Advertisements
Advertisements
الأحد 28 فبراير 2021...16 رجب 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

بالمستندات.. تفاصيل «المخطط الإخواني» لضرب مصر.. المؤامرة «أمريكية- صهيونية» بتمويل «قطري- تركي».. استخدام المال لشراء الأصوات لمرشح «واشنطن».. واستمرار افتعال الأزمات حتى يوليو المقبل

بدون تبويب

محرر فيتو


رصدت جهات سيادية مخططا أمريكيا صهيونيا لضرب استقرار مصر بتمويل من قطر وتركيا، وتعمل على تنفيذه الجماعة الإرهابية، ويهدف إلى زيادة هجمات حروب المجتمعات وحروب الجيل الرابع حرب المعلومات على مصر بزرع الفتن بين جميع طوائف المجتمع العسكريين والمدنيين وبين الإسلاميين والعلمانيين وبين المسلمين والمسيحيين.

ويستغل المخطط تفشي المطالب الاقتصادية والفئوية إلى جانب الهجمات الإرهابية من العناصر المتطرفة على قوات الجيش والشرطة واستهداف قيادات المؤسستين واستمرار الهجوم الإعلامي المكثف والتشكيك في مدى مصداقية الإعلاميين والمؤسسات التي يعملون بها وصولًا لتفتيت كتلة ٣٠ يونيو.

وكشفت مصادر أن هناك عدة دول تعمل على دعم المخطط، حيث تسعى إسرائيل والولايات المتحدة والاتحاد الأوربي إلى عدم استقرار مصر اقتصاديا وعدم تجميع كتلة عدم الانحياز من جديد وعدم إعادة روسيا إلى المنطقة، وتقوم قطر وتركيا بتنفيذ بعض الآليات وخاصة الدعم المالي للتنظيمات المسلحة لإنهاك الجيش المصري ووزارة الداخلية وصولا إلى التحكم فيها عن بعد وعن قرب بمساعدة عملائها الجهاديين والعناصر المتطرفة في سيناء واستمرار تنفيذ عمليات محددة خاصة اغتيالات القيادات.

ويتضمن المخطط قيام إسرائيل بعرض خيار سياسي بتصدير الغاز لمصر بعد أن كانت تستورده منها واضعة الصورة القومية في إطار من التشويش، محاولة الجماعة الإرهابية التأثير على المنتمين إليها بالتصويت لمرشح معين قامت واشنطن بوضع عينيها عليه قبل ٣٠ يونيو حين شعرت بنهاية النظام السابق.

وأوضحت المصادر أن حرص بعض المرشحين على خوض المعركة الرئاسية يجعلها ديمقراطية وتنازلهم عنها يجعلها استفتاء وخروجهم من السباق يفقدهم الكثير ويضعهم في الظل وخسارتهم تحقق لهم مكاسب لا يحلمون بها.

كما يضمن المخطط استخدام سلاح المال السياسي للجماعة الإرهابية بمساعدة قطر وتركيا لشراء القوى المناوئة لبعض المرشحين بوصفها أصواتًا حرامًا تصب في صالح المرشحين المنافسين وإن كانت لا تعكس حقيقة نتائجه، فضلا على زعزعة الاقتصاد بافتعال أزمات اقتصادية «كهرباء وغاز وسيولة بنكية..» إلى جانب السعي لتنفيذ اضطرابات عمالية في جميع القطاعات وتنفيذ خطة الأزمات.

التعاقد مع شركات علاقات عامة عالمية لتشويه صورة ما حدث في ٣٠ يونيو وصولا إلى أن ما حدث انقلاب وليس ثورة مع توضيح ذلك للرأي العام العالمي وخاصة شعوب أمريكا وأوربا.

نشرت سلسلة من الأخبار المغلوطة والأكاذيب عن كبرى الصحف والفضائيات للوقيعة بين كبار الإعلاميين والصحفيين حتى يفقدوا مصداقيتهم لدى الرأي العام.
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements