الأربعاء 27 يناير 2021...14 جمادى الثانية 1442 الجريدة الورقية

وزير التعليم العالي يزور مدينة زويل لأول مرة.. يؤكد: الدولة الداعم الأول لها.. زيادة أعداد المقبولين العام المقبل.. ومصطفى السيد يشدد على ضرورة الاهتمام بالبحث العلمي

بدون تبويب

احمد الديب


رغما من مرور أكثر من عام على تولي الدكتور أشرف الشيحي، وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، فإنه لم يزر مدينة زويل العلمية، إلا اليوم الثلاثاء في أول زيارة رسمية له، بالرغم من أنها المدينة العلمية الأحدث والأكبر في مصر من حيث الإمكانيات والمراكز البحثية والتي تحتل المركز الأول في النشر البحثي على مستوى الجامعات المصرية.اضافة اعلان


دعم الدولة
وأكد الدكتور أشرف الشيحى، خلال الزيارة أن مدينة زويل قائمة منذ البداية على دعم الدولة، قائلا: "اوعوا تتصوروا إن جامعة زويل لم تقدم على دعم الدولة، فالدولة هي الداعم رقم1 و2 و3 لمدينة زويل، ويجب أن يزيد هذا الدعم، ولا بد من مشاركة المجتمع المدنى".

وأضاف "الشيحى"، في تصريحات صحفية اليوم الثلاثاء، خلال زيارته التفقدية لمدينة زويل العلمية، أن الدولة أنفقت مئات الملايين على مدينة زويل، إضافة لما وفرته من أراض ومبان، قائلا: "لو لم تكن جامعة زويل جزءًا من اهتمامات الدولة ما حدث ذلك، وما زال دعم الدولة قائمًا لتحقيق الأهداف التي أنشئت على أساسها مدينة زويل".

أهداف الجامعة
وأشار وزير التعليم العالي، إلى أن أهداف جامعة زويل واضحة منذ البداية، وأن الجامعات الأخرى أهدافها تعليمية في المقام الأول، مؤكدا أن مدينة زويل تهدف إلى جانب التعليم لقلة من الطلاب إلى دفعهم لسوق العمل كأصحاب شركات وللبحث العلمى كأصحاب أفكار وإبداعات، مؤكدا أن منظومة العمل في مدينة زويل فيها إضافة جيدة.

وتابع وزير التعليم العالي: "نريد هذه المنظومة القوية أن تتسع لقبول طلاب أكثر وكان جزء من حوارنا مع مجلس أمناء مدينة زويل برئاسة الدكتور مصطفى السيد عن كيفية الاستفادة من خريجى مدينة زويل وتوفير المناخ المطلوب لهم".

معايير قبول الطلاب

وأشار الشيحى، إلى أنه ناقش مع مجلس أمناء مدينة زويل، تفاصيل قبول الطلاب وآليات اختيار الطلاب وامتحانهم والأعداد المقبولة، قائلا: "أعتقد أنه في ضوء مناقشات اليوم هناك بعض التعديلات التي ستتم في معايير قبول الطلاب وسيكون هناك زيادة في أعداد الطلاب المقبولين عن الأعوام الماضية في ظل زيادة الإمكانيات والانتقال للمقر الجديد للمدينة".

وأضاف الشيحى، أن الهدف من زيارة مدينة زويل اليوم هو التعرف عن قرب على إمكانيات المدينة ومدى التقدم المستهدف للإنشاءات الجديدة، مشيرا إلى أن الطلاب الخريجين من مدينة زويل خلال 2017 يمثلون نواة لعمل علمى محترم في مصر.

خطط العمل
وأعلن وزير التعليم العالى، أن الدولة تقدر قيمة البحث العلمى والتعليم الجيد وداعمة له، وأنه ناقش مع مجلس أمناء مدينة زويل خطط عمل تنفيذية مهمة لإدارة المدينة، قائلا: "هذا الكيان جيد ويستحق الدعم لتحقيق أهدافه، وما زالت أهدافنا لم تحقق دعنا نفكر في الموجود ثم ننطلق نحو فروع أخرى بعد اكتمال نجاح النموذج وأهداف مدينة زويل التعليم جز منها والبحث العلمى جزء ومراكز التميز البحثى والإنتاج الاقتصادى والتجارى، وجزء خضنا تجارب في التعليم والبحث العلمى وأول دفعة تتخرج هذا العام، والبحث العلمى متميز فنكمل الأهداف ونتوسع إذا ما أصبح نموذجا كاملا ناجحا".

وفيما يخص الصراع الذي كان قائما بين جامعتى زويل والنيل، قال وزير التعليم العالى، إن جامعة النيل قبلت طلاب أكثر من السنوات السابقة وتقدم تعليما طيبا ومتميزا، وجامعة زويل تستكمل مبانيها وتقدم تعليما راقيا وبحث علمى متقدم، وكل منهما يعمل بجد ولا توجد مشكلات.


دعم الأبحاث العلمية
من جانبه أكد الدكتور مصطفى السيد، رئيس مجلس أمناء مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا، إن زيارة الدكتور أشرف الشيحي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، للمدينة اليوم، أسفرت عن وعده بدعم المدينة ماديًا ومعنويًا، وذلك في مجال البحث العلمي.

وأضاف الدكتور مصطفى السيد، أن دعم الوزارة خطوة جيدة تسعى مصر نحوها، وذلك عن طريق تطبيق الأبحاث العلمية على أرض الواقع، فالعالم يحتاج إلى أبحاث علمية للتقدم والتطوير، فعند المقارنة بين مصر والصين بين الماضي والحاضر نجد أن الصين استطاعت من خلال التعليم والدعم أن تتقدم صناعيًا على مستوى العالم، فعلى مصر العودة مرة أخرى للتعليم ودعم الأبحاث جيدًا للتقدم والتطوير.

وأشار الدكتور مصطفى السيد إلى أنه يمكن خلال إنشاء المصانع خاصة بالأدوية تطبيق الأبحاث العلمية التي تعمل عليها المدينة، حيث تعمل المدينة في ابتكار فكرة بحث بعينه ثم العمل عليها ونشرها في دوريات ومؤتمرات عالمية إلا أنها تحتاج إلى التطبيق الفعلي والخروج إلى أرض الواقع، مبينًا أن وعد الوزير بالدعم سيساعد كثيرًا على وجود وظائف جديدة ومساعدة الدولة على النهضة.

وتابع قائلًا: «إنه يجب على الإعلام دور هام في توعية المجتمع المصري بأهمية الأبحاث وقيمتها، ودورها الهام في بناء المجتمعات، وتوجيه أنظارهم لأهمية دعم الأبحاث، كما أن المدينة تمتلك العديد من الأبحاث المنشورة عالميا، وإذا ما طبقت فعليًا ستساعد كثيرًا في حل مشكلة استيراد المواد الخام من الخارج، قائلًا: لدينا البدائل ولدينا الأبحاث التي تستطيع أن نصنع دواءً كاملًا في مصر".

وفيما يتعلق بفكرة الإبداع، أكد الدكتور مصطفى السيد أن الإبداع وحده يقود البلاد للتنمية، مبينًا أنه لا يطالب أن يكون المجتمع بالكامل مبدعًا فنسبة 8% كفيلة بجعل المجتمع أكثر تنميةً وأن يقود الباقي في مسار العلم والتقدم.