رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

فتنة اعتزال الفنانات

Advertisements
قبل أيام اشتعلت فتنة اعتزال الفنانة حلا شيحة، وموقفها المضاد للتمثيل، فصارت ملء السمع والبصر، وتصدر اسمها "الترند"، وقبلها لم يكن لها رصيد في التمثيل سوى بضع أفلام ومسلسلات قليلة العدد والشأن.. ما أدهشني هو رد فعل والدها الدكتور أحمد شيحة، الفنان التشكيلي.. والذي ينم عن أنه يعرف أمورا، يخشى الإفصاح عنها..


نفس الأمور تقريبا يعرفها الدكتور أشرف زكي، نقيب الممثلين، والذي تحدث، بمواربة، عن أن هناك جوائز وعطايا ومنافسات بين المشايخ تقدم لمن ينجح في تغيير فكر الفنانين والفنانات، ويقنعهن باعتزال التمثيل، أو الغناء، أو غيرها من ألوان الفن.. فبعض المشايخ كان تأثيره فعالا لدرجة أنه أقنع راقصات باعتزال الساحات.

ما قاله الأب شيحة من أنه يخشى على ابنته من مغبة الطريق الذي دفعت بنفسها فيه، وأن هناك من يجبرها على قول ما لا تريد، وفعل ما لا ترغب، أو يغريها بذلك، يبعث موجات من الشك والريبة، ورسم خيوط لمؤامرة متكاملة الأركان، وأن هناك تنظيما سريا يدير هذه الأمور، ويخطط لإعادة مسلسل تحريم الفن، وتوبة الفنانات والفنانين.. ذلك المسلسل القديم / الجديد.. الذي ما أن نعتقد أنه انتهى حتى يعود.. وكلنا يذكر أنه انتعش بدرجة شديدة الوضح أيام الشيخ محمد متولي الشعراوي، رحمه الله.

قوة مصر الناعمة
أتمسك بعدم تجاهل المسألة، والسعي بكل قوة إلى معرفة كل الأبعاد، وعلى الممثلات اللاتي خضن التجربة، مثل صابرين وسوسن بدر وغيرهن، أن يكشفن كل التفاصيل.

كل ما نستهدفه هو أننا لا نريد أن تخسر مصر قوتها الناعمة، في مجال الفن.. ويكفي أن الشاشات العربية تذيع مسلسلاتنا التي عرضت في شهر رمضان الماضي، ونحن نتابعها بكل فخر، ولا نخجل منها، مثلما كان يحدث في السنوات السابقة.. بعد أن نضج الإنتاج، وصار جديرا بتاريخ مصر، وعظمتها واسمها.

مهمة الكشف عما إن كانت هناك مؤامرة لتصحير الفن، وعزل رموزه، تقع على عاتق وزارة الثقافة، والنواب القائمين على شئون الثقافة في البرلمان.

الدولة تخوض حروبا على كافة المستويات، وتواجه مخططات تستهدف تدمير مقدراتها، وإمكانياتها، وتدمير مميزاتها، ونسف انتصاراتها، وهذا يعني أن محاولة سبر أغوار الأزمة، والسعي الحثيث لمعرفة الأصابع الخفية، صار مسألة حتمية.. لا تراجع عنها ولا استسلام.. فإما أن تكون هناك مؤامرة، فنحبطها أو لا تكون فنطمئن.
Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية