رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

عندما تشكو إسرائيل تصعيدا مصريا

Advertisements
رئيس الأركان الاسرائيلى رصد أن ثمة تصعيدا مصريا تجاه إسرائيل مؤخرا.. وهو بذلك كان يقصد الموقف المصرى تجاه الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة ضد الفلسطينيين، والتى بدأت بالاعتداء على فلسطينى القدس ثم اتسعت لتشمل فلسطينى الضفةْ الغربية، واتسعت أكثر لتشمل فلسطينى غزة وأيضا فلسطينى الداخل..


فهذا الموقف اتسم برفض حازم لهذه الاعتداءات الإسرائيلية والمطالبة بوقفها فورا، مع البدء فى فتح أفق سياسى للتوصل لحل شامل للقضية الفلسطينية يؤكد حقهم فى دولة مستقلة على الأراضي التى احتلت فى يونيو ٦٧ تكون عاصمتها القدس الشرقية.. فعندما تحركت مصر لم تتحرك من موقع الوسيط وإنما من موقع الداعم والمساند وبقوة للأشقاء الفلسطينيين، وهذا تحديدا ما أزعج الاسرائيليون، وعبر عن هذا الانزعاج رئيس الأركان الإسرائيلى.

تحذير مصري
غير أنه من المؤكد أن مصر سوف تجنى الكثير من هذا الموقف القوى فى مساندة الأشقاء الفلسطينيين.. فهى تؤكد أنه لا أحد إقليميا أو خارجيا يمكنه أن يتجاهل دورها، وهذا سوف سيكون له تأثيره على علاقاتها لَيس بإسرائيل وحدها وإنما بأمريكا أيضا فى ظل إدارة بايدن.. كما أن ذلك لن يقتصر على الدور المصرى فى القضية الفلسطينية فقط وإنما على قضايا أخرى من بينها قضية سد النهضة الاثيوبى، خاصة وأن ثمة ترابطا وتشابكا بين قضايا المنطقة من خلال  تداخل  أدوار الأطراف اللاعبة فى المنطقة..

لذلك عندما تحذر مصر اسرائيل إنها سوف تجمد عددا من ملفات العلاقات  المصرية الإسرائيلية إذا لم تستجب تل أبيب لجهود مصر لوقف الاعتداءات الإسرائيلية وتحقيق التهدئة، فإن ذلك سيجد صداه لدى أديس أبابا ومعها واشنطن التى بادرت بإعلان ضرورة استئناف المفاوضات فورا للتوصل إلى حل لأزمة سد النهضة.. وهكذا إختيار الموقف الصحيح والسياسات السليمة يفيد ولا يضر حتى وإن كان له تبعات وتداعيات. 
Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية