Advertisements
Advertisements
الثلاثاء 2 مارس 2021...18 رجب 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

فؤاد علام وأنا!

مقالات مختارة 122
بسبب كورونا وبموافقة من رئيس الإذاعة الإعلامي الكبير محمد نوار ورئيسة شبكة البرنامج العام الإعلامية الكبيرة السيدة إيمان عليان نتحدث في حلقات "مواجهة" يومي السبت والاثنين هاتفيا دون الذهاب للاستوديو.. نواجه إعلام الشر ونفند أكاذيبه وألاعيبه.. التفاعل مع المستمعين أقل بالضرورة وربما غاب تماما فليس من المعقول أن نتلقي اتصالات هاتفية ونحن أصلا نتحدث من خلال مكالمة هاتفية حتى لو كانت طويلة لمدة ساعة كاملة!

أمس.. وبمناسبة عيد الشرطة.. اتفق رئيس تحرير حلقة يوم الاثنين الصديق العزيز أشرف البهي مع مذيعة حلقة يوم الإثنين أيضا الإعلامية المرموقة نورا السيد أن تتحول الحلقة إلي احتفالية باستضافة عدد من رجال الشرطة الكبار.. وأن يتم حوار على الهواء نقدم فيه التهنئة ونتحاور في قضايا الوطن الحالية.. فوجئت بالفكرة علي الهواء.. وللأمانة أعجبتني حتي لو تسببت في توقف الاسترسال في موضوعات تحتاج إلى اكتمال معلوماتها وأرقامها.. لكن الإعجاب تحول إلى سعادة أو قل فخر عندما قدمت العزيزة نورا اللواء فؤاد علام.

مصطفى رفعت.. حكاية بطل قاوم في الإسماعيلية!

قدمته ومدحته مدحا يستحقه.. ثم تركت الأمر لنا.. وكانت فرصة لوصف الرجل وصفا حقيقيا لا مجاملة فيه.. ويكفي الهجوم الإخواني ضده لنعرف حجمه وقيمته.. قلت إنه أحد المقاتلين الكبار ضد الجماعة المجرمة.. وإنه بدأ ذلك مبكرا منذ سنوات طويلة خلت.. وإنه واصل معركته حتي بعد تقاعده بوسائل مختلفة..

ويكفيه كتابي "اللواء فؤاد علام.. ذكريات لا مذكرات" وكتابه الأهم والأبرز "الاخوان وأنا"، وفيه رحلة الرجل الطويلة في مواجهة الجماعة.. وكيف ساقه قدره ليكون شاهدا علي أحداث مهمة.. قدم فيها النصيحة للقيادة السياسية في السبعينيات، تحذر وترفض الإفراج عن الإخوان والاعتماد عليهم في تغيير توجهات النظام وحدث ما حذر منه!

ثم ساقه القدر ليكون الضابط المصاحب لسيد قطب عند تنفيذ حكم الإعدام.. ليكون الشاهد الأول علي كذب الإخوان الذين أرادوا تحويل الإعدام إلي إسطورة. فقالوا أن قطب رفض عند تنفيذ الحكم التوقيع علي طلب عفو.. وقال "إن الأصبع الذي يسبح لله لا يطلب عفوا من بشر"!!
علام يتصدي ويقول لم يحدث ذلك كله ولم يطلب منه أحد أصلا التوقيع على شيء ولم يقل قطب شيئا وتمتم بكلمات قليلة!

الخطأ الفادح عند تناول "القطاع العام"!

بالطبع لم يكن الإخوان هناك.. ولكنها قدراتهم الدائمة على تشويه الخصوم وصناعة الأساطير حول قياداتهم!

طالبت اللواء فؤاد علام بطبعة شعبية من الكتاب أو نسخة الكترونية ليصل إلي أكبر عدد من المصريين فقال إن الحديث كله يشجعه على إنجاز كتيب صغير يحوي الأحداث المهمة التي كان شاهدا عليها!
كانت حلقة جيدة أدارتها نورا السيد باقتدار وفكرة ناجحة من أشرف البهي.. قد تثمر كتابا جديدا.. لكنها في كل الأحوال أثمرت عن تحية مقاتل عظيم في وقت لا مكان فيه إلا للمقاتلين.. أو هكذا ينبغي! 
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements