Advertisements
Advertisements
الأحد 9 مايو 2021...27 رمضان 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

تفاصيل 5 قمم مصرية – أفريقية.. «السيسي» يبحث مع «البشير» مواجهة التحديات المشتركة.. يناقش مع نظيره الغاني تطوير التعاون الاقتصادي.. يؤكد التزام مصر بدعم الصومال.. ومواصلة البرامج التدريبية لتوجو

بدون تبويب

أشرف سيد


التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم الأحد على هامش مشاركته في أعمال القمة الأفريقية التي تستضيفها العاصمة الرواندية كيجالى عددًا من رؤساء الدول الشقيقة وتناولت اللقاءات سبل تعزيز العلاقات الثنائية مع تلك الدول في مختلف المجالات بالإضافة إلى مناقشة جهود تعزيز السلم والأمن بالقارة لاسيما في ضوء عضوية مصر بمجلس الأمن الدولي ومجلس السلم والأمن الأفريقي، وحرصها على الدفاع عن المصالح والمواقف الأفريقية في مجلس الأمن.

قمة مصرية – سودانية

والتقى الرئيس السيسي بالرئيس السوداني عمر البشير وأكد السيسي خلال اللقاء على خصوصية العلاقات المصرية السودانية والروابط التاريخية التي تجمع البلدين، مشيرًا إلى أهمية عقد اللجنة العليا المشتركة في إطار العمل على تعزيز العلاقات بين البلدين في كافة المجالات.

التبادل التجاري

وشدد السيسي على أهمية مواصلة جهود زيادة التبادل التجارى خاصةً عقب افتتاح معبر قسطل- أشكيت البري، بالإضافة إلى قرب افتتاح معبر أرقين.

وأشار الرئيس إلى أهمية مواصلة العمل على ربط الموانئ وإقامة خطوط نقل بحري مستديمة بما يساهم في تنشيط حركة التجارة.

التحديات المشتركة

وأكد الرئيس حرص مصر على التشاور المتواصل مع السودان حيال مختلف الموضوعات الإقليمية، لاسيما في ضوء التحديات المشتركة التي تتعرض لها الدولتان نتيجة الأزمات القائمة في عدد من دول المنطقتين العربية والأفريقية.

شعبا وادي النيل

وأكد الرئيس عمر البشير، خلال اللقاء أن شعبي وادي النيل يجمعهما تاريخ مشترك ووحدة المصير، مؤكدًا حرص بلاده على تطوير التعاون الثنائي مع مصر على كافة الأصعدة.

وعبر الرئيس السوداني عن تقديره لحرص مصر على التنسيق مع السودان، مؤكدًا على ما يعكسه ذلك من عُمق العلاقات التاريخية الخاصة التي تربط بين البلدين.

وأشار الرئيس عمر البشير إلى أن التحديات الناتجة عن الأوضاع الإقليمية الراهنة تحتم على البلدين مواصلة التنسيق المكثف بينهما بما يساهم في تحقيق مصالحهما المشتركة.

اللجنة المشتركة


وشهد اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات، واتفق الرئيسان على عقد اللجنة العليا المشتركة خلال الشهور القادمة والعمل على الإعداد الجيد لها بحيث تعطى قوة دفع جديدة للعلاقات الثنائية في كافة مناحيها وتحقق نقلة نوعية جديدة تلبى طموحات الشعبين.

دعم الصومال
كما التقى الرئيس السيسي، الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، وأكد الرئيس السيسي، خلال اللقاء، على التزام مصر بدعم استقرار ووحدة الصومال الشقيق، ودعم تنفيذ خطة "رؤية الصومال 2016"، مشيرًا إلى مواصلة مصر تقديم الدعم التنموي وبناء القدرات للكوادر الصومالية في عدد كبير من المجالات.

وأكد الرئيس دعم مصر لجهود إرساء دعائم الأمن والاستقرار في الصومال والحفاظ على وحدته وسيادة أراضيه.

موقف مصر

ومن جانبه، عبر الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود عن تقدير بلاده لمواقف مصر المساندة للصومال ودعمها المستمر لوحدته واستقراره، مشيدًا بما تقدمه مصر من دعم فني في مختلف المجالات وما يعكسه ذلك من قوة ومتانة أواصر الصداقة التاريخية التي تربط بين البلدين الشقيقين.

وعرض الرئيس الصومالي، خلال اللقاء، التقدم المُحرَز في تنفيذ خطة "رؤية الصومال 2016"، مشيرًا إلى تحسن الوضع الأمني بالبلاد تدريجيًا رغم استمرار التحديات الأمنية والتنموية التي يواجهها الصومال.

واستعرض الرئيس حسن شيخ محمود الاستعدادات الجارية لإجراء الانتخابات في الصومال خلال شهر أغسطس القادم.

العلاقات التاريخية مع الكونغو

والتقى الرئيس السيسي، رئيس الكونغو الديمقراطية جوزيف كابيلا، وأكد الرئيس السيسي خلال اللقاء اعتزاز مصر بالعلاقات التاريخية الوثيقة التي تربطها بالكونغو الديمقراطية، مشيدًا بمواقف الرئيس جوزيف كابيلا وما حققته حكومته من إنجازات على صعيد استعادة الاستقرار بشرق البلاد.

التعاون الثنائي
كما أكد الرئيس حرص مصر على تعزيز التعاون الثنائي مع الكونغو الديمقراطية على كافة الأصعدة، وذلك في إطار انفتاح مصر على القارة الأفريقية وسعيها لترسيخ علاقات تعاون تتأسس على البناء والتنمية وتُترجم الكلمات إلى نتائج ملموسة على صعيد تلبية طموحات الشعوب الأفريقية.

وشدد الرئيس على تطلع مصر لعقد اللجنة المشتركة بين البلدين في أقرب وقت للتباحث حول سبل تعزيز أطر التعاون الثنائي في مختلف المجالات، فضلًا عن تسهيل تواصل رجال الأعمال والشركات المصرية بنظرائهم في الكونغو الديمقراطية، بما يساهم في تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية بين الدولتين.

الدعم الفني
ومن جانبه، عبر الرئيس جوزيف كابيلا عن تقديره لمواقف مصر وحرصها على الارتقاء بالعلاقات الثنائية المتميزة التي تجمع بين البلدين، معربًا عن اتفاقه على أهمية عقد اللجنة المشتركة قريبًا.

كما أشاد الرئيس كابيلا بالدعم الفنى الذي تحظى به الكونغو الديمقراطية من مصر في مجالات التدريب وبناء القدرات، مشيرًا إلى تطلعه لتعظيم الاستفادة من البرامج التدريبية التي تقدمها مصر في إطار مبادرة الرئيس بتقديم ألف منحة تدريبية لدول الساحل والصحراء في الكليات والمعاهد العسكرية المصرية.

حفظ السلام
وثمن الرئيس كابيلا الأداء المتميز للقوة المصرية المشاركة ببعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام بالكونغو الديمقراطية، مؤكدًا تقدير بلاده لدعم مصر المتواصل لجهود استعادة الأمن والاستقرار بشرق البلاد.

مشروعات مشتركة


وشهد اللقاء تباحثًا حول عدد من موضوعات التعاون الثنائي، وذلك في إطار متابعة نتائج الزيارة الناجحة التي قام بها رئيس وزراء الكونغو الديمقراطية لمصر في شهر فبراير الماضى.

واتفق الرئيسان على إعطاء دفعة جديدة للتعاون الثنائى، لاسيما في مجال الصحة والعمل على الاستفادة من التجربة المصرية في علاج مرض الالتهاب الكبدي الوبائي، فضلًا عن مجال الطاقة الكهربائية وتنفيذ مشروعات مشتركة في الطاقة الشمسية.

رئيس غانا

والتقى الرئيس السيسي رئيس غانا جون مهاما وأشاد الرئيس خلال اللقاء بالعلاقات التاريخية الوثيقة التي تربط البلدين، والتي تعود لحقبة الخمسينيات، معربًا عن تطلع مصر للبناء على هذه القاعدة الصلبة لتطوير العلاقات الثنائية، خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية.

جهود التنمية

كما أكد الرئيس على أهمية الاتفاق على موعد لعقد اللجنة المشتركة عقب الانتهاء من إجراء الانتخابات في غانا في شهر نوفمبر القادم للنظر في سبل تعزيز العلاقات في كافة المجالات، فضلًا عن تشجيع الشركات المصرية على مواصلة المساهمة في جهود التنمية التي تقوم بها حكومة غانا.

ومن جانبه أكد الرئيس مهاما حرص بلاده على تطوير العلاقات المتميزة التي تربط بين البلدين، والتي أرساها الرئيس جمال عبد الناصر والرئيس نكروما، معربًا عن تطلعه لتطوير التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين ليتناسب مع عُمق وتميز العلاقات السياسية بين البلدين.

الشركات المصرية

كما أشاد الرئيس "مهاما" بعمل الشركات المصرية في غانا في قطاعات التشييد، والبناء، والطاقة، والتعدين، مشيرًا إلى تطلعه لزيادة الاستثمارات المصرية في غانا، كما عبر رئيس غانا عن تقديره لبرامج الدعم الفني وبناء القدرات التي تقدمها مصر لأبناء بلاده، فضلًا عن الدعم المُقدم من مصر في المجال الطبي من خلال إرسال قوافل طبية مصرية، مؤكدًا حرص بلاده على الاستفادة من الخبرات المصرية في هذه المجالات.

الأزهر الشريف

وأشاد الرئيس مهاما بالدور الهام الذي يقوم به الأزهر الشريف في تعزيز الروابط الثقافية بين البلدين ونشر تعاليم الإسلام السمحة ومواجهة الأفكار المتطرفة من خلال إيفاد المبعوثين، إلى جانب استفادة الطلاب في غانا من المنح الدراسية التي يقدمها الأزهر الشريف.

كما تطرق اللقاء إلى سبل تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، حيث اتفق الجانبان على مضاعفة الجهود واتخاذ خطوات من شأنها إحداث نقلة نوعية حقيقية في العلاقات الثنائية بين البلدين.

رئيس توجو

والتقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم رئيس توجو فور جناسمبي وأكد الرئيس السيسي خلال لقائه برئيس توجو على أهمية العمل على تفعيل نتائج الزيارة الناجحة التي قام بها الرئيس التوجولي إلى مصر في شهر أبريل الماضي، والتي شهدت التوقيع على عدد من اتفاقيات التعاون في مختلف القطاعات.

الوكالة المصرية

كما أكد الرئيس على مواصلة مصر لتقديم الدعم الفني والبرامج التدريبية لتوجو في المجالات المختلفة من خلال الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية بما يساهم في بناء قدرات أبناء توجو لتمكينهم من تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي يتطلع إليها الشعب التوجولي.

أواصر التعاون

ومن جانبه أكد الرئيس فور جناسمبي على اعتزاز بلاده بما يربطها بمصر من علاقات وثيقة، مشيرًا إلى حرصه على تعزيز أواصر التعاون مع مصر على مختلف الأصعدة، فضلًا عن تعظيم الاستفادة مما تقدمه مصر من دعم فني يساهم في تعزيز القدرات البشرية للشعب التوجولي.

الفرص الاستثمارية

كما أكد رئيس توجو على تطلع بلاده لاستفادة الشركات المصرية من الفرص الاستثمارية الواعدة في توجو في ضوء الجهود التنموية التي تقوم بها الحكومة التوجولية وما يتم تنفيذه من مشروعات في مجال البنية التحتية.
وشهد اللقاء تباحثًا حول سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات، فضلًا عن مناقشة عدد من الملفات والقضايا الأفريقية، وخاصةً خطر الإرهاب الذي لا يعرف حدودًا وبات يهدد القارة بأكملها.

دعوة السيسي

كما وجه الرئيس جناسمبي الدعوة للرئيس لحضور قمة استثنائية ستعقد في توجو لرؤساء الدول والحكومات الأفارقة حول الأمن والأمان البحري.

Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements