 ولما وقع حرب أكتوبر جمعت الفنانين لتقديم مسرحية خلال 48 ساعة وهى مسرحية "مدد مدد شدى حيلك يا بلد"، وفى عام 1975 تولت إدارة المسرح القومى لمدة 14 عاما، وبلغ  رصيدها المسرحي على مدار مشوارها الفني ما يقرب من 170 مسرحية، أخرجت منها خمس مسرحيات منها مسرحية "مقالب عطية" ثم توقفت عن الإخراج وقالت "هى ليست سكتى".

 فى التليفزيون قدمت العديد من المسلسلات بدأتها "بالضحية، الضوء الشارد، المصراوية، سعد اليتيم، مولد وصاحبه".


حصلت على تكريمات متعددة فى حياتها فقلدها الرئيس جمال عبد الناصر وسام الجمهورية عام 1966، وحصلت على وسام بدرجة فارس من الرئيس الفرنسى جيسكار دستان بعد تقديمها مسرحية فيدرا على مسرح أوبرا باريس.

كما حصلت عام 1983 على وسام الاستحقاق من الرئيس حافظ الأسد حتى أنه أطلق عليها لقب سيدة المسرح العربى الذى يطلق عليها حتى الآن، ثم حصلت على جائزة النيل مؤخرا.

وعندما حضر الفيلسوف العالمي جان بول سارتر إلى مصر عام 1969 أثناء عرض مسرحية "الندم" إخراج سعد أردش  المأخوذة عن روايته "الذباب "واصطحبه الصحفى محمد حسنين هيكل إلى المسرح، صعد على المسرح ووصف سميحة أيوب وقال: "أخيرا وجدت اليكترا فى مصر".


تزوجت الفنانة سميحة أيوب فى بداية حياتها من الفنان محسن سرحان وتم الانفصال بعد عامين، ثم تزوجت من الفنان محمود مرسي الذى طلب منها التفرغ للبيت ولابنهما علاء ولما رفضت طلقها غيابيا، وبعد عامين تزوجت من الكاتب سعد الدين وهبة أثناء تقديمها مسرحية "السبنسة" التى كانت من تأليفه وتزوجا ودام زواجهما 35 عاما قامت خلالها ببطولة جميع مسرحياته، وبعد رحيله بثلاث سنوات تزوجت من المخرج التليفزيونى أحمد النحاس.

Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements