Advertisements
Advertisements
الأربعاء 14 أبريل 2021...2 رمضان 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

«الدعوات الحرام».. ترخيص الدعارة «حديث الصباح والمساء».. نوال السعداوي «الأكثر إلحاحا» تحد من سلطة الرجل على المرأة.. «الدغيدي»: يحمي مصر من ضياع الأخلاقيات.. «سلامة»: الطريق الأسهل للقضاء على التحرش

بدون تبويب
نوال السعداوي

ميرفت أبو زيد


لاقت العديد من الدعوات انتقادات حادة لتعارضها مع الأعراف والتقاليد وتعاليم الديانات الثلاثة في البلدان العربية، خاصة فيما يتعلق بمطالب تقنين الدعارة.
نوال السعداوي
مكتبة مصر الجديدة كانت أقامت ندوة ثقافية للكاتبة «نوال السعداوي»، مساء أول من أمس السبت، تناولت فيها الحديث عن العديد من الموضوعات، لكن ما أثار الجدل هو دعوة الكاتبة الصريحة لتقنين الدعارة في مصر، مرجعة ذلك لكونه الحل الأمثل للقضاء على هذا الوباء، في إشارة إلى أن الاعتراف بالشيء والجهر به للجميع يسهل على الدولة عملية محاربته والقضاء عليه.
وأوضحت السعداوي، أن المرأة المصرية تعيسة بسبب هيمنة الرجل وسلطويته، ويشجعه المجتمع على إقامة علاقات خارجية مع الآخرين، ويحرمها على المرأة، وتأتي الخيانة من الرجل الضعيف على عكس القوى الذي يصون العلاقة وكذلك المرأة.
ويأتي الرفض الشعبي لدعوة الكاتبة نوال السعداوي، بترخيص الدعارة، رغم أنها ظلت تحت مظلة الحكومة طوال 118 عامًا، حتى تم تجريمها عام 1949.

إيناس الدغيدي
لم تكن نوال السعداوي، أول المطالبين حيث دعت المخرجة إيناس الدغيدي، بترخيص بيوت الدعارة في مصر، وذلك في أوائل 2016، بدعوى أن هذا يحد من حالات التحرش، في إشارة إلى أن هذا الأمر هو الحامي لمصر من ضياع الأخلاقيات، ولم تكن تلك المرة الأولى لإيناس في المطالبة بتقنين الدعارة حيث نادت كثيرًا قبل ذلك منذ عام 2007.

منظمة العفو الدولية
فيما طالبت منظمة العفو الدولية، في اجتماعها في العاصمة الإيرلندية 2015، أن يكون هناك حرية في ممارسة الدعارة، وعدم تجريم الأنشطة الجنسية، إذا كانت بالتراضي ودون خلافات بين طرفيها، وإعلان الدعارة حقًا من حقوق الإنسان، الأمر الذي عرضها لحملة هجوم نظرًا لمعارضة ما تطالب به مع التقاليد والأخلاقيات.
وذكرت صحيفة "ليبراتيون" الفرنسية، أن المجلس الدولي لمنظمة العفو الدولية، قدم حجته لتأييد قرار "عدم تجريم العمل في مجال الرذيلة"، حيث اعتبرات أن ما يتم عبارة عن خدمات جنسية يمكن شرائها..
عمرو سلامة
وإبان حادث التحرش الجماعي الذي وقع في ميدان التحرير2014، تباينت ردود الأفعال من المشاهير، حيث طالب المخرج عمرو سلامة بإعادة تقنين الدعارة مرة أخرى باعتبارها حلًا لمشكلة التحرش والمضايقات التي تتعرض لها الفتيات، مضيفًا أنه لا يرى حلًا سوى الحرية الجنسية.
وتابع قائلًا:- "أي الشرين أقل ضررًا للمجتمع وللسيدات وأكثر توافقًا مع قيمكم وشعبكم المتدين بطبعه، اللي بيحبوا بعض وعايزين علاقة جنسية يكون لهم الحق في ممارستها، والدعارة تكون مقننة ضمن ضوابط قانونية، ولّا تفضل بنات مصر مباحة لأي مكبوت ماشي في الشارع متحول لذئب بشري؟".


الدعارة في مصر
أما عن الدعارة في مصر، فهي غير قانونية حاليًا، ولكنها كانت مقننة قبل ذلك، وكان أول تسجيل لمنازل البغاء، في مصر في القرن السابع عشر حيث جرى التسجيل في مقر الصوباشي أو رئيس الشرطة، كما أبقى محمد علي على ضريبة البغاء بعض الوقت ثم ألغاها عام 1837 ثم بدأ البغاء في الخضوع للتسجيل والتنظيم منذ تطبيق اللائحة التي سميت بتعليمات بيوت الدعارة والتي استمر العمل بها حتى ألغيت عام 1949.


شياطين الإنس
في هذا السياق، أكد سعد الدين الهلالي، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، وعضو بالمجلس القومي للمرأة، أن تلك الدعوات لا تحتاج إلى رأي أحد حيث إنها مبغوضة من قبل المجتمع المصري، متابعًا أن من يدعو إلى مثل تلك الدعوات فهو شيطان في صورة إنسان، مستشهدًا بالآية الكريمة “وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُواْ أَنفُسَكُم".
ونوه إلى استحالة إصدار تشريع بتقنين الدعارة في مصر، حيث إن المصدر الرئيسي للتشريع في مصر هو الدين الإسلامي، والدعارة تتنافى مع الدين الإسلامي والمسيحي واليهودي".
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements