الإثنين 18 يناير 2021...5 جمادى الثانية 1442 الجريدة الورقية

«الجمال» ينافس «خاله» على مقعد نقيب الصحفيين

ثقافة وفنون
على حمدى الجمال

ثناء الكراس


حصل على بكالوريوس الزراعة وتخرج في معهد الصحافة عام 1949، وبدأ حياته الصحفية محررا بجريدة "الزمان المسائية "التي كان يرأس تحريرها خاله الصحفى جلال الدين الحمامصى.اضافة اعلان


التحق الصحفي "على حمدى الجمال" للعمل محررا بدار أخبار اليوم حتى وصل إلى منصب نائب رئيس التحرير، وانتقل إلى جريدة الأهرام حتى أصبح رئيسا لتحريرها عام 1975، وأصبح في نفس الوقت رئيسا للجنة تنظيم الصحافة وتحويلها إلى سلطة رابعة.

وفى عام 1971 انتخب نقيبا للصحفيين وأثبت أنه صاحب مدرسة الأخلاق الصحفية الصحيحة، فقد دخل أول انتخابات تجرى وفقا للقانون 76 لسنة 70 الذي استحدث انتخاب النقيب مباشرة من بين أعضاء الجمعية العمومية، وانتخاب أعضاء المجلس في قائمة منفصلة لمدة 4 سنوات والنقيب عامين مع التجديد لنصف الأعضاء.

وخاض على حمدى الجمال الانتخابات على مقعد النقيب ضد (خاله) وأستاذه الصحفى الكبير جلال الدين الحمامصى، وفاز بفارق بسيط من عدد الأصوات في منافسة شريفة بنقابة الصحفيين.

وطلب منه الرئيس السادات وقتها، وهو نقيب، أن يفصل من عضوية النقابة عددا من الصحفيين وحرمانهم من ممارسة المهنة الذين كانوا يقيمون بالخارج ويعارضون السادات بل ويهاجمونه، ومنهم محمود أمين العالم، غالى شكري، محمود السعدنى، سعد زغلول فؤاد والشاعر أحمد عبد المعطى حجازى وغيرهم.

وعارض الجمال فكرة استصدار قرارات فصل الصحفيين من النقابة ووافقه مجلس النقابة بالإجماع.

وقاوم "على حمدى الجمال" ببسالة، ضغوط "السادات" في ذلك، تقديرا منه أنها بداية سوف تعقبها موجة من قرارات الفصل لأسباب سياسية.

وتبعه في الرفض أيضا النقيب كامل زهيرى الذي أعلن شعاره الشهير أن عضوية النقابة كالجنسية لا يجوز إسقاطها، مما دفع "السادات" إلى الإعلان عن تحويل النقابة إلى ناد، الأمر الذي رفضه جموع الصحفيين.