Advertisements
Advertisements
الثلاثاء 9 مارس 2021...25 رجب 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

مصر تتألم.. من الأقدر على إنقاذها!

مقالات مختارة 20

الحقيقة التي لا يجب أن ننساها مع زحمة الأحداث.. أن مصر تتألم وتتوجع وتتراجع ويجري تشويه صورتها من أعداء مصر في الداخل والخارج، في ظل ما تعانيه النخبة من تفتت وتشرد وانتهازية القوى السياسية التي لا يهمها ولا يشغلها إلا مقدار ما ستحصل عليه من غنائم ومكاسب سياسية، وما تعانيه الحكومة من تخبط وضعف في اتخاذ القرار، وعدم وجود حياة حزبية سليمة، وما تعانيه الأغلبية الصامته من فقدان للبوصلة والرؤية والموقف نتيجة غياب التبعئة المستنيرة نحو هدف قومي ينهض بالبلاد، وعدم وجود خطاب إعلامي وثقافي وديني وتعليمي، راق يصحح المفاهيم الخاطئة ويشكل الوعي الصحيح ويبث العزيمة والأمل في نفوس الجماهير في غدا أفضل.. ويلم شمل البلاد ويشجع على العمل والإنتاج والابتكار.. والاستقرار.

لا شك أن المشهد العام لا يبدو فقط مرتبكا وضبابيًا ومضطربًا.. بل إنه فوق ذلك ملتبس وخطير للغاية.. فإذا كان هذا هو حال مصر.. فماذا كان سيحدث لها في حال عدم ظهور المشير السيسي وموقفه التاريخي والبطولي في ٣٠ يونيو.

لذلك كله.. فإن مصر في تلك المرحلة تحتاج إلى رئيس قوي مثله «مدرك» بأحوال وأخطار مصر داخليا وخارجيا.. يفك - بعون الله - كل هذه الطلاسم وينقذ مصر من السقوط!!

إن الحياد والعناد في هذا الوقت العصيب «خيانة» فالأقدر على تحمل المسئولية.. دون مبالغة هو المشير السيسي صاحب الخطاب الوطني العاقل للنهوض بمصر - وكل المصريين- فمصالح الأوطان تتطلب منا - في هذه اللحظة - الفارقة من تاريخنا أن نقول الحقيقة حتى لو أغضبت البعض الآخر..
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements