Advertisements
Advertisements
السبت 8 مايو 2021...26 رمضان 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

كلية الدعوة تختتم الموسم الثقافي.. «فاروق» يحذر الطلاب من جماعات التطرف.. الجفري: الكيان الصهيوني المستفيد الأول مما يحدث في المنطقة العربية.. عبد الباعث: الأمة نهضت بسبب اتباعها للتراث

بدون تبويب
جامعة الأزهر

محمود مصطفي


اختتمت كلية الدعوة الإسلامية بجامعة الأزهر بالقاهرة، فعاليات الموسم الثقافي للعام الدراسي الحالي، بحفل أقامته بمقر الكلية بمدينة نصر، حضره الدكتور محمد أبو هاشم، والدكتور أشرف عطية، نائبي رئيس الجامعة لشئون الوجه البحرى والدراسات العليا، والدكتور أسامة الأزهري عضو الهيئة الاستشارية لرئاسة الجمهورية، والداعية الإسلامي الحبيب على الجفري، وعدد من أعضاء هيئة التدريس والطلاب.

العلم الشرعي
قال الدكتور جمال فاروق، عميد كلية الدعوة الإسلامية، أن قوى الشر تحاول تبديد أحلامنا التي نتطلع إليها، لافتا إلى أن العلم الشرعى أشرف ما يسعى إليه، فالطلب له وسيلة للظفر به، فلا يمكن الحصول على الشيء إلا بالطلب، وحق على كل متقدم سابق أن ينشره لكل متأخر لاحق.

وأضاف، أوصى طالب العلم بالحرص على الوقت، وعلو الهمة، وضرورة التلقى عن الشيوخ، والتحلى بالخلق، والالتزام بمنهج الأزهر، وحذر من اتباع الجماعات المتطرفة.

لعبة سياسية
وقال الداعية الإسلامي الحبيب على الجفري، إن المنطقة العربية اشتد فيها الارتباك بين الناس، وتزاحمت الأحداث ويغلب عليها التنافر، ولم تشهد المنطقة سفكا للدماء وترويع الآمنين كما يحدث الآن، منذ خمسة قرون مضت.

وأضاف خلال كلمته، أن اليمن على مدى تاريخها لم تشهد خلافا بين السنة الشافعية والزيدية وكانوا يصلون جنبا إلى جنب في مسجد واحد، مشيرا إلى أن السياسة جعلتهم يقاتلون بعضهم بعضا بعد ما كانوا إخوة، مشيرا إلى أن أسوأ ما في ذلك أن الحرمات تنتهك باسم الله.

وأوضح الداعية الإسلامي، أن ما تشهده اليمن حاليا هو لعبة سياسية لعبت على عواطف الناس، وليس كما يقال إن ما يحدث بسبب الخلاف السنة والشيعة، والمستفيد الأول من ذلك هو الكيان الصهيوني، لافتا إلى أن العالم كله يعيش الآن فلسفة ما بعد الحداثة.

وأشار الجفري، إلى أن الطرح الإسلامي اليوم لم يستطع الخروج من فلسفة ما بعد الحداثة.

الاتجاه إلى الإلحاد
وقال، إن الشباب اليوم يتجه إلى الإلحاد بسبب الأخلاق، لاعتقادهم أن الدين لا يتفق مع الأخلاق، لافتا إلى أن هناك فرقا كبيرا بين الإلحاد والشك وأضاف، أن الشباب يرون أن الدين أصبح مطية للشيء وضده.

وأضاف الداعية الإسلامي، أن من مميزات هذا الزمان أن سوق الأفكار حر، ولكن العالم الآن يعانى من ثقافة الضجيج، والنقاش العبثى الذي ينتهجه البعض من التشكيك في الثوابت.

نوع من التخلف
ومن جانبه، قال الدكتور محمد إبراهيم عبد الباعث، أحد علماء الحديث، إن دور علماء الأمة في المرحلة الراهنة أعظم من دورها في المراحل السابقة لتشابك الأفكار على كثير من الناس.

وأضاف عبد الباعث، أن البعض يظن أن ما نشات عليه هذه الأمة من الموروث العظيم يعتبر نوعا من التخلف، ولكن كلا فالأمة نهضت بسبب أخذها بهذا الموروث.

وأشار إلى أن الجهاد في سبيل الله يعنى به القتال وهو فرض كفاية أما الجهاد في الله هو تزكية النفس، وهو فرض عين على الجميع.

وفي نهاية الحفل، كرمت جامعة الأزهر، الداعية الإسلامي الحبيب على الجفري.

وسلم الجفري درع التكريم، الدكتور محمد أبوهاشم نائب رئيس جامعة الأزهر لشئون الوجه البحرى، وأسامة ياسين نائب رئيس الرابطة العالمية لخريجى الأزهر.

وكرم الدكتور جمال فاروق عميد كلية الدعوة الإسلامية بالقاهرة، عددا من أوائل الخريجين خلال السنوات الماضية.
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements