Advertisements
Advertisements
الإثنين 19 أبريل 2021...7 رمضان 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

في تأديب هذه القرية!

مقالات مختارة 122
عندما تلمح الدولة ظاهرة ما في الريف المصري وتري أن جهودها للنهوض بالقرية المصرية لا ولن تكتمل إلا بالقضاء علي هذه الظاهرة السيئة ثم تدبر الأموال من كل اتجاه لتبدأ مشروعها المهم من بين عشرات المشروعات المهمة التي خصصت من أجل تغيير حياة أبناء الأرض الطيبة من عشرات الملايين من الفلاحين المصريين ثم بعد ذلك كله يتسبب البعض في إفساد ما جري وتدميره وإفشال الهدف منه بل وإهدار المال العام الذي هو مال عام عموم المصريين هنا.. وهنا فقط.. يكون الضرب بيد من حديد علي رؤوس الجميع في هذه المنطقة هو الحل!

القصة باختصار أن إهمالا طويلا قد عاني منه الريف المصري.. خدمات تتراجع ومخصصات لا تليق بالمتطلبات في الوقت نفسه يتزايد السكان وتتزايد مطالبهم وبالتالي زادت المشاكل وتراجعت الخدمات ولم يعد الريف المصري ريفا بأي حال!

انزلوا للناس يا وزراء ومحافظي مصر!

الدولة الجديدة في مصر تخوض معركة تعويض شعبنا ما فاته وبسرعة هائلة وانطلقت في كل الاتجاهات وواحدة منها تبطين الترع المصرية بما يحافظ على المياه ويخلق بيئة نظيفة وينظم عملية الري لأصحاب الأراضي البعيدة عن الترع ويحافظ علي محاصيل صحية.. وهي كلها أهداف نبيلة ومهمة.. لكن ان تتحول بعض الترع فور الانتهاء منها الي تجمعات للقمامة وبشكل مثير الي حد القرف نكون أمام حالة شديدة السلبية والتخلف! فلا أهل هذه القرية أصروا علي التطور مع التطور ولا هم أخذوا علي يد المخطئين!

صحيح بناء البشر قبل الحجر.. لكن بناء الإنسان يستغرق وقتا وشعبنا يحتاج الي متطلبات عديدة ومن هنا كانت المعضلة والمعادلة الصعبة!
عقاب القرية -أي قرية وليس إحدي القري المنسوب لها صور على شبكات التواصل حتي التأكد من صحتها- التي تفعل ذلك ضروريا.. العقاب يكون بوقف مبادرة "حياة كريمة" في هذه القرية.. ولو لم تكن تستفيد من المبادرة يعاقب العمدة وضابط نقطة الشرطة وكل مسئوليها لو هناك وحدة قروية محلية أو يتم تغريم كل البيوت التي تمر أمامها الترعة!
لو حدث في قرية واحدة.. لانضبطت الأمور في باقي القري.. وهكذا في كل مشاريع مصر.. اللهم بلغت!
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements