رئيس التحرير
عصام كامل

اخبار ماسبيرو.. سيرة مشاري العرادة في صوت العرب الليلة

مبنى ماسبيرو صورة
مبنى ماسبيرو صورة أرشيفية
تضمنت اخبار ماسبيرو بث إذاعة صوت العرب حلقة جديدة من برنامج تجليات صوفية في الثانية إلا الربع بعد منتصف الليل من تقديم آمال علام بمناسبة ذكرى رحيل المنشد الكويتي مشاري العرادة من مواليد منطقة اليرموك, محافظة العاصمة ، درس فيها رياض الأطفال والابتدائية والمتوسطة ، كما درس الثانوية في مدرسة الأصمعي بمنطقة قرطبة، ثم درس وتخرج في جامعة الكويت كلية الآداب قسم الفلسفة والتخصص المساند من كلية الشريعة والدراسات الإسلامية.




ورصدت اخبار ماسبيرو بدء مشاري العرادة في مجال النشيد وهو في سن الطفولة وكان أول إصدار شارك فيه عام 1995 م وهو عبارة عن مجموعة أناشيد شعبية وتراثية، بعد ذلك استمر في المشاركة في المهرجانات داخل دولة الكويت وتسجيل مجموعة من التسجيلات الفردية، إلى أن شارك في أول ألبوم عام 1999 م بعنوان المجددون مع مجموعة من المنشدين، ثم استمرت الإنتاجات الفنية والمشاركات المختلفة في المهرجانات داخل الكويت وخارجها المنشد مشاري العرادة مهتم بالمجال الفني والإعلامي والأدبي ومختلف الفنون الإسلامية والعالمية 

كما له مشاركات في العديد من المهرجانات والمؤتمرات التي اهتمت بالنشيد والفن الإسلامي في الكثير من الدول فيما يقارب 20 مهرجان واحتفال أوبريت وله في المجال الخيري ما يقارب 25 عمل تعاون فيها مع العديد من المؤسسات الخيرية والتطوعية. 

وفي سياق متصل قدمت إذاعة صوت العرب حلقة جديدة الأسبوع الماضي من برنامج تجليات صوفية في الثانية إلا الربع بعد منتصف الليل من تقديم آمال علام وحديث عن ذكرى رحيل الشيخ سعيد حافظ، وهو من مواليد مدينة القصاصين محافظة الإسماعيلية في التاسع من أكتوبر عام 1951.




ورصدت اخبار ماسبيرو تعلم سعيد حافظ القرآن الكريم على يد الشيخ محمد رشوان رحمه الله حيث تربى الشيخ سعيد حافظ في وسط أسرة قرآنية وتعلم منهم الإنشاد الديني بالإضافة إلى ذهابه إلي حلقات الذكر للاستماع إلى الأناشيد والمدائح النبوية و كان الشيخ سعيد حافظ دائمًا يفتتح إي احتفال بمدينة القصاصين بتلاوات القرآن الكريم، وكان عمره آنذاك 6 سنوات فكان والده يصطحبه إلى هذه الاحتفالات. 


وعندما استمع الناس وقتها إليه وإلى صوته العذب رغم صغر سنه فقالوا لوالده يا حج حسن ابنك مجاله في القاهرة أوسع من هذه القرية فتوجه الشيخ سعيد حافظ بصحبة والده إلي القاهرة عام 1968 وذهب المركز النموذجي لرعاية وتوجيه المكفوفين لدراسة المقامات الموسيقية بعد ذلك اتجه الشيخ سعيد حافظ إلي الإذاعة والتلفزيون المصري واعتمد بالتلفزيون المصري عام 1973.


اعتمد بالإذاعة المصرية عام 1974 وسجل الشيخ سيعد حافظ أول إنشاد ديني للإذاعة بعنوان "يا رب" كلمات عبد المجيد عبد الفتاح وألحان أحمد عبد القادر، واعتمد الشيخ سعيد حافظ في إذاعة القرآن الكريم 1979 كمبتهل لصلاة الفجر، وكان من المقرر أن يقوم الشيخ سعيد بزيارة إلى المملكة المغربية لإحياء حفلات المولد النبوي إلا أن القدر لم يمهله حيث مرض مرضا شديدا وتوفي في الرابع من يناير 2016 ومن مجموعة  ابتهالاته: "يا من بهديك أفلح السعداء، يا سيد الكونين، نجاك قلبي خاشعا ولساني، يا أيها المختار
 يا رسول الله يا نور حياتي". 

وفي سياق متصل تناولت حلقة الأسبوع قبل الماضي من برنامج تجليات صوفية الحديث عن ذكرى الشيخ علي محمود سيد القراء وإمام المنشدين وصاحب مدرسة عريقة في التلاوة والإنشاد تتلمذ فيها كل من جاءوا بعده من القراء والمنشدين. 


ورصدت أخبار ماسبيرو ميلاد الشيخ علي محمود سنة 1878م بحارة درب الحجازي ـ كفر الزغاري التابع لقسم الجمالية بحي الحسين.

التحق بالكتاب وحفظ القرآن الكريم ودرس علومه صغيرًا، حيث حفظ القرآن على يد الشيخ أبو هاشم الشبراوي بكتاب مسجد فاطمة أم الغلام بالجمالية، ثم جوده وأخذ قراءاته على الشيخ مبروك حسنين، ثم درس الفقه على الشيخ عبد القادر المزني وذاع صيته بعد ذلك قارئاً كبيراً وقرأ في مسجد الحسين فكان قارئه الأشهر، وعلا شأنه وصار حديث العامة والخاصة.
الجريدة الرسمية