Advertisements
Advertisements
السبت 8 مايو 2021...26 رمضان 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

«مناحة إثيوبية» بسبب قرارات الملك «سلمان».. أديس أبابا تبكي «العمودي» أكبر ممولي سد النهضة.. توقيف الوليد بن طلال ينهي خطة استثمار الأمير إثيوبيًا.. و«صالح كامل» ضربة موجعة لـ«ديسالين»

بدون تبويب
سد النهضة

عبدالرحمن عباس


«مناحة إثيوبية» تعبير يصف ما تعيشه الحكومة الإثيوبية خلال الـ48 ساعة الماضية بسبب قرارات الملك سلمان عاهل الحرمين الشريفين بتوقيف 49 أميرا ومسئولا سعوديا وتجميد أرصدتهم.

لم يكن الأمر حبًا في بعض الأمراء الموقوفين قدر ما هي المصلحة، خاصة أن قرارات الملك «سلمان» شملت محمود العمودي رجل الأعمال السعودي المقيم في إثيوبيا، ويعد أكبر المستثمرين والمساهم الرئيسي في سد النهضة.

وتقدر ثروة العمودي بأكثر من 9 مليارات دولار، والغريب أنه كان يفاخر بدعمه ومساهمته الكبري في إنشاء سد النهضة الإثيوبي، حيث اعترف عبر موقعه الرسمي على الشبكة العنكبوتية، أنه ساهم بـ 88 مليون دولار في بناء سد النهضة.


ووصفت الصحف الإثيوبية العمودي بأنه أكبر مستثمر أجنبي في أديس أبابا، وهو أول من تبرع في حملة تمويل سد النهضة التي دشنها رئيس الوزراء الراحل ميلس زيناوي، ومنح الحكومة الإثيوبية 88 مليون دولار لإنشاء السد.


ويشارك رجل الأعمال السعودي الموقوف محمد العمودي في إنشاء سد النهضة من خلال شركاته المختلفة شركة «سالينى» الإيطالية، ويمد السد بالأسمنت من خلال مصنعين يتم توريد معظم إنتاجهما لإنشاء السد.

كما يحتكر «العمودي» إنتاج الأسمنت في إثيوبيا وعبر مشاركة شركاته كمقاولي إنشاءات في سد النهضة وباقي السدود، وتركزت استثمارات العمودي في إثيوبيا على إقامة مشروعات منذ منتصف الثمانينات، في عهد حكومة منجستو هيلي مريم.


الوليد بن طلال
غضب أديس أبابا لم يكن بسبب «العمودي» فقط، لكن لأن القائمة شملت الوليد بن طلال أيضًا والذي بحث عددا من المشروعات في إثيوبيا خلال الفترة الماضية وكان ينتوي أن يبدأ فيها خلال الفترة المقبلة كما أوضحت مواقع إثيوبية.

صالح كامل
لم يكن للشيخ صالح كامل استثمارات في إثيوبيا، لكن الأمير الذي تم توقيفه خلال الساعات الماضية كان يُعد من وجهة النظر الإثيوبية همزة وصل يمكن اللجوء إليها في حالة احتدام الخلاف بين أديس أبابا والقاهرة.

أبرز مثال على ذلك حضور الشيخ المصري السعودي صالح كامل لمؤتمر افتتاح قناة السويس والتعليق على كلمة رئيس الوزراء الأثيوبي «ديسالين»، ليظهر دوره القوى في هذا الملف.
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements