رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

«اقتربت ساعة الرحيل».. عدلي منصور يجهز للعودة لـ «المحكمة الدستورية».. أثبت تفوقه في الخطابة على «المعزول».. وصمته كان مثار سخرية.. يكره الظهور الإعلامي.. ويرفض العمل مع

Advertisements


خلال أيام قليلة، تنتهي فترة حكم المستشار عدلي منصور، رئيس الجمهورية المؤقت، الذي جاء إلى سدة الحكم في ظروف استثنائية عقب اندلاع ثورة 30 يونيو والإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي.



العمل المتواصل

منصور، قاض جليل أجمع على حبه جميع المحيطين به، يعمل لمدة تقارب 16 ساعة يوميًا، ويصل مكتبه بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة "الاتحادية"، في تمام الساعة الثامنة صباحًا؛ لمتابعة شئون الدولة حتى الساعة الثامنة مساء، ويتابع تطورات الأحداث من منزله بقصر السلام الملاصق لقصر الاتحادية.

"منصور"، مخلص للوطن ويعلم أنه سيترك منصبه خلال أيام، فهو ليس لديه أطماع شخصية تفوق مصلحة مصر وله الدور الكبير في عودة هيبة الدولة من خلال وقاره كقاضٍ وكلماته التي تتفاعل معها كل أطياف الشعب.

التفوق البلاغي

مساحة الخطب الزمنية للرئيس منصور، فاقت مساحة خطب الرئيس المعزول، تميز فيها الرئيس المؤقت بإجادته لمخارج الألفاظ والثبات الانفعالي.

تحمل "منصور" السخرية والتهكم والاتهامات من قبل عناصر جماعة الإخوان، وحتى من مؤيدي 30 يونيو، كونه لا يتحدث كثيرا، ولا يغير من تعبيرات وجهه.

تواصل دولي

نجح "منصور" في التواصل الدولي من خلال مشاركته في قمتين عربيتين وزيارة المملكة العربية السعودية ودول الإمارات والكويت والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة اليونان، إضافة إلى استقباله رئيس جمهورية قبرص والرئيس الفلسطينى محمود عباس "أبو مازن" والملك عبد الله الثانى ملك المملكة الأردنية الهاشمية، والملك حمد بن عيسى ملك البحرين، وما يقرب من 90 شخصية من وزراء وسفراء دول عربية وأجنبية وأفريقية، إضافة إلى الممثلة العليا للشئون السياسية والأمنية للاتحاد الأوربي كاثرين آشتون؛ لوضع مصر على طريق الديمقراطية والمضى قدمًا نحو تحقيق الاستحقاق الثاني من خارطة الطريق.

ظهور إعلامي

يفضل "منصور" الابتعاد عن الأضواء والظهور التليفزيوني، لكن الأقدار وضعته مرتين تحت الاختبار، حيث لم يظهر إلا في حوار مع محمد الجندي، نجل الكاتبة سكينة فؤاد، مستشارته لشئون المرأة، والثاني مع الإعلامية لميس الحديدي التي انتهزت فرصة حضور الرئيس لتكريم رموز الفن في عيد الفن بدار الأوبرا المصرية، وانتزعت اللقاء "بالقوة" من الرئيس شخصيًا. وفى الحوارين شرح "منصور" الوضع الحالى وعرّف بالمرحلة التي ستتوجه إليها مصر من مواجهة الإرهاب، وكذلك إجراء الانتخابات الرئاسية المقبلة.

يؤمن "المؤقت" بأنه في مرحلة حرجة ومؤقتة يريد الخروج بها إلى بر الأمان، فهو مستمع جيد لكل الآراء ويعلن أنه يتعلم، وقارئ جيد لكل صغيرة وكبيرة تقدم له من التقارير.

العودة للقضاء

وأغلق عدلي منصور، الباب مبكرًا أمام من يتكهن بوجود دور له في المرحلة المقبلة، بعد انتخابات الرئاسة. وعلمت "فيتو" من مصادرها أن الرجل سيرفض كل المناصب التي تعرض عليه، ويكتفي بأن يعود إلى عمله رئيسًا للمحكمة الدستورية العليا.

وأكدت مصادر أن الرئيس المؤقت لم يتقاضَ أجرًا أو راتبًا من عمله رئيسًا، فقد اكتفى براتبه من المحكمة الدستورية العليا، المتوقع أن يعود إليها.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية