Advertisements
Advertisements
السبت 24 يوليه 2021...14 ذو الحجة 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

لؤلؤ بين الموهبة.. والمضمون!

مقالات مختارة 806
إنتاج الفنان الإبداعي هو ثمرة الموهبة الفنية والتجربة الحياتية والتأملات، وإذا كان محتوى الرواية غير منطقي أو يخلو من الحبكة أو عامل التشويق فإنه لن يتابعها أحد.. مسلسل لؤلؤ الذي تابعه الملايين من المشاهدين على إحدي القنوات الخاصة شهد مولد نجمتين في عالم الفن، مي عمر التي جسدت دور البطولة المطلقة، وهدير عبد الناصر التي أكدت موهبتها الفنية في أول طلة لها وامتلاكها للموهبة وهو شيء عظيم يعطيها شعورا بالفخر والتفرد..


فضلا عن خبرة سنين طويلة للفنان أحمد زاهر ونيرمين الفقي وسلوى عثمان وإدوارد الذي تعاطف معه الجميع في نهاية الرواية، ومحمد الشرنوبي الذي جسد الشر والتملق والابتزاز بأنواعه المختلفة.. الديكور ومواقع التصوير والموسيقى التصويرية كانت عوامل مهمة في العمل الفني لكن في نفس الوقت كانت هناك رسالات لا ينبغي تصديرها، منها القتل وزرع الفتن والمؤامرات التي تحاك لدى الغير والعمل على نشرها في المجتمع المصري..

لؤلؤ وخيانة الأصدقاء
لقد تحول المسلسل إلى غرس الشر والخيانة وعدم الأمان بين الأصدقاء والمقربين وعشرة السنين الطويلة وهذا غير مقبول شكلًا وموضوعًا.. نجاح العمل الفني ليس من خلال الموهبة فقط وأماكن التصوير إنما من خلال المعنى والمضمون الذي افتقده المسلسل الذي نجح في فرض حالة رواج واسعة وتابعه المشاهدون الذين أصيبوا بخيبة أمل في نهايته الأليمة بعد إفلات لؤلؤ من عقوبة القتل.. على العموم العمل الفني اللائق هو الذي يغرس القيم الحميدة لدى أبناء المجتمع لا أن ينشر الشر بأنواعه المختلفة.

آخر المشوار
الشر يرتكب جريمته عامدًا متعمدًا، لكن سكوتنا عن محاسبته يعني أننا نشاركه جريمته بشكل غير مباشر.
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements