Advertisements
Advertisements
الثلاثاء 18 مايو 2021...6 شوال 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

بعد فشل الانقلاب العسكري في تركيا.. «الديكتاتورية» مصير أحفاد العثمانيين.. نجيب ساويرس: أردوغان يحكم بتسلط أكبر.. حسام بدراوي: يخطط للتخلص من خصومه السياسيين.. وبرلماني: «تمثيلية مكشوفة»

بدون تبويب
صورة ارشيفية

محمد حسني، عصام هادي


 آراء متعددة شهدتها الساحة السياسية المصرية، على مدى الأربع وعشرين ساعة الماضية بعد الانقلاب العسكري الفاشل في تركيا، وتباينت رؤى السياسيين والشخصيات العامة، وخلال تحليل ما حدث لـ«فيتو» ومسارات الأزمة، ومستقبل الدولة التركية في ظل حكم أردوغان، والذي أصبح علامة استفهام تمثل إشكالية غامضة، وتنبئ بالكثير من التعقيدات في المشهد الإقليمي بأكلمه.


 يخطط للإطاحة بمعارضيه 
 بداية، قال الدكتور حسام بدراوي، عضو مجلس النواب السابق، إن وصول الأمر إلى هذا الحد في الأراضي التركية، يؤكد أن هناك مخططًا قديمًا للإطاحة بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، موضحًا أن علينا البحث عن المستفيد من وراء هذه الأحداث، وهم بالفعل أردوغان وجماعة الإخوان.

 وأكد أن رد فعل أردوغان بدا واضحًا في اعتقال 3700 قاضٍ، واتجاهه لتغيير الدستور، مشيرًا إلى أن هذا كله يصب في صالح أردوغان، خاصة أن عملية الانقلاب عليه نفذها هواة، وبالتالي لا نستبعد أن يكون هناك مخطط لأردوغان للتخلص من الخصوم السياسيين.

 هيحكم بديكتاتورية

 فيما قال رجل الأعمال، المهندس نجيب ساويرس، إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، سوف يستغل فشل الانقلاب عليه ليحكم البلاد بمزيد من الديكتاتورية والتسلط والتعنت.

 وقال "ساويرس"، عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي تويتر، مساء أمس السبت: «كله عمَّال يحلل في انقلاب تركيا، ومحدش راضي يقول: "يا ميت خسارة إنه منجحش"، دلوقتي هيحكم بديكتاتورية وتسلط وتعنت أكتر عما كان قبل الانقلاب».

 أكثر استبدادًا

 أما محمد عقل، عضو مجلس النواب، فأكد أن فشل محاولة الجيش التركي للسيطرة على السلطة بالبلاد واستمرار تولي رجب أردوغان إدارة البلاد، يؤكد أن الحكومة التركية ستكون أكثر استبدادًا وسيكون هناك إجراءات أمنية شديدة.

 وأضاف "عقل" أن أردوغان يستغل تلك المحاولة الفاشلة في فرض سياسات جديدة تخدم مصالحه، خاصة أن مؤيديه يدافعون عنه في الشارع التركي، ويبررون تلك الإجراءات والسياسات.

 وتابع عضو مجلس النواب أن تحرك الجيش التركي يرتبط برفضه الانضمام للاتحاد الأوروبي، الذي كان سيحرمه من التمويلات التي يحصل عليها من حلف الناتو، لافتًا إلى أن فشل حركة الجيش ليس معناه وجود شعبية لأردوغان، وإنما تعود إلى عدم وجود رضا شعبي تجاهها.

 فيما قال الدكتور كرم سعيد، الباحث بالمركز الإقليمي التركي، إنه رغم إجهاض أردوغان لمحاولة الانقلاب ضده، فإنه المستفيد حتى الآن، بدليل اصطفاف الشعب التركي، سياسيًا وحزبيًا حوله، بالإضافة إلى كسبه أرضية سياسية جديدة، وحضور أكبر لدى المؤسسة العسكرية، موضحًا أن فشل محاولة الإطاحة بالرئيس التركي المثير للجدل، عادت عليه بمكاسب لم يكن يتخيلها.

 وأكد أن المكاسب يمكن أن تتحول إلى خسائر في حالة عدم إجادة أردوغان قراءة المشهد.

 تمثيلية مكشوفة
 بدوره، زعم أمين مسعود، عضو مجلس النواب، أن ما شهدته تركيا أمس مسرحية هزلية قام بها رجب أردوغان، مستشهدًا بما قاله نائب البرلمان التركي، محمود دانيال، عضو البرلمان التركي المعارض عن حزب الشعب الجمهوري، والذي أكد أن الأحداث التي شهدتها تركيا الليلة الماضي، كانت بتوجيه من الحكومة التركية وحزب العدالة والتنمية الحاكم.

 وأكد أن ما قاله النائب التركي تأكيد واضح على أن الانقلاب التركي الذي وقع الليلة الماضية "تمثيلية هزلية" قام بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وحكومته وحزبه الحاكم.

 وأشار إلى أن العالم والشعب التركي، سوف يكتشف خلال المرحلة القادمة، جميع تفاصيل هذه التمثيلية الهزلية وأسبابها ودوافعها التي قام بها نظام الحكم في تركيا.

 وكانت الساحة التركية شهدت خلال الساعات الماضية تطورات مثيرة، بعد أن أعلن الجيش نجاح الانقلاب على أردوغان والسيطرة على الأوضاع داخل البلاد، لخرج الرئيس التركي في مؤتمر صحفي عقده بمطار أتاتورك بإسطنبول، ويعلن فشل مجموعة من الضباط في الانقلاب عليه.
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements