Advertisements
Advertisements
الخميس 25 فبراير 2021...13 رجب 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

انتحار أم قتل.. حكاية مصرع الممثلة الكورية "سونج يو جونج" في ظروف غامضة

ثقافة وفنون

سارة عبد المجيد

توفيت الممثلة الكورية الجنوبية الشهيرة "سونج يو جونج" في مقتبل العمر وهي لم تتجاوز بعد 26 عاماً مخلفة حزنا عميقا لدى جمهورها، لاسيما بعد تردد أخبار عن احتمال وفاتها انتحارا.

ولم يتم الكشف حتى الآن عن ظروف رحيل هذه الفنانة الشابة المفاجئ، والتي من المقرر أن يتم دفنها بعد ظهر اليوم الثلاثاء في العاصمة سيئول.


وكانت وسائل إعلام كوريا قد تحدثت عن انتحارها قبل أن تتراجع عن هذه الأخبار بحذفها، وقالت صحيفة "ساوث تشاينا مورنينج بوست" الصادرة في هونج كونج إنه في حالة وفاة الفنانة سونج يو جونج انتحارا، فإنها تُضاف إلى قائمة طويلة من الانتحارات المعهودة في الوسط السينمائي والتلفزيوني في كوريا الجنوبية الذي يعاني محترفوه من ضغط مهني كبير.



الجدير بالذكر أن  "سونج يو جونج" بدأت مشوارها كعارضة لمستحضرات التجميل، قبل انتقالها إلى التمثيل سنة 2013 بمشاركتها في الفيلم العاطفي "جولدن رينبو"  الذي حققت  من خلاله نجاحا كبيرا ، فيما برعت أكثر في آخر أعمالها على الشاشة من خلال مسلسل (عزيزي اسمي) سنة 2019، لكنها ظهرت لاحقا في عدة أعمال موسيقية آخرها فيديو كليب يحمل اسم "كيف أنا" 2020. 



في سياق متصل يبدو أن السلطات في كوريا الجنوبية تسير في طريق التخلي عن الرسائل التحذيرية في الجسر المعروف بـ"جسر الانتحار" بالعاصمة سيول، وسط تساؤلات كبيرة عن جدواها.


وذكرت تقارير إعلامية أن بلدية سيول ستراجع مسألة بقاء الرسالة التي وضعت على جسر هانغانغ، لثني الراغبين في الانتحار عبر القفز في مياه نهر هان.

وكانت السلطات تخطط في بداية الأمر إلى إزالة كل الرسائل، بعدما محت رسالة تحذيرية كتبها عمدة المدينة السابق، بارك وون سون، الذي انتحر من فوق الجسر، بعدما لاحقته مزاعم بالتحرش الجنسي، الصيف الماضي، لكنها تراجعت خطوة إلى الوراء، فطلبت مراجعة سياسة الرسائل التحذيرية وجدواها قبل المضي قدما في عملية حذف الرسائل.

وبدأت سياسة الرسائل التحذيرية في عام 2012، بعد تكرار مآسي الانتحار من فوق جسر هانغانغ، والرسائل عبارة عن جمل تتسم بالإيجابية وتكتب بحروف كبيرة حتى يشاهدها المارة بوضوح.

وكانت السلطات في وقت سابق قد رفعت سياجا عاليا فوق حافتي الجسر، لكن ذلك لم يقلل من عدد الذين عزموا على الانتحار وإنهاء حياتهم،ولكن يبدو أن تلك الوسيلتين لم تؤديا إلى انخفاض عدد المنتحرين عن الطريق القفز في النهر.


وقالت بيانات رسمية في سيول إن 479 شخصا أقدموا على الانتحار في الأشهر التسعة الأولى من عام 2019، وسط توقعات بأن يصل العدد إلى 600.

وفي عام 2018، سجلت العاصمة 475 حالة وفاة نتيجة انتحار عن طريق الجسور الموجودة فوق نهر هان، وكان العدد عام 2007 وصل إلى 491.

Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements