Advertisements
Advertisements
الجمعة 23 أبريل 2021...11 رمضان 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

"كورونا " محمد صبحي!

مقالات مختارة 122

قبل أن يعود الغزاة الأمريكان إلى بلادهم وتظهر على عشرات الألوف منهم أعراض واحدة لا ولم تظهر علي غير من حاربوا في العراق وأيقن العالم لحظتها أن حربا بيولوجية شنت على العراق الشقيق وأن الغزاة لقحوا بلقاح غير فعال خفف من الأعراض بينما نهشت الغازات السامة والبكتريا الخبيثة أجساد الأشقاء العراقيين.

 

نقول قبل أن يحدث ذلك تولدت في رأس النجم المصري العربي الكبير محمد صبحي فكرة مسرحية "خيبتنا" وتلاقت مع فكرة أن الحروب القادمة بأسلحة جديدة وتكتيكات مختلفة ونمط لم تعرفه البشرية من قبل ووصل الخيال عند النجم الكبير إلي حدود الهندسة الوراثية والجينات تحديدا.

 

اقرأ ايضا: حفتر لم يهزم !

 

وربما إلى الفيروسات أيضا التي تطلق من جهة ما لتؤثر على شعوب الكوكب وتخضعهم في نهاية الأمر!

 

الفكرة تحولت إلى مسودة والمسودة عدلت لتتحول إلى ملخص قصة ثم إلى قصة ثم إلى معالجة لتصبح المسرحية الشهيرة الناجحة التي تابعنا نجاحها العامين الماضيين.

 

وأملا في تعميم الفائدة من عند فنان يؤذن في الناس منذ نصف قرن حتى لا تجد عملا بلا قيمة خصوصا على المسرح بيته الرئيسى الذي يلتقي فيه بجمهوره مباشرة ثم التليفزيون.. من حياة الأحلام والأوهام في "فرصة العمر" إلى "ونيس" وما بينهما من أعمال سنبل وغيره..

 

نقول قرر النجم الكبير بالاتفاق مع قناة "تن" أن تذاع المسرحية على شاشتهم يوم الأحد القادم سواء كان أول أو ثاني أيام العيد.. ليس طبعا لتقديم طرق الوقاية من الفيروس الخطير إنما لكشف أسباب ضعف المناعة العربية ضد أمراض كثيرة.. من الفساد وظواهر سلبية إلى غياب العمل الجماعي العربي!

 

اقرأ ايضا: عملها محافظ الشرقية يا سيادة الرئيس!

 

محمد صبحي ينحاز لقيمة العمل قبل أن ينحاز للقيمة المادية التي سيجنيها منه.. لذلك يحقق المعادلة المستحيلة.. أن يُضحك الناس وأن يبكيهم على أنفسهم وعلى حالهم وفي الوقت نفسه تبقى أعماله تزداد قيمتها مع مرور الزمن وليس العكس!

تابعوه الأحد القادم.. إذ نخشى أن ينتهي يوماً ما كورونا… وأن تبقي خيبتنا !

 

Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements