Advertisements
Advertisements
الأحد 28 فبراير 2021...16 رجب 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

أمريكا تعطي الضوء الأخضر لإيران للانطلاق في الشرق الأوسط.. تقدم في المفاوضات النووية واتفاق على تسوية «الملف».. ساسة طهران ينفذون خطة جديدة للسيطرة على دول المنطقة.. «آشتون» تغازل «ظريف» بالعباءة

بدون تبويب
الرئيس الامريكى باراك اوباما

منى اسماعيل


يبدو أن الولايات المتحدة الأمريكية، بدأت منذ فترة في مغازلة إيران، من أجل تحقيق خطة جديدة للسيطرة على الشرق الأوسط من جديد، بعد أن فشلت في تحقيقها من خلال ثورات الربيع العربي في المنطقة، وللحصول دعم إيران لها في الفترة المقبلة للاستفادة منها بقدر الإمكان.

وتتضمن وسائل واشنطن، للحصول على ذلك الدعم من خلال استغلال مطامع إيران في دول الخليج العربي حيث تسيطرعلى عدد من الجزر في دولة الإمارات، وتسعى للسيطرة على المنطقة، ما جعل أمريكا تلوح لإيران، للدخول في تحالف جديد، وتنفيذ خطة جديدة للسيطرة على المنطقة، خاصة بعد بدء الرئيس عبد الفتاح السيسي، إعادة الوحدة العربية من جديد، بل ودعم عدد من دول الخليج لمصر.

زي إيراني

كما أن أمريكا وأوربا بدأتا في مرحلة «الإغراء» لإيران، إذ ارتدت البارونة كاثرين آشتون مفوضة شئون العلاقات الخارجية بالاتحاد الأوربي زيا محافظا «عباءة إيرانية» من أجل المحادثات الإيرانية النووية حفاظا على كرامة الدبلوماسيين الإيرانيين وبالأخص وزير الخاريجة محمد جواد ظريف.

ويأتي تكليف «آشتون» مصممة أزياء إيرانية تدعي ميترا تمجيدي، لتصميم عباءة لها لحضور الاجتماعات الدبلوماسية على الرغم من أن زي «آشتون» الغربي زيا بسيطا غير ملفت إلا أنها عملت على مراعاة شعور المفاوضين الإيرانيين وأرادت رفع الحرج عنهم، على حد قولها وحصلت على عباءة نسائية إيرانية سترتديها أثناء المحادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني، إلا أنه ومن الواضح أنها أحدثت جدلا واسعا.

دعم.. بالعباءة
وأعلنت مترا «أن آشتون سوف ترتدي العباءة خلال اجتماعاتها المقبلة مع المسئولين الإيرانيين، ولم توضح مترا سبب ارتداء آشتون ولكنه يبدو أنه موقف رمزي من آشتون قد يدعم موقفها في المفاوضات ومحاولة لتقريب الثقافات المختلفة بين أوربا وإيران، ورفض مكتب البارونة آشتون عن التعقيب.

وتعد الأزمة الحقيقية في تحالف عدد من دول الخليج مع إيران من أجل تحقيق مصالح اقتصادية أكثر منها سياسية، وكان من ضمنهم دولة الكويت التي سعت مؤخرا للدخول في «جعبة» إيران من أجل مشاريع واستثمارات قائمة في طهران ما يتسبب في وقوع أزمة حقيقية بسبب أن تلك الدول رغبت عن تحقيق مصالح للمنطقة العربيةعامة وتحقيق الوحدة.

وتتضمن أهداف أمريكا، البرنامج النووي الإيراني، «البعبع» الذي يرهب أمريكا بل وأمن إسرائيل، ووصفت الولايات المتحدة وبريطانيا جولة المفاوضات النووية الإيرانية الغربية التي بدأت منذ الأربعاء الماضي، بأنها جوهرية جدا وهناك تفاؤل حذر للتوصل لاتفاق نووي مع إيران.

مفاوضات إيجابية
من ناحيته وصف مايكل مان، المتحدث الرسمي باسم رئيسة مجموعة الدول الغربية الست، كاثرين آشتون، المعنية بالتفاوض مع الجانب الإيراني حول البرنامج النووي مفاوضات كتابة مسودة الاتفاق النووي النهائي التي جرت على مدى الثلاثة أيام الماضية في فيينا بين عباس عراقجي، نائب وزير خارجية إيران، ونظيرته الأوربية هيلجا شميدت، مساعدة رئيسة وفد الدول الغربية الست، بـ «الإيجابية».

وأوضح «مان»، أن المفاوضات «جرت بشكل بناء وفي أجواء عمل إيجابية»، معترفا في ذات الوقت بوجود صعوبات، وأكد المتحدث الأوربي أنه لا يوجد موعد محدد لإنهاء أعمال جولة المفاوضات السادسة الحالية قبل حلول موعد انتهاء الاتفاقية المرحلية في العشرين من شهر يوليو الجاري، ولفت في المقابل أن بعض رؤساء الوفود قد يعودوا إلى بلادهم للتشاور مع استمرار أعمال المفاوضات.


وشهد أمس عقد اجتماع مطول بين نائب وزير خارجية إيران، عباس عراقجي، ونظيرته هيلجا شميدت، للتشاور حول بنود الاتفاقية النووية النهائية الشاملة، أعقبه عقد اجتماع على مستوى الخبراء بين الجانبين لبحث عدد من المسائل ذات الطبيعة الفنية، بهدف تقليص الفجوات بين وجهات نظر الجانبين، بعد أن بدأت مشاورات كتابة مسودة الاتفاق النهائية مساء يوم الجمعة الماضي في شكل عقد لقاءات مطولة على مستوى مساعدي ظريف وآشتون وكذلك مساعد وزير الخارجية الأمريكي، وليام بيرنز، الذي انضم إلى إحدى هذه الجولات.

جدير بالذكر أن جولة المفاوضات النووية الإيرانية الغربية بدأت يوم «الأربعاء» الماضي في العاصمة فيينا باجتماع استهلالي ضم رؤساء وفود الدول المشاركة والجانب الإيراني، قبل أن تبدأ مشاورات كتابة مسودة الاتفاق النووي النهائي الشامل مساء يوم الجمعة الماضي على مستوى مساعدي رؤساء الوفدين الغربي والإيراني.
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements