Advertisements
Advertisements
الإثنين 8 مارس 2021...24 رجب 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

"أبو الليف" عن بداياته الفنية: "مكنتش لاقي أكل واشتغلت في الفاعل" | فيديو

ثقافة وفنون أبوالليف
نادر أبو الليف

محمد الدمرداش

قال المطرب الشعبي نادر أنور الشهير بـ "أبو الليف"، إنه لم يكن يجد قوت يومه قبل عمله فى الفن وأنه احتفظ باسم الشهرة "أبو الليف" بعد تحقيقه شعبية جماهيرية كبيرة من خلال أول أغنية طرحها فى السوق آنذاك.

وأضاف خلال لقائه ببرنامج "ونقول كمان" تقديم الإعلامية ياسمين الخطيب المذاع على فضائية "النهار"، أنه بدأ حياته الفنية فى عام 1984، عندما شارك الفنان الراحل نور الشريف وسعاد حسني فى فيلم "عصفور من الشرق"، والذى تضمن قصة حياة توفيق الحكيم، ومن إخراج يوسف رمسيس.

وأوضح أنه غني موال "ده رمش عنيها يا ناس"، ثم شارك بالغناء فى عدد من الأعمال الفنية، ولكن الشهرة الحقيقية كانت فى عام 2009، بأغنية "أبو الليف أنا مش خورنج.. أنا كينج كونج"، ومنذ ذلك الوقت واشتهر باسم "أبو الليف".

وأكد أنه اشتغل فى أكثر من مهنة قبل احترافه الفن ومنها "الفاعل"، يحمل الرمال على كتفه والصعود بها للعقارات تحت الإنشاء، موضحا أنه كان يشارك فى تقديم الإعلانات التجارية، لافتا إلى أن أيمن بهجت قمر هو نجل شقيقته، ولكنه لم يتعاون معه فنيا.

يذكر أنه نشب خلاف بين المطرب "أبو الليف" وبين الشاعر أيمن بهجت قمر، بسبب تجاهل الثاني وعدم التعاون معه فنيا، حيث أكد أبوالليف: "أقول له لا تنساق وراء أي كلام لحد يقولهولك.. أنت مش عارف غلاوتك عندي وأنا بحبه في الله دون أي مصلحة ومش عايز أي حاجة منه وعايز بأن أخته بس.. الفن مش دايم ولو دامت لغيرك كان دامت لك.. أقول له حقك عليا لو غلطت فيه وده ما حصلش".

ورد المؤلف أيمن بهجت قمر على ما قاله المطرب نادر أبو الليف، عن تقصيره في حقه في العمل، عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، موضحا أن هذا الموضوع منذ 7 سنوات وأنه لا يحب الحديث عنه خاصة لوجود صلة قرابة بينه وبين نادر أبو الليف، لكن لأن الأخير ظهر أكثر من مرة وتحدث عن الأمر، وجب التوضيح.

وحكى ما حدث قائلا: "في 2009 لما اشتغلنا أنا وتوما والملحن محمد يحيى وقدمنا أول ألبوم لأبو الليف من إنتاجنا احنا ما استخسرناش أي حاجة معاه وعملنا ألبوم كسر الدنيا واللي حضراتكم ما تعرفهوش إننا لما تعاقدنا مع شركة إنتاج في وقت عزها وعز قنواتها اتفقنا أنا ويحيى وتوما على أن المبلغ اللي هتدفعه ميلودي هنقسمه على أربعة وما فكرناش أننا أسماء ونادر صوت جديد وبعد ما نحسب مثلا التكلفة الفعلية الكبيرة للألبوم وأعتقد الكواليتي كان واضح يعني احنا كنا جدعان معاه وأوي كمان وكنا كمنتجين بناخد نسبه احنا التلاته 10 في المية لكل واحد يعني لو أبو الليف طلع فرح كان بيطلع لي 300 جنيه".

وأضاف: "حصلت مشاكل الشركة كانت بتقفل وحصل بينا وبينهم مشاكل وقضايا وكان أبو الليف هيتوقف لجأنا للمستشار مرتضى منصور اللي وقف جنبنا وقتها بلا مقابل بسبب تعاطفه معانا وبسبب تاني إن أمير مرتضى كان عايز يخدمني ويستجدع معايا كعادته وبالفعل نجحنا إننا نتعاقد مع شركة نجوم ريكوردز ومضينا معاهم وتاني قسمنا مبلغ التعاقد على أربعة برغم اني كنت بطلع خسران كل ألبوم وما بكملش أجري كشاعر في الأغاني بس كان حماسي طاغي للتجربة".

واستكمل: "بالرغم من أنه كان بيشتكي أن نوعية الأغاني اللي بكتبها له مش بتأكله عيش زائد اننا متفقين معاه مفيش شارع الهرم من البداية جه قال أنا عايز أغني شعبي صرف وده ما كانش اتفاقنا اتفاجئنا اول ما سابنا انه راح عمل اغنيه اسمها كينج كونج 2 مع أخويا الشاعر هشام صادق وطبعا أنا ما زعلتش لإن ده هشام ومعاه مني تصريح يعمل اللي هو عايزه احنا اخوات بس استغربت بصراحة أنت ليه يا نادر سبتنا عشان اغانينا مش بتنزلك لايف ورايح تعمل تاني نفس اللون! المهم لما مامشيتش الدنيا ابتدى يلمح بتقصيرنا معاه في اللقاءات والتزمنا الصمت .. سمعت كلام من عينة ان انا مانع ظهوره في القنوات واستغربت انه شايفني بالقوة والسطوة دي وكلام كتير بيوصلني بس مش ده المهم".
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements