Advertisements
Advertisements
الأربعاء 12 مايو 2021...30 رمضان 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

تفاصيل الجلسة الافتتاحية للقمة الأفريقية بمشاركة السيسي.. «كاجامي» يدعو لتنسيق الجهود والمواقف بين الدول الأعضاء.. «زوما» تستعرض قضايا السلام والأمن.. «عباس»: أيدينا ممدودة للسلام ونسعى لتحقيقه

بدون تبويب
الرئيس عبد الفتاح السيسي

أشرف سيد


بدأت، اليوم الأحد، بالعاصمة الرواندية كيجالي أعمال الدورة السابعة والعشرين لقمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقي بمشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي، ورحب الرئيس الرواندي بول كاجامي لدى مخاطبته الجلسة الافتتاحية برؤساء الدول والحكومات وممثلي المنظمات الإقليمية والدولية، مبينا أن بلاده تتشرف باستضافة هذه القمة التي تأتي تحت شعار حقوق الإنسان وتمكين المرأة، مؤكدا أن الإرادة القوية للقادة الأفارقة في دفع التنمية في القارة.


قفزة تنموية
وقال إن أفريقيا شهدت خلال الفترة الماضية قفزة تنموية في مختلف المجالات، مبينا أن هذه القفزة ما كان لها أن تتحقق إلا بفضل أبناء القارة الأفريقية الذين وحدوا جهودهم من أجل تحقيق الأهداف التنموية الكبرى والتي يأتي على رأسها أجندة أفريقيا للعام 2063. 

تنسيق الجهود ودعا "كاجامي" إلى تنسيق الجهود والمواقف بين كل القادة الأفارقة من أجل دعم السلم والأمن في أفريقيا، مضيفًا أن الصراعات والنزاعات لاتخدم القارة وإنما تعود بها للوراء.

مفوضية الاتحاد
من جانبها هنأت دلاميني زوما رئيسة مفوضية الاتحاد الأفريقي في كلمتها أمام القمة رؤساء كل من تشاد وأوغندا وجيبوتي والنيجر والكونغو وغينيا الاستوائية بمناسبة إعادة انتخابهم لدورات رئاسية جديدة، وقالت إن هذه القمة تنعقد تحت شعار السنة الأفريقية لحقوق الإنسان بالتركيز على حقوق المرأة فضلا عن حشد الدعم لتنفيذ أجندة أفريقيا 2063 والتي تمثل الإطار العملي الذي تعكف على إنجازه مفوضية الاتحاد الأفريقي خلال الفترة المقبلة.

قضايا السلام
وأوضحت أن القمة تبحث قضايا السلام والأمن في أفريقيا باعتبارها قضايا جوهرية تؤثر على التنمية في القارة، مشيرة إلى الصراعات في كل من جنوب السودان والصومال وبوركينافاسو وقالت إن قمة الإيقاد التي انعقدت بكيجالي على هامش أعمال القمة الأفريقية السابعة والعشرين ناقشت هذه المشكلات، لاسيما الوضع في جنوب السودان، وقد خرجت بتوصيات تعزز من حماية المدنيين ودعم وقف إطلاق النار بين الأطراف المتنازعة.

الرئيس التشادي
من جانبه قدم الرئيس التشادي إدريس ديبي رئيس الدورة الحالية للاتحاد الأفريقي في كلمته الافتتاحية التهاني للشعب الرواندي على تجاوزه للمأساة الإنسانية التي عايشها خلال السنوات الماضية وانطلاقه نحو مصاف التقدم والنمو.

الغايات الكبرى
وقال "ديبي" إن الاتحاد الأفريقي يطمح لبلوغ الغايات الكبرى المتمثلة في تحقيق التكامل بين دول القارة وتنفيذ أجندة أفريقيا 2063 والعمل على إنهاء النزاعات في القارة التي اقعدت ببرامج التنمية، مشيرا إلى أن الأحداث التي شهدها جنوب السودان مؤخرا والتي راح ضحيتها أكثر من 300 شخص داعيا سلفاكير ومشار لتحمل مسؤولياتهم التاريخية أمام شعبهم ووضع حد لهذا الصراع الدامي الذي ينعكس سلبا على أفريقيا، مؤكدا أهمية تنفيذ اتفاق السلام الذي تم توقيعه بين الطرفين في أديس أبابا.

المبادرة الفرنسية
ودعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاتحاد الأفريقي ودوله الأعضاء إلى دعم المبادرة الفرنسية لعقد المؤتمر الدولي للسلام بما يضع حلولا جذرية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي وأكد عباس في كلمته أمام قمة الاتحاد الأفريقي الـ27 المنعقدة في كيجالي في رواندا اليوم الأحد أن أفريقيا تستطيع عمل الكثير من أجل السلام في منطقتنا، لما لها من وزن على المستويين الإقليمي والدولي.

وقال: إن أيدينا ممدودة للسلام ونسعى لتحقيقه مع جيراننا بالطرق السلمية والقانونية وفق قرارات الشرعية الدولية، ومبدأ الأرض مقابل السلام، وتطبيق مبادرة السلام العربية كما جاءت في 2002، وتحقيق رؤية حل الدولتين".

التفاوض
وجدد الرئيس تأكيده بأن أية عملية تفاوضية ذات جدوى تقتضي الالتزام بالقرارات الدولية ومرجعيات السلام وتنفيذ جميع الاتفاقيات الموقعة ووقف الاستيطان بشكل كامل والإفراج عن الأسرى.

الرباعية الدولية
وأوضح أن آلية الرباعية الدولية فشلت مرة أخرى في القيام بواجباتها وفق خطة خارطة الطريق الصادرة منذ عام 2003، وأصدرت مؤخرا تقريرا ينتقص من قرارات الشرعية الدولية ولا يعبر عن الواقع الذي يعيشه شعبنا تحت الاحتلال، الأمر الذي يشجع إسرائيل قوة الاحتلال على المضي في طغيانها، وانتهاكاتها للقانون الدولي.

تحقيق السلام
وشدد عباس على أن السلام لن يتحقق إلا بزوال الاحتلال الإسرائيلي عن أرضنا المحتلة منذ عام 1967، وإقامة الدولة المستقلة، بعاصمتها القدس الشرقية.

وأعرب الرئيس عن ثقته في أن الاتحاد الأفريقي يستمر في دعمه وتضامنه مع شعبنا لتمكينه من نيل حريته وسيادته واستقلاله فالقارة التي أنجبت -وما زالت- نخبا من القادة والزعماء العظماء لا يمكن إلا أن تقف إلى جانب شعبنا لإنهاء الاحتلال.

التعاون
وأكد عباس استعداد فلسطين للتعاون مع الاتحاد وفق خطته الطموحة للعام 2063 التي تركز على إرساء أسس السلم والأمن ومحاربة الإرهاب وتحقيق التنمية المستدامة وتطوير أوضاع المرأة والمجتمع المدني ومعالجة قضايا التربية والتعليم، والصحة.

وجدد عباس إدانته لجميع أعمال الإرهاب التي حدثت مؤخرا في مختلف أنحاء العالم، وتلك التي ما زالت تتم في المنطقة العربية وفي دول القارة الأفريقية داعيا الجميع للوقوف صفا واحدا ضد هذا الإرهاب الذي لا دين له.
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements